التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رئيس المدينة الفاضلة وأهلها

رئيس المدينة الفاضلة ثم يسرد بعد ذلك الفارابي صفات ذلك الرئيس الخادم ولعل هذا يؤكد أن الأصل في الحكم هو المدنية وماعدا ذلك فهو أنماط دخيلة علي المسلمين.... ربما بالغ الفارابي في صفات الرئيس وجعله كاملًا إلا أنه أدرك ذلك فيما بعد موضحًا الكفاية في الحكمة والعدل والشجاعة، ولعل في الأمر مبالغة أيضًا لكن الأمور لن تستقيم إلا بتلك الصفات! أهل المدينة الفاضلة وعندما انتهى من سرد صفات النموذج والمثل، أكد على أن أهل المدينة الفاضلة ملتزمون بتحقيق سعادتهم بأنفسهم عن طريق المداومة على الأفعال الجيدة، وكلما تكررت كلما شعر باللذة والراحة النفسية..... __________________________________ تلك هي الأحلام الوردية؛ لكن كل شيء ممكن.... لا يوجد داع للاحباط!

المدينة الفاضلة؟ ربما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة، تحقيق ألبير نادر....

مدينة فاضلة؟!

لا لا المدينة الخاطئة أفضل كثيرًا! سيبونا ناكل عيش.......... في تخيلي المنحرف عن الحياة، أن لا تعاني أبدًا بسبب حاجاتك ورغباتك... فأي شيء تحصل عليه كما تتخيل وتحلم بل وأكثر! تخيل معي لو حدث هذا.... هل سيكون هناك مجتمع بأركانه كما نتعارف عليه الآن بتجاره تجار الحياة والموت... مدينة أو حياة تدلل الإنسان حد الملل! الحياة ليست كذلك.... من طبائع البشر أن لا يشعر بلذة إلا إذا حصل عليها بتعب _دعنا من أن كل هذه الأمور خاضعة لتطبيع المجتمع_ وعرق حتي يغرق فيه! ومن طبائع هذا المخلوق الفريد أنه عندما يستقر على حال لربما يشعر بالملل أو الجشع والطمع للمزيد، هذا يفضي بنا للحب والانتاج... الغدر والقتل!

البكائيات التي لا تنتهي

عن الشعب الشجاع الذي يبذل روحه فداء للوطن والحياة.... عن الانتصارات التي أكلتها الضباع... والأسود التي اتخذ من جلدها فراء.. والشعب الذي أكلت عقله الحرباء، ذلك الشعب بذاكرة الماء!

الوعد الزائف

بالتأكيد ليس هناك حاجة للتذكرة بأول معاهدة سلام في التاريخ؛ بين رمسيس الثاني وملك الحيثين... الاثنين خسرا الحرب، والاثنين انتصرا ! فماذا لو انتصر أحدهم؟ أعتقد جازمًا بأن رقبة الأخر ستزين أحد المعابد الفخيمة في بلادهم! إذن السلام هنا حل مؤقت إن كنت وديعًا فالأخرون لن يتركوك تنعم على أي حال، السلام هنا تحايل إن كنت تهوى اصطياد البشر الشارد كالذئاب! إذن هي الحرب ولا غيرها! ومن يكبح جماح نفسه عن الحرب بدون مبرر لهو إنسان.... ومن يستجب للكريهة فهو شيطان... ليست كل الحروب بالشكل المعتاد عليه؛ بل ليس مهمًا شكلها وحجمها على الإطلاق! المهم عندما تخوضها، فلتخضها برحمة... لا تنظر خلفك... لا تنظر بجانبك... انظر إلى الأمام فهناك المستقبل... لا تلتهم الغنائم القريبة، فالغنائم البعيدة أكبر يغذيها دمك وعرقك!

من وراء الجُدُر

شجاعة افتراضية إنما الأعمال بالنيات أستطيع أن أقول رأي هنا بكل وضوح ودون خوف...... دون خوف، هذه مبالغة! أعبر عن رأي هنا وفي كافة وسائل التواصل الاجتماعي بوضوح فأنا على الأقل أستخدم ثلاث مواقع من هذه النوعية (فيس- بوك، تويتر، بلوجر).... لم أجدني مترددًا في كتابة رأي أو فكرة بل إنني أعتقد تمامًا أنه بعد الاعتياد سترون الجانب الجامح الجانح من شخصيتي! بينما في الواقع حدث ولا حرج! أخاف أن أتحدث فيتقيأ أحدهم علىّ أو أتقيأ أنا عليه... عجز في الحوار وإداراته ربما، صفني بما تشاء.... لكني أستطيع أن أؤكد أنني لا أسمع لعن أحدهم لي أو أنك لا ترى غيظي حتي يحمر وجهي! الواقع مليء باللعنات، عليك أن تتفاداها... إحداها أن ترى روابط بين أشياء لا يمكن أن يربط بينها أحد، تصبح غبيًا على الفور! قد أظهر بالشخص الشجاع جدًا، لكن في واقعي أخضع للمواءمات وأخشى اللعنات... هذا عالم غير حقيقي فلا تعيروه كل انتباهكم!

ش.. ج.. ا.. ع

ع عناد في الحق. ا إرادة، فلو أراد فعل.. ج لا يتحرج من تأييد أو اعتراض جماعته في الحق... ش شمشون إن حال الحول، لا تردعه ذنوبه، يهدم المعبد فوق رأسه بلا خوف....