التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اختر ما شئت مما يلى

  الموقف كالتالى ذهبت صباحًا إلى العمل، فركبت ميكروباصًا وكان سائقه طفلًا لم يتجاوز الرابعة عشر... وده كدة أنا مكبره شوية! من المخطأ والملام فى هذا الموقف؟! مع التعليل! أنا؟ الطفل سائق  الميكروباص؟ أبوه أو أمه؟ سواقون الموقف؟ الدولة... الشرطة، المرور؟ ولا اختيار مما سبق؟ كل الاختيارات السابقة؟

تيقنوا وحاذروا

تيقنوا..................... تيقنوا ماذا تسمعوا؟! ماذا تشاهدوا؟! أتستجيبون لكلابكم؟! تمهلوا............. تمهلوا لا تركضوا وراء زيفهم من أوهمنا بضعفنا؟! من صنع بجثث شهدائنا عرشًا ليجلس عليه شيطانهم؟! أتناسيتم غدرهم؟! تدبروا....................... تدبروا أترونها ظلامًا أسودًا؟ فتبينوا... تبينوا ما جاءت به فئرانكم ينشرون الطاعون فى عقولكم ليقض على نبض قلوبكم ما يريدون إلا حصاد شقائكم تذكروا.... تذكروا أحقادهم وفسادهم! لا تسمعوا.................. لا تسمعوا لقد سترنا الله بستره فلم تفضحوننا نحن بعضكم نحن كبراءكم وشيبكم! حاذروا...................... حاذروا كانت يومًا الدنيا لهم! فلم يفوا يومًا بوعودهم تذكروا....... تذكروا كنتم تشاهدون أشباه اللحى وتناديتم بغبائهم فلم غركم المملوسون بنجومهم؟! لم خضعتم لطغيانهم؟! أغركم جبروتهم؟! وتناسيتم أن لا سلطة تدوم إلا لعادل. حاذروا...................... حاذروا لقد ورثتم ظلامًا بعمر أرضكم وظلمات تدمر أعمالكم وأحقادًا تدمر نفوسكم فقاوموا....... قاوموا طغيانكم!

أحيانًا لا تقاس هكذا

  طبعًا تعرفون هذه السيدة العظيمة "جوان رولينج موراي" مؤلفة سلسة هارى بوتر، هذه المرأة التى اتهمت بأبشع تهمة لأديب وهى إفساد الذائقة الأدبية! هل هناك داع لأن أذكر أنها مليارديرة، بعد أن كانت كاتبة مغمورة وأم محبطة! هذا ليس درسًا فى التفاؤل، لأننى قررت أن أمسح درس التفاؤل الذى كنت سأعطيه لكم موضحًا الفرق بين الواقع وتصوراتنا المثالية.. هذا لأننى تذكرت أننى أحتاج هذا الدرس وأنفذه قبل أن أنصح به! أحتاجه أكثر منكم جميعًا!   الحقيقة أنها لم تفعل شيئًا خاطئًا لهذه الدرجة، كل ما فعلته أنها تكيفت مع محيطها... لتخرج بسلسلة كتب شيقة جدًا عبارة عن تجميعة لكل أفكار الفانتازيا ومجموعة من الأساطير القديمة التى استهلكت، لتربط بينهم بأسلوب أدبى يعتمد على التكثيف لا يترك فرصة للقارئ كى يلتقط أنفاسه! لا خطأ فقط تكيفت، ما المشكلة إذًا؟!

الذكى والملك

  استيقظ الملك رامبسينيتس فزعًا، محدثًا جلبة أيقظت كل من القصر. فجاء تابعه المخلص ووزيره اليقظ، على عجل وقال له: أى شيطان هذا الذى استطاع أن يفزع مولاى! فقال له الملك: بل رؤية شؤم ستقوض ملك  رامبسينيتس! الوزير: أفرغ ولا تكتم يا مولاى، اقصص على رؤياك! الملك: حلمت بأن جاء بعدى ملك، ومسح إسمى من على كل المعابد ودنس قبرى، فضللت طريقى إلى الحياة الأبدية! الوزير: قهههههههههقهههه! الملك: أتسخر منى أيتها الأفعى الرقطاء! الوزير-يطأطأ رأسه- : بل تابعك الأمين سيأتى لك بحل عجيب!   وبعد قليل جاء الوزير بصحبة رجل طاعن فى السن....... الملك: قلت ستأتى بحل، لا مومياء من قبر! الوزير: أقدم لك يا مولاى المهندس مرنبتاح! الملك: وماذا سأفعل بهذا البتاع! مرنبتاح: هذا البتاع يا مولاى سيبنى لك الأهرام! الملك -يعتدل فى جلسته- : ماذا قلت أهرام؟! مرنبتاح: لقد حكى لى الوزير الأمر، فقلت له سأمجد اسم مليكنا على الدوام! فوافق الملك وسخر موارد الدولة لبناء الأهرام المحصنة من السرقات ومن تدنيس الرعاع!   المهندس كان خبيثًا فصمم ثغرة فى البناء لا يعرفها إلا هو! عند...

إنسان10

محمد حمام، هذا هو الغناء الشعبى بحق! كل يوم 100 واحد يتقبض عليه ع الأقل، أنا عايز اعرف دلوقتى هما مابيخلصوش ليه.. ليييييييييه؟! الأطباق الطائرة ظهرت فى الغردقة، لا داع لأذكركم أن كوكب المريخ يؤيد ثورة 30 يونيو! جاءت أحد الأخبار كالتالى: ضبط إخوانى وسورى الجنسية بإحدى الشقق السكنية بالعبور وبحوزتهما كتب دينية تدعم الفكر الجهادى! ديمقراطية إيه؟! أصلًا الديمقراطية دى نظام فاشى ينحاز للأكثر قوة ومالًا! الحمد لله أننى عشت لأرى عصر عبد الناصر يتكرر، شوفت بعينى محدش قالى! لا تذهب للاستفتاء، فالجماعة الإرهابية ستفجرك... لماذا لا تؤمن بأن الجماعة الإرهابية إرهابية حتى فى هذا اليوم؟ ! نفس هذه الحشود قالت نعم من قبل وستقول نعم حاليًا وستقول نعم مستقبًلا! لا بأس لتأتى النتيجة بنعم  هناك قرون قادمة! "نعم" لا تدوم... و"لا" لا تدوم أيضًا! هل هناك استفتاء على الحياة أو الموت؟! أكره التصنيف... أكره التصنيف.. أكره التصنيف! لم يكن أحد يؤيد الثورة بمعنى إحلال جيل محل آخر، بمعنى أن ننسى مصالحنا ونفكر فى الآخر، بمعنى الفعل لا مشاهدتها فى التلفاز! هل تستطيع أن تك...

كلمتان خفيفتان على اللسان

 تحددان مصير الإنسان! ماذا يريد منك والديك؟ وهذا حتى لا أخدش حياء المجتمع! ماذا ت/يريد منك زوجك؟ ماذا يريد/ أراد منك معلمك؟ ماذا يريد منك رئيسك فى العمل؟ ماذا تريد منك السلطة/ الدولة/ أصحاب المال والهيبة؟ ماذا يريد منك المجتمع؟ ماذا يريد منك الشيطان؟ كل هؤلاء يريدون منك كلمة واحدة! قول لا يعقبه جدل، قول "نعم"... والمهم ما تقول لا العمل! يعتقد البعض أن "نعم" كلمة سحرية بل ومقدسة أيضًا تنهى الأزمات وتخفى المشاكل، كساحر يخفى أرنب أو على بابا يفتح مغارة كنز ليس كنزه! كلمة نعم ممولة وخاضعة للإغراء، والسبب: نعم لوالديك لأنك تحبهما أو تخاف منهما... إلخ نعم لزوجك لأنك تحبيه/ ها أو تخشيه/ ها أو مخافة الإنفصال! نعم لمعلمك لأنك فى الأغلب تخشى منه! نعم لرئيسك فى العمل، لأنه ماسكك من إيدك اللى بتوجعك! نعم للسلطة لأنها تخيفك، لأنها أغرتك بفكرها وجبروتها! نعم للمجتمع لأنك تخاف أن تكون منبوذًا، لمخالفتك قواعده أيًا كانت! نعم للشيطان لأنه صورة من شهواتك، لقد أذاقك من الشجرة المحرمة! الله فقط لم يطلب من الإنسان قول نعم!   وضع المسارات كلها ...

تساؤلات مصيرية

أحد التساؤلات التى لا أجد لها إجابة: النساء فى مجتمعاتنا تترك مصائرها فى يد الرجل، لماذا؟! __________________________________ ملحوظة: هذا الأمر فعلًا مرهق، ما هو.. أن تتعلق فى رقبتك إمرأة! ملحوظة2: لابد أن تلاحظ أن الملحوظة الأولى صادرة منى أنا ولا تعبر عن غير بالضرورة! ملحوظة3: يجب مراعاة التقدم والتغييرات الاجتماعية. على الرغم من أنه فيما يبدو أن آدم كان منشكحًا جدًا عندما كانت حواء لا تفعل شيئًا غير الولادة والرضاع والبحث عن القمل فى شعرها!