التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

هههه.... أخلاق.. نكتة بايخة

وكما يقول المثل "الخرق اتسع على الراتق"!   مثلًا... هم ينشدون الوطنية ويتغنون بها ويبكون عليها، كل هذا وفى الآخر اتعملت مادة بيدرسها مدرس فلسفة والورق الامتحان مش لاقى حد يصححه! أكثر من ألف ونصف ورقة يفترض أن يصححها ثلاث مدرسين فقط! بس المصرى عشرى وخدوم فساعدوا بعض، طب هى بتتقرأى.. يا عم روح يعنى هما كانوا بيقرأوا الدين! فشل... فوق فشل... فوق فشل... فوق فشل!   لذلك لا تتحدث مطلقًا عن الإصلاح، تستطيع أن تتحدث معى عن آتون لهب يحرقنا جميعًا.. أو تنشط خيالك وتبحث عن مبيد بشرى أو حتى قادمون من كوكب آخر، حقًا نحن نحتاج معجزة! ماذا يفعل فرد -إن وجد- واحد مقابل جموع هادرة تعفنت عقولها كالفسيخ المملح وتكلست نفوسها على الفشل والإحباط؟! ماذا أفعل مع أمى مع أبى مع زوجتى مع أقاربى مع أطفالى مع زملائى مع نفسى.. بل مع كل ما يحيط بى هل أقتلهم جميعًا؟! تبرير؟! فلنبرر التبرير... هى مش هتمشى ألا كدة! مديحة خرطى الملوخية، وانخلى المية! فلنتحدث عن الأخلاق إذًا! هييه كانت مسلية، فلنستمتع جميعًا!

الخلود

الأخلاق = الخلود كما يقال دائمًا يفنى الإنسان وتبقى ذكراه، إما يلعنه الناس أو يمدحوه حتى تظن الملائكة فى صلاحه! الأخلاق مثل أى مصطلح إنسانى آخر خاضع لإدراك الإنسان وأحواله وغرائزه وطموحاته وتغيراته وثقافته وتطوره... الأخلاق عرفها الإنسان على يد الإله "  فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ" ثم أصبحت كيان منفصل لا يرتبط بدين.. الأخلاق أحد أركان العقد الاجتماعى بين البشر... الأخلاق تتداخل مع كل شئ فى الحياة، تستطيع أن ترى السياسة وما هو ناتج انفصال السياسة عن الأخلاق! الأخلاق فطرة، فهل تستطيع مجتمعاتنا الحديثة والمتطورة الحفاظ عليها؟!

الجانب الآخر*

كما يقال دائمًا "كل إناء بما فيه ينضح"! الحقيقة أنه لا مجال للخائبين ولا الخائفين ولا أصحاب اليد المرتعشة ولا المبرراتية! يجب أن تلازم الأخلاق القوة... هذا كمال، إذًا فلتكن قويًا! أن تكون قويًا يلهث وراءك الجميع ليلحق بركابك، ليست القوة قوة بدن أوعقل فحسب بل قوة روح أيضًا!  أحد جوانب القوة أن ينظر لك أعداءك برؤى مختلفة متفاوتة تصب فى اتجاه واحد فقط مهابتك! وأن يرغبوا فيك وتخالف هواهم، فقط تنفذ ما تحب وما يرشدك به إيمانك! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *  من كتاب الفتوحات العربية فى روايات المغلوبين لحسام عيتانى....

البيج بانج ثيورى بإختصار

هشرحها مع التطبيق على موقف امتحانى     بص يا سيدى/  ستى... لما يبقى مراقب واقف فى اللجنة، وقرر أنه يعمل عملية الأرض المحروقة أو تجفيف المنابع! هذا يجعل الأقطاب ضاغطة على المركز (انكماش)، أو أن المركز يتمدد حتى ينفجر إلى الأطراف (تمدد)... أمامك ساعة إلا ربع تقريبًا من بدء الامتحان لتسمع الهوف والبوف وكل الظرافة والسخافة الممكنة، بالتالى أمامك مساران للتنفيس والتفييص: الأول:   هينفس جوه نفسه وتلاقيه عمال بيبرطم، ممكن شتيمة أه وارد جدًا! أو يحرك مياه السكون لكن يظل الأمر محدودًا.. هذا يعتمد على مدى يقظتك وحدتك وشدتك كمراقب! الثانى:   هينفس لبره، ويهيص اللجنة كلها بكام كلمة مالهومش معنى. وربما يرمى الورقة ويطلب المراقب ويطنطله شوية! هنا لا عمل لك كمراقب إلا إنك تتفرج على الناموسة الدايخة تتدخلك لن يفيدك! النتيجة    واحدة وهى إن الممتحنين هيبصوا لسعتك، ولو كان فنان هيرسملك لوحة! والورقة بيضاء بيضاء!

البقاء لله

نظرية السواقة المصرية  منطق أم تبرير   الموقف كالتالى ذهبت صباحًا إلى العمل، فركبت ميكروباصًا وكان سائقه طفلًا لم يتجاوز الرابعة عشر... وده كدة أنا مكبره شوية! من المخطأ والملام فى هذا الموقف؟! مع التعليل! كل الإجابات -القليلة طبعًا جدًا جدًا- جاءت لتختار كل العوامل باعتبارها المسئولة عن روح الركاب! أحمد أحمد صالح:  صاحب الميكروباص طبعاً، هي دي عاوزة سؤال! .. بغض النظر عن إن بعض الأطفال دول بيكونوا اكثر مهارة من سواقيين كبار، إلا إنه لا يصح إلا الصحيح، يعني ده خطأ دولة لا تراقب، وخطأ صاحب ميكروباص إنه وافق إن طفل يسوقه، وخطأ الركاب إنهم وافقوا يركبوا مع عيل! إنجى: أعتقد كل ما سبق له جزء من تحمل المسئولية وشركاء بالإجماع في مصيبة آتية! على سليمان * : عايز الحقيقة ولا بنت عمها؟؟ مفيش حد غلط.. دى طبيعى فى البلد دى!! دى الحقيقة انما بنت عمها بقه فدى واقفه ومحدش بيجى يتقدملها لانها شايفه ان كلهم غلطانين! لا تدعوا المفروض فى بلاد داعى الحق يقتل فيها فما بالك بمن ينادى فقط بالمفروض!   ولكن أنا لا أبحث عن المنطق كنت أتمنى أن يرد أحد على بالتبرير، أو أن يختار...

اختر ما شئت مما يلى

  الموقف كالتالى ذهبت صباحًا إلى العمل، فركبت ميكروباصًا وكان سائقه طفلًا لم يتجاوز الرابعة عشر... وده كدة أنا مكبره شوية! من المخطأ والملام فى هذا الموقف؟! مع التعليل! أنا؟ الطفل سائق  الميكروباص؟ أبوه أو أمه؟ سواقون الموقف؟ الدولة... الشرطة، المرور؟ ولا اختيار مما سبق؟ كل الاختيارات السابقة؟

تيقنوا وحاذروا

تيقنوا..................... تيقنوا ماذا تسمعوا؟! ماذا تشاهدوا؟! أتستجيبون لكلابكم؟! تمهلوا............. تمهلوا لا تركضوا وراء زيفهم من أوهمنا بضعفنا؟! من صنع بجثث شهدائنا عرشًا ليجلس عليه شيطانهم؟! أتناسيتم غدرهم؟! تدبروا....................... تدبروا أترونها ظلامًا أسودًا؟ فتبينوا... تبينوا ما جاءت به فئرانكم ينشرون الطاعون فى عقولكم ليقض على نبض قلوبكم ما يريدون إلا حصاد شقائكم تذكروا.... تذكروا أحقادهم وفسادهم! لا تسمعوا.................. لا تسمعوا لقد سترنا الله بستره فلم تفضحوننا نحن بعضكم نحن كبراءكم وشيبكم! حاذروا...................... حاذروا كانت يومًا الدنيا لهم! فلم يفوا يومًا بوعودهم تذكروا....... تذكروا كنتم تشاهدون أشباه اللحى وتناديتم بغبائهم فلم غركم المملوسون بنجومهم؟! لم خضعتم لطغيانهم؟! أغركم جبروتهم؟! وتناسيتم أن لا سلطة تدوم إلا لعادل. حاذروا...................... حاذروا لقد ورثتم ظلامًا بعمر أرضكم وظلمات تدمر أعمالكم وأحقادًا تدمر نفوسكم فقاوموا....... قاوموا طغيانكم!