التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس ٢٠, ٢٠١٣

الفعل ورد الفعل

  عندما كنا نملك الدنيا شرقاً وغرباً، صرخ راهب مسيحى متباكياً كيف لأبنائنا أن يتحدثوا باللغة العربية ويكتبون بها ولا يعرفوا كيف يقرأوا كتابهم المقدس، يبرعون بكتابة الشعر على الطريقة العربية ولايبرعوا فى الصلاة بلغتهم! هذا هو رد الفعل الذى نمارسه نحن الآن! لقد تبادلنا الأدوار فالأيام دول!   ليس هناك ما يدعى بالإسلام السياسى ولا الاقتصاد الإسلامى، لكن هناك أسس منحنا إياها الله فى كتابه وعن طريق أنبيائه. نفذت خلال عصر الخلفاء الراشدين وخلفاء اتبعوهم متناثرين عبر العصور. لاشك أن التاريخ الإسلامى ملئ بقتل المعارضين، لكنه لم يكن قتل بلا سبب، عندما سعى أحد ملوك الغرب لمعاوية يعرض مساعدته فى حربه ضد على، قال له قولاً مفعماً إن لم تكف لتصالحت مع أخى وأتيت لك بجيش لا قبل لك به!   نحن الآن نتمسك بهويتنا لأن هناك من يريد مسخها، الحركة الإسلامية هى نتاج لهذا الفعل الممنهج خلال قرون طويلة. لذا هى ليست سوية تتبنى أشياء ولا تفعل منها شئ، حركة ينقصها الفعل! حاول البعض أن يفعل لا أن يكون رد فعل، كالعروة الوثقى ومقلدوها الإخوان المسلمين. الأولى فشلت بموت جمال الدين الأفغانى، ولأن الفكرة لاتموت وج