التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

يا ضحكة مصر

لا لا لا أنا عايزة أموت هناك مش هنا! هذا التناقض والعبث لن نستيقظ منه إلا على كارثة... ويبدو أنها في طريقها للحدوث! شعب لا يفيق إلا بالضرب ع القفا... أه يا قفا! ده كيف إنك تفضل تأجل الحاجة لحد ما تتزنق، وفجأة تخلص كل حاجة في آخر ثانية! تحرش تحرش تحرش..... طيب خمس ستة ماشيين مع بعض بالعرض ده مش تحرش، ولا ماشي في الشارع معرض ويستعرض.. وع فكرة مش شرط جنسهم إيه! ههه هع بع كع... نستورد من الإبرة للصاروخ، حتى أعلام بلدك التي تتظاهر بها! ورمضان ستتحول أغاني فوانيسه -الصينية طبعًا- من رمضان جانا للسيسي جانا! والله أجدع حاجة غريبة باصين لسواقين التاكسي والميكروباص والأجرية فى الأجرة واليومية ومش باصين للقمور اللي قاعد في التكييف وبيقبض ملايين! أحدهم حلف ثلاثًا باليمين وتركنا وتحالف مع كل الأوغاد الطامعين! مرسي بعث رسالة عميقة جدًا من محبسه  لشعبه المغوار أنني لم أكن أنتوي، ولكنني حفظت الأمانة، بس سها عليا إني بلا أنياب، واسهوك عليا المسهوك!

الرقص على السلالم

من نحن؟! في ظاهرة مثل ظاهرة التحرش -وبالمناسبة ليست أفدح ظاهرة في مجتمعاتنا المسلوبة السلبية- نلجأ جميعًا للتفسيرات الأقرب لثقافة وطبقة كل منا والأسهل للذهن كذلك؛ كــ: الحرمان..... عدم الإشباع الجنسي، يعني في مجتمعاتنا "تأخر سن الزواج" وما يرافقه من مشكلات البطالة، الفقر... إلخ. كاسية عارية.... البنت لبسها غير محترم ويغرى على التحرش! وفي الحقيقة الأسباب متعددة وليست واحدة، ولأننا مجتمع عنده قصور ذهني لا يدرك أي أهمية للبحث العلمي الجماعي بل والفردي أيضًا.... ولأننا مجتمع جزر منعزلة كل يعيش فيه كوكبه فلا يشعر الوالدين بما يشعر به الإبن أو البنت؛ فهل يوجد داع للتفكير الجاد؟! إذن فلأخمنن الأسباب كما يخمنون! الحرمان.... هل يوجد تفسير لحالة الزوج المتحرش؟ بل إنني أعتقد أن فئة المتحرشين أقدر على الإشباع الجنسي بمصارفه التي يعرفونها جيدًا أكثر من غيرهم، وذلك لأنهم يسلكون سلوك مضاد للمجتمع ولربما مارسوا جرائم أخرى. كاسية عارية..... ماذا عن المنقبة؟ أو حتي التي لا تخرج من بيتها؟! النقطة القادمة استنتاج؛ إذن الأمر لا يخرج عن الفانتازيا من انتهاك محرمات المجتمع والس...

الليلة الرابعة والأربعون بعد الثلاثمئة

ولما بلغا الليلة الرابعة والأربعون بعد الثلاثمئة.... قالت شهرزاد لشهريار: يا أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد والفعل السديد...... إلخ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما أتذكر ألف ليلة وليلة أستدعي بشكل تلقائي صوت زوزو نبيل الرخيم -أنا لست بالطبع مما كانوا مدوامين على سماع الحلقات الإذاعية ولا كنت معاصرًا لبدئها- وحكاية الأشكيف المخيف! أكتب الآن ويعلو على وجهي الابتسامة ولم لا وهذا الصوت جالب للسعادة، فلا مجال للندامة إلا على عصر مضى من السذاجة! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا أسأل الآن روح الفقيدة شهرزاد، المداوية بالحكي: ألم تشعري بالملل يومًا؟ ألم يبلغ بك الضيق مداه، وقلت لشهريار أنفذ سيفك في قلبي الصغير البائس؟! ألم تغضبي وحملت خنجرًا وراء ظهرك لتتخلصي من كيس الجوافة "إللي مبيعملش حاجة في حياته غير إنه مديكي ودانه"؟! ألم تبصقي على العالم وتتحدث كم أن العالم ذكوري عفن؟! ألم تكتشف العبث وقلت لنفسك وصرخت للعالم "أنه مفيش فايدة...

رمادي

1-الأيدى المرتعشة الأيدى المرتعشة على كرسى الحكم  تجلس فى ارتخاء، تملؤه غطيطًا وغائطًا. كرسى الحكم الخشبى  المدعم بالفولاذ تقوست أرجله وسمع الجيران أنين الكرسى المثقل بالمدعين والأوغاد. 2-الخير يبهت الألوان الرمادية فى ازدياد. أضواء الشمس والقمر تحتجب من ذنوب العباد. حضرة الظلام    أطغى وأقوى. تحاول العيون  اعتياد الظلام. وتبحث الأعين من حين إلى حين  عن مصدرللضياء. نتعثر فى الشموع نشعلها، فتمسك فينا النيران. الشر يتلون. الخير يبهت. يجثم الشر بظلاله  على الخير. يصبح الخير رماديًا، والدنيا سيركًا، والبشر يسيرون على الحبال. 3-علامات أسمع نفير الحرب، من بوق عاجى أبيض. ......من بوق عاجى سرق من فيل رمادى نافق. تعلو رايات الرماد حامليها الأيدى المرتعشة الملطخة بالفساد والدماء. لطخت كفوفهم كل ركن بالبلاد. أرى مقاتليهم نذير الشؤم على كل ناطحة سحاب. بشر يرتدون أبيض وأسود فى تضاد، فى شقاق، فيتطاير لون الفساد، يظلل الأرض بلون الرماد!!

أبعد من خطوتين

أنا لم أنتقل في حياتي هذه كلها أبعد من خطوتين... خطوتين فحسب أما الثالثة هذه لم أعرفها بعد! الخطوة الأولى ذاتي.... أما الثانية أسرتي.... لكن إن فكرت أو نفذت مستقبليًا فكرة السفر، إلى أين سأذهب؟! أول مكان سأذهب إلى مكان منعزل... ففكرة المكان المنعزل عندي إنه هيبرمجني من جديد! ثاني مكان مكة، وهذا يتعلق أيضًا بالبرمجة! أما ثالث مكان فهي العالم أجمع رحلة كوكبية، أعرف فيها وطني الذي لا أعرفه ثم أمتي عربية فإسلامية وأخيرًا هذه البلاد الوثنية بنت الوثنية هناك ربما أجد فيها ملاذًا من قهر بني جلدتي! أنا أبحث حقيقة عن جبل قاف كما بحث عنه ابن بطوطة (فطومة) في رواية نجيب محفوظ، ففي الرحلة أتخلص من الخوف والقلق والعادات الروتينية (أسميها وثنية) اليومية!

الكتابة بين الجمال والعبث

الجمال أليس جميلًا أن تحقق ذاتك ولو ساعة واحدة فقط خلال يومك؟ نعم جميل خاصة عندما تملك مثلي فراغًا أكبر من عدد شعر رأسك! بل هو الشعور الأفضل على الإطلاق، ليس لأن الملايين يقرأون لي بل لأنني أفعل ما أحب... وما أحب أشياء قليلة قليلة جدًا! عندما قرأت فكرة التدوين اليومي أول مرة؛ شعرت بأنها فكرة واعدة تنقلني من خانة المزاجية إلى خانة الملتزم، بل وتجعلني ظلًا لعدد من المدونين قد يتجاوز عددهم المائة. تخيلت أنني سأقرأ شعرًا ونثرًا أو قصة ومقالًا أو يوميات بعضهم بما يشكل نافذة على أرواح أناس مبدعين... وتتيح لي التلصص ولم لا! قلت لنفسي سنصنع منتدى من الجمال الأدبي الخالص، نناقش به أحلامنا ومثالياتنا... سنسخر من ذواتنا وكل ذات حولنا، سنبلغ مستوى الجدة حتى نكسر صخور كل واقع بئيس! نعم لقد حاورت بعضنا واستمتعت بقراءة أدبنا وهذياننا وتلصصت أنا كما أشاء، لكن الحقيقة أن هذا لم يكفيني ولم يشفي غليلي فعدد المحققين لذواتهم لم يتعد أصابع يداي ورجلاي! ولكن هذا شيء آخر، هذا هو العبث..... العبث الواقع أنني دونت يوميًا من منطلق العبث بل والحقد إن بالغت! فأنا لست أعمى بالتأكيد.. أن...

مصر، فعلًا!

يدهشني دائمًا ما وراء الكلمات ودلالاتها، ومفردات اللغة العربية كما يقول العقاد مليئة بالمجاز! وأحد هذه المفردات الدالة المجازية هي "مصر". والعجيب أنني لم أجد أحد خلال سنوات دراستي يناقش معنى الكلمة، على الرغم من الطنطنة بالمواطنة والوطنية... إلخ! ولأنني مدمن البحث عن أصول الكلمات الحياتية اليومية في قواميس اللغة، حاولت أن أجد معنى لإسم بلدي "مصر"! مصر سميت قديمًا بـــ"كيميت" أي الأرض السوداء.... وسنستفيد من هذا المصطلح بعد قليل.. ويقال أنها اكتسبت الإسم من أحد أبناء نوح عليه السلام "مصرايم" * وفقًا للتوراة، ويقال أن العرب أطلقوا عليها الإسم لتعني "البلد" نعم فهي البلد لا غيرها ذات الحضارة والأبهة والأنفة... كان! لغويًا والعهدة على معجم لسان العرب؛ المِصْرُ الحاجِزُ والحَدُّ بين الشيئين.. وقيل هو الحدُّ بين الأَرضين، والجمع مُصُور. والمِصْرُ الحدّ في كل شيء، وقيل: المصر الحَدُّ في الأَرض خاصة.        بما يعني أنها قد تكون اكتسبت الإسم لأنها الحد بين الحضارة والبداوة، الحد بين الطين والصحراء؛ خاصة إذا عرفنا أن  مِصْرُ ...