التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف إسقاط

براءة لا محل لها

الأمانة

إنا عَرَضَنَا الْأمَانَةُ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأُبَيِّنُ أَنْ يَحْمِلُنَّهَا  وَأَشْفَقْنَ  مِنهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنّهُ كَانَ ظَلُومَا جَهُولًا ( سُورَة الْأحْزَابِ) عَنْ أَبِي ذَرّ قَال قُلَّتْ يا رَسُولُ اللَّه أَلَا تَسْتَعْمِلَنِي قَالُ فَضَرْبُ بِيدِهِ عَلَى مُنْكَبِّيٍّ ثُمَّ قَالُ يا أَبَا ذَرٍّ إِنّكَ ضَعِيفٌ وَإِنّهَا أمَانَةٌ وَإِنّهَا يَوْم الْقِيَامَةِ خُزِيَ وَنَدَامَةُ إلا مِنْ أخْذِهَا بِحُقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيهِ فِيهَا...

1- مراهقة

حديث الذكريات الخيال ما يميز الطفولة والمراهقة عن باقي مراحل العمر، عالم الأحلام الجميل الذي يصنعه كل منا على حسب تشكيله. وما يشكلنا في هذا العالم كثير، وذكرياتي هنا محورها الكتاب…. نعم الكتاب؛ في مجتمع يبيع الكتب روبابكيا لمحلات الفول والطعمية دون أن يهتز له جفن أو يلتفت لتأنيب ضمير الكاتب الجالس منذ آلاف السنين!    طفلًا تعرفت إلى الكتاب من حكاية دينية لأمي وهي "حونس" * ، فالمسجد عندما يعطينا هدايا تكن "قصص عبد الحميد جودة السحار"، وأبي الذي اصطحبني لمكتبة قريبة لشراء السحار، فالمدرسة التي طلبت عند حصص المكتبة قصص للقراءة كنت أحضر السحار أيضَا!  لأكتشف بعد كل هذه السنين أنني "دغف"؛ لأني لم أجمع السلسلة الدينية للسحار، أعده كاتبًا رائعًا وناشرًا مغامرًا نساه المجتمع وتراكمت الأتربة فوق أعماله الرائعة… في أواخر الطفولة وبدء المراهقة * ، تعرفت على نوع أخر من القصص _وإن كنت أعرف بعضه مسبقًا مثل فلاش وبعض كتاب دار الهلال_ من نشر "دار المؤسسة العربية الحديثة" التي تعد بمقاييس العصر مغامرة لأنها تنتج أدبًا مخصصًا للمراهقين! المؤسسة أ...

يا حبذا

يا حبذا لو أن بأسنا بينا وعماليقنا ينتعلون ضعافنا يا حبذا لو أننا قتلنا بعضنا! هكذا.... يا حبذا دع سيفك ينغرز في قلوبنا من أجل الدين من أجل الوطن من أجل مال يسيل عليه لعابك من أجل كل شيء من أجل اللاشيء فيا حبذا لو تذوقنا دماءنا!

وما أدراك ما العنتريات

أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمة والكتبَ القديمة أنعي لكم.. كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمة.. ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمة أنعي لكم.. أنعي لكم نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابةْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابْة يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ.. ·       حاولت أن أقص وألزق أفضل ما في قصيدة " نزار - هوامش على دفتر النكسة " فاكتشفت أن ما تركت أكثر قسوة ! ·       الأسوأ قادم ... أفعل التفضيل ما عادت تبهرني ! ·       نحن نجلد ذواتنا منذ ألف ألف عام وتهرأت جلودنا ... هل تبلدت مشاعرنا؟ ! ·       يعتلون عروشهم على جماجم الأموات، حتى الموت لا أثر له في عالم الطغيان ! ·       السقوط كله متشابهً...

السُّلطة والسَلاَطة

كيف تختلف كوريا الشمالية عن أفريقيا الوسطى؟! كيف تختلف مصر عن أمريكا؟!   ادعت شركة سوني هجوم هاكرز على موقعها الالكتروني والتهديد "بشد شعر مناخير الأمريكيين، شعراية شعراية" إذا تم عرض فيلم "انترفيو"! لدرجة أن المبجل أوباما فزع وعلق على هذا الحادث الأليم بل وعنف شركة سوني عندما قررت عدم عرض الفيلم! الفيلم من بطولة "جيمس فرانكو" و"ستيث روجن".... الفيلم ساخر على غرار "هانج أوفر" الكثير من الايحاءات الجنسية والشتائم والمخدرات والجنون المطبق يعني صورة أمريكية خالصة!   الفيلم جاء تعبيرًا للسياسة الأمريكية، فالحياة يجب أن تسير على الشاكلة الأمريكية فقط. لذا يجب أن تكون مستخدمًا للسكايب والفيس بل وتكون متابعًا ومنبهرًا بالبرامج الأمريكية العظيمة، وإذا لم تكن كذلك فأنت أحمق منعزل ولا تعرف أساليب الحضارة والتمدن. تخيلت أن الفيلم يسخر من الجميع وطريقة تفكير السلطات السياسية في العالم أجمع، وصدق حدسي فعًلا في مقدمة الفيلم، حيث جاء ساخرًا من البرامج الترفيهية الأمريكية ونوعية المواضيع التي تتناولها... حتى منتصف الفيلم ك...

عاش الملك.... مات الملك

عندما تصبح الأوطان أبعدية يحكمها فرد واحد، تدور الأمور... كل الأمور حول شخص واحد، ولا يمكن أن تصف الأخرين بـــ"الإنسان" فالإنسان هنا واحد! قد يكون هناك إله أو حتى آلهة، لكن الفانون لم يأتي لهم تصور _في أغلب تاريخهم_ لحاكمهم غير أنه واحد لا شريك له! راجع هذا الفيديو مزيكة بابا الملك

القرد...... الحمار!

منذ ازدهاره وتفتح عقله، ناءت نفسه بأثقالها! قال ما لها؟! نعم... نعم، فالجميع ينادونه بالقرد.. يا قرد.. يا قرد. كره نفسه، أي اسم عائلة هذا؟ القرد؟! تبًا لجدي! عامل بالأجرة منذ استواء عوده كالقصب، لا بل بالسخرة كما اعتقد دائمًا. هو الأمهر في زراعة وجني محاصيل الأرض السوداء، عرف كل أنواعها من صعيدها لشمالها. أراده الجميع لمهارته وهو لا يريدهم، لم ينحني ولم يطالب بأجره يومًا. وإذا تأخرت يرحل بلا غضب، على شفتيه ابتسامة يميز البعض غيظًا بها! حل بمصر من الأمصار يومًا، وجد يافطة في استقباله "الحمّار يدعوكم لزفاف كريمته". أبوه قال له يومًا "فك الخط يا ابني" فكه بصعوبة شديدة بعد أن انقض شيخه يومًا على قدميه بالعصا حتى أدماها، حينها أدرك أن قدميه مهمة فهي رأس ماله. إلا أنه كان يفك الخط ولا يعرف كيف يربطه مرة أخرى! عمل عند الحمّار في أرضه وجده طيبًا فهو يكرم عماله. وجده شريرًا فهو يلهب ظهورهم عندما يرفع أحدهم عقيرته طلبًا لأجر إضافي مقابل طلباته التي لا تنتهي. هو الوحيد الذي لا يهتم، هو الوحيد الذي ألهب السياط ظهره بلا سبب ورغم ذلك لم ينحني، انتبه الحمّار.... عدّه م...

الشرطة المدرسية

ما هي الوظيفة الأساسية للمدرسة؟   ليست بالفكرة القديمة على الإطلاق، فأنا أعرف هذه الفكرة من المرحلة الابتدائية وشاركت بها كطالب أيضًا. أستطيع أن أتفهم وجهة النظر المنادية بضرورة وجود شرطة طلابية لحفظ النظام المدرسي... يأتي السؤال الذي لا مفر منه؛ وهل المدرسة سجن لكي أعين مجموعة من الطلبة تراقب جموع الشعب الطلابي؟! وهل يوجد مدرسة أساسًا؟   المدرسة للتعليم.... تعليم القراء والكتابة واكتساب مهارات حياتية مختلفة. وفي حدود علمي لا توجد مدرسة حكومية ولا حتى خاصة _إلا القليل النادر بمصاريف فلكية تتخطى حدود الطبقة المتوسطة_ تقوم بوظيفتها التي اخترعت من أجلها!   ولنفترض أن العملية التعليمية منتظمة ولا توجد نسبة غياب مرتفعة وأن الشرطة المدرسية واجبة ولابد منها، هل يظل أعضاء الشرطة المدرسية في الحوش وعلى الأبواب تاركين حصصهم الهامة جدًا جدًا؟! وهل هذا يجوز أو يعقل في دولة مدنية تبني مستقبلها على العلم؟!   دعني أحدثك عن الــــــــــــ.... ولا بلاش هي خربانة أساسًا والدنيا مش هتقف على دي، البقاء والدوام لله يا جماعة وربنا يرحم أحياؤنا كأمواتنا!

التوافق أو الموت!

  أي طالب مبتدئ في علم النفس يعرف جيدًا الفرق بين التوافق والتكيف؛ فالتكيف فسيولوجي والتوافق سيكولوجي .... ببساطة شديدة التوافق والتكيف يتمحوران حول قدرة الإنسان على التغيير والتحوير من ذاته كلما قابلته عقبة كؤود في حياته!    التغيير والتحوير يتطلب تمكن الإنسان من قدراته وإمكاناته وقدرته على تذليل الصعاب أو التذلل لها! لا تستطيع وهذا وارد جدًا، إذن أنت مجنون... فلنفترض أن الحرباء قررت عدم التلون بالتأكيد سيقتنصها ما هو أكبر. الجنون اختيار إنسان تجاه معطيات حياتية لا يمكنه مجابهتها، عجز عن التذلل لها .   والطالب المبتدئ في علم النفس يعرف أيضًا أن الناس كلها مجانين! نعم كلنا مجنون بدرجة ما... نعم كلنا عاجزون عن مواجهة أشياء في حياتنا، نعم كلنا عاجزون عن التذلل للحياة بدرجات متفاوتة !   هذا ملخص فيلم جديد للممثل "تومي لي جونز" الذي كلما أراه أشعر بالحنان والفقد! "Homesman"  أو كما ترجمته "الرجل الوطن" * ، الفيلم تدور أحداثه في الغرب الأمريكي ولأقل لك المكان ليس مهمًا على الإطلاق، فالمهم أن الحياة قاسية جدًا وقسوتها تذهب الألباب! ...

ميسيه آنه ناليه

"يعود رمضان عليكم بالخير" هذه ترجمة الجملة النوبية عنوان الخاطرة.... يتبين لي مع الوقت دائمًا أن المجتمعات القائمة على عرق واحد أو ثقافة واحدة هي مجتمعات فاشلة وطاردة للبشر بل الحياة بمفهومها الأشمل! أجد نفسي دائمًا متعاطفًا مع كل مختلف يريد أن يحافظ على اختلافه طالما أنه لم يؤذ أحدًا، فلم إذًا أمنع عنه ثقافته وعاداته وتقاليده ولغته...  أي ثراء ثقافي هذا الذي ينتظرنا لو انتشرت اللغات المحلية غير اللغة الأم، العربية أحيانًا تتجمد أمام بعض المجالات ولا تستطيع أن تتوغل، فهل عيبًا أن أطلب مساعدة من لغة محلية مندثرة تماوجت وامتزجت مع العربية؟! في صغري كنت أستمع بإنبهار وأتأمل بتعجب البلاد التي تشتمل على أكثر من عرق أو قومية، وأقول يالثرائهم الثقافي أي تناغم هذا! لكن مؤخرًا اكتشفت أن الإنسان لا يحب المختلف، الإنسان لعنة لا يرى إلا نفسه..  أي بؤس دول لا تحتفي بتنوعها الثقافي، هل تعتقد أنها دولة؟! شعوبًا وقبائل لتعارفوا؛ الاختلاف والمعرفة يخلقان التوازن... الأغبياء فقط يعتقدون أن الاختلاف يخل بالتوازن معتقدون أن من لا يشبههم يمتلك سلاحًا سريًا يجب ال...

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ *  من الأمور التي تجعل أي مجتمع متوازنًا هي العدالة، والعدالة لا تعرف التعصب ولا التحيز ولا القسوة ولا العجلة ولا المِنَّةُ.... غياب العدالة يصنع الغضب ويشكل فئات داخل المجتمع تعتقد أنها شعب الله المختار ليتمادى أمامها فئات أخرى من المجتمع لا تعترف إلا بما تملك من قوة! العدالة لا تحتاج مطلقًا لقوة بل تحتاج إلى ثلاثة أشياء "موضوعية، وحزم، وحكمة".. العدالة مصاحبة وناتجة للحب، فهل نحن مجتمعات تعرف الحب؟!

لا حياة بدون شر

بالتأكيد سيختل نظام الكون وتوازنه إن غاب الشر لحظة ما، أي ملل هذا في كون بلا شرور! وكثيرًا جدًا ما يجتمعان في شخص واحد على الرغم من أنهما -في الظاهر- متناقضين، قابيل أخو هابيل ولتأت على نفس الوتيرة ست وحورس... الخ من أساطير تجمع أحد عنصري الأساس في هذا الكون.... لم أجد حكاية في الحقيقة إلا وتنتصر للخير، لم أقرأ كتابًا في التاريخ إلا وكان الشر نهايته مأساوية جدًا... وللموضوعية البحتة أنا لم أرى الخير ينتصر حتى الآن ولو في حرب واحدة، ربما لأن عمري قصير جدًا! هكذا يأتي فيلم "المؤذ Maleficent" لأنجيلنا جولي الجميلة النحيفة والمريضة أيضًا... الفيلم تعترف فيه الراوية بتقليديته إلا أنها تدعي أنه مختلف قليلًا. حب فإنكسار وغضب فحب من جديد؛ شيء تقليدي جدًا... خاصة أنه جاء مع مبالغات أنجلينا من الهاها ها ها ها ها هؤ هؤ هؤ هؤ طوال الفيلم ولولا براعتها وحرفيتها لغرق الفيلم في بحر من الملل! لكن والحق يقال أن ظهور البطلة كشخصية مزدوجة ساعة من الخير وساعة من الشر غير مألوفًا لحد ما في السينما، كذلك لعب  السيناريست على فكرة منتشرة في السينما مؤخرًا "رد فعل الطبيعة على الاعتدا...

الصراع الأبدي

الأصالة... تعني استيعاب الماضي. اللوحة معبرة جدًا ولا حاجة لأي توضيح رغم أنها مكثفة جدًا حيث تحوي رموز مختلفة وتقليدية (الخير- حتحور يمين اللوحة) و (الشر- ست يسار اللوحة). مع إضفاء بعض الرموز المعاصرة في خلفية اللوحة... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمزيد من أعمال خالد حافظ ..... اضغط على الإسم لمعرفة المزيد عن حتحور وست يمكن زيارة موقع "مصر الخالدة"

منتمي... لا منتمي

        الانتماء أصبح اليوم في ظلال التقدم والأزمات أكثر تعقيدًا، لم يعد مجرد ارتباط بأرض تعطي لك ثمار وحيوان وتؤمن لك علاقات دافئة بين أخرين يشبهونك شكلًا وفكرًا وسلوكًا.                   اليوم تراكمت خبرات الأنسان منذ أن خلق، لا أعتقد أن مشاعر آدم مثل مشاعر الإنسان المعاصر اليوم. لن يكفينا أرض توفر مأكل ومشرب وعلاقات تشعرك بتقدير الذات، لعل في قصص الجواسيس والمغتربين ما يكفي ليؤكد ما أقول...            إقرأ مذكرات الجاسوس المصري الأشهر  "رفعت الجمال"  وستدرك ما أقول، فلو نظرنا للانتماء بالمنطق تجد المعادلة التالية "إشباع الحاجات= الشعور بالانتماء" .... والحقيقة أن بلده لم تعط له أي شيء حتى العطف لم يجده، على الرغم من ذلك وضع رقبته تحت المقصلة ولم يبال، لماذا؟!         لن تجد إجابة واحدة على السؤال تشبع العقل ربما سنجد إجابات حنجورية تشبع القلب ، لكن العقل -وإني لأسمعها من أحدكم- سيقول حب المغامرة... أجد نفسي تلقائيًا أرد بلماذا لم يغامر بالتجسس...

من أجل الوطن

البعض يقتل أو يُقتل من أجل الوطن... يعذب أو يعذّب من أجل الوطن... ما هذا الوطن؟ إنه الوطن! البعض أيضًا بعد أن فعل أو فُعل به، يكافئ نفسه على خدماته من أجل الوطن... فلا ينتظر منة أو فضل من أحد، يمد يده هكذا ويأخذ ما يشاء وقتما شاء.... أما الذين لا يخدمون الوطن، فلهم الضرب بالنعال... نعم نعم، هذه حكمة يسردها الشيوخ وأصحاب المال والجمال... اليوم مثلًا؛ اتصل بي شخص ما وقال "لوسمحت ممكن تحولي عشرة جنيه اتحولتلك غلط دلوقتي" وكادت نبرات صوته الحازمة المتوسلة أن توقع بي! لم أعط للساني حق الرد، أغلقت التليفون فورًا في وجهه... ولأنني لم أصدقه؛ بعث لي برسالة محبوكة إلا على الخبراء.... وهذه المرة وقعت، وبالفعل حولت للرقم العشرة جنيهات التائهة بفضل ضميري المؤنب.... وتم التأكيد وجاري الإرسال، وهوبا فودافون تعتذر عن عدم التحويل لأن رصيدك غير كافي! ملقتش ألا أنا يا ابن الفقرية ، أنا مبشحنش إلا بعشرة جنيه بس وومكن أقعد عليهم شهرين وزمان أيام الرخص كنت بقعد ست شهور!

لا مانع

هل فعلًا يوجد مانع يمنع البشر من أفعال معينة أو اختيارات ما؟! لا يوجد! الحقيقة أن الاستسلام للزواجر والنواهي، هو اختيار بشري للخضوع بدلًا من الخوف "طاطي للريح، عشان تعدي"! ليس الخوف بمعناه التقليدي ولكنه، خوف من عواقب اختيارما... الأمر دائمًا يخضع لتقييم الفرد لاختياراته وموازانتها مع رغباته، وتحديد بواعث الاستمرار في اختيار ما وما هو مدى وقوة الحافز لديه! فما يمنعني لا يمنع غيري.... المانع عملية إدراكية كباقي جوانب الحياة، إن أردته مانعًا من ورق كان!

ممنوعة أنت

وصيَّةُ الطبيب لي: أن لا أقولَ الشعرَ عاماً كاملاً..  ولا أرى عينيكِ عاماً كاملاً.. ولا أرى تحوُّلاتِ البحر في العين البنفسجيَّه الله.. كم تُضْحِكُني الوصيَّهْ..

تجسيد للمثاليات

أحيانًا الصور تجسد هذه اللحظات المثالية النادرة، لتشعر معها وكأن الدنيا جبلت على الصفاء... وكأن الإنسان جوهره الخير بلا متناقضات! وتسجل الصور اللحظات القاسية، لتشعر كأنه الجحيم..... فلتتصور معي إذن مصر بدون أهرام ولا قناة السويس ولا سد عالي؟!  من الرحمة يولد العذاب، ومن العذاب تولد الرحمة!

البكائيات التي لا تنتهي

عن الشعب الشجاع الذي يبذل روحه فداء للوطن والحياة.... عن الانتصارات التي أكلتها الضباع... والأسود التي اتخذ من جلدها فراء.. والشعب الذي أكلت عقله الحرباء، ذلك الشعب بذاكرة الماء!