التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحيانًا لا تقاس هكذا


  طبعًا تعرفون هذه السيدة العظيمة "جوان رولينج موراي" مؤلفة سلسة هارى بوتر، هذه المرأة التى اتهمت بأبشع تهمة لأديب وهى إفساد الذائقة الأدبية!
هل هناك داع لأن أذكر أنها مليارديرة، بعد أن كانت كاتبة مغمورة وأم محبطة! هذا ليس درسًا فى التفاؤل، لأننى قررت أن أمسح درس التفاؤل الذى كنت سأعطيه لكم موضحًا الفرق بين الواقع وتصوراتنا المثالية.. هذا لأننى تذكرت أننى أحتاج هذا الدرس وأنفذه قبل أن أنصح به! أحتاجه أكثر منكم جميعًا!
  الحقيقة أنها لم تفعل شيئًا خاطئًا لهذه الدرجة، كل ما فعلته أنها تكيفت مع محيطها... لتخرج بسلسلة كتب شيقة جدًا عبارة عن تجميعة لكل أفكار الفانتازيا ومجموعة من الأساطير القديمة التى استهلكت، لتربط بينهم بأسلوب أدبى يعتمد على التكثيف لا يترك فرصة للقارئ كى يلتقط أنفاسه!
لا خطأ فقط تكيفت، ما المشكلة إذًا؟!

تعليقات

  1. سمعت عنها قبل كدا .. مثلى الاعلى .. ومش عشان انها مليارديره يعنى ^^

    ردحذف
  2. المهم أنها حققت المتعة

    ردحذف
  3. عن نفسي بعشق سلسلة هاري بوتر جدا ومون لايت

    ردحذف

إرسال تعليق

انقدنى ولا تبالى!

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا رفاق

حصاد عام ميلادى، ونصف عام تدوينى! عام ميلادى جديد سعيد رهيب مخيف عجيب... إلخ طبعًا أنا من الناس اللى على المستوى الشخصى مملة جدًا، فلا فرق بين سنة 2013 و14 بالنسبة لى... قلت هذا سابقًا فى بدء السنة الهجرية! بداية سنة 14 على المستوى العام مشحونة شحن... خد عندك يا سيدى الحد الأدنى والأقصى فى يناير، مرتبات المعلمين الجديدة فى يناير (1300 جنيه، ياه كان نفسى أصيف فى سويسرا)، تثبيت المتعاقدين فى يناير، تعيين أوائل الخريجين فى يناير، استفتاء ع الكستور فى يناير، الذكرى الثالثة للمؤامرة الماسونية على مصر 25 يناير (ده عشان الرقيب بس)، الذكرى الواحدة والستين لرجال واجهو الاستعمار فى لقطة ما ويبدو أن الطمع غلب فطرتهم بعد ذلك! سنة 13 دى أقدر أقول عليها سنة بكيسة قووووى، تلقيت فيها خيبات سياسية لم أكن متخيلًا أنها ستحدث بهذا الغباء الممنهج! سنة وراء سنة... أدركت أن هذا الشعب العظيم لا يستطيع أن يصرف أموره إلا بأكثر الطرق إلتواءًا! نصف عام تدوينى، بوم بوم.... طق طق... فوووووق هناك سنة ميلادية وسنة هجرية وسنة صينية وسنة تدوينية أيضًا! السنة التدوينية تبدأ من شهر 7 وتنتهى فى شهر سبعة،...

رباعيات الحزن

وقل رب ارحمه يا رب ارحمه كما رحمني صغيرًا؛ ورحمته بمن سأل وتوسم فيه شيئًا من قدرتك واعتقد بأنه جند من جنودك … لم يغادرني بعد أغادرت؟! لا لم تغادر؛ قلبي يتلو علىَّ المشاهد التي تجمعنا والتي لم تجمعنا … قلبي ليس بمقتنع بعد … من الضيق إلى السعة … من الضيق إلى السعة، ومن البؤس إلى الأمل، ومن الشقاء إلى الهناء، ومن الحب بغرض إلى الحب بلا نفاق ولا أجل … سلام عليك وسلام إلى الحبيب المصطفى. رجلًا! ومن يعرفه يعرف معنى الكلمة، وذاق حلاوتها وحصد آثارها وداعًا عمي، لقد بقيت لنا ذكراك لتحزننا وتخزينا من تقزم الرجال …

تشب شاى

تقريبًا المدرسين بيروحوا المدرسة لحاجتين يشربوا شاى وياكلوا! تشب شاى أنا بقى من النوع اللى ما بيشربش شاى؛ ولى أسبابى: الأول: أنا اتعودت ع كدة لا اكل ولا اشرب طول ما انا برة البيت، الثانى: منظر الكوبايات اللى بيشربوا فيها مؤرف غاية القرف... يع.. يع فعلًا، الأخير: أنا لا أفضله كمشروب والحكاية مش مستاهلة أساسًا، واليوم خلص! تشب شاى تجد من يسمعها لك أينما ذهبت وحللت فى جميع أرجاء المدرسة، شئ مفروض. يااااه ما بتشربش شاى، ليه صايم.. بخيل.. ماما قالتلك ماتشربش حاجة من بره! تشب شاى أما انتوا عالم رخمة!