التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أبعد من خطوتين

أنا لم أنتقل في حياتي هذه كلها أبعد من خطوتين... خطوتين فحسب أما الثالثة هذه لم أعرفها بعد! الخطوة الأولى ذاتي.... أما الثانية أسرتي.... لكن إن فكرت أو نفذت مستقبليًا فكرة السفر، إلى أين سأذهب؟! أول مكان سأذهب إلى مكان منعزل... ففكرة المكان المنعزل عندي إنه هيبرمجني من جديد! ثاني مكان مكة، وهذا يتعلق أيضًا بالبرمجة! أما ثالث مكان فهي العالم أجمع رحلة كوكبية، أعرف فيها وطني الذي لا أعرفه ثم أمتي عربية فإسلامية وأخيرًا هذه البلاد الوثنية بنت الوثنية هناك ربما أجد فيها ملاذًا من قهر بني جلدتي! أنا أبحث حقيقة عن جبل قاف كما بحث عنه ابن بطوطة (فطومة) في رواية نجيب محفوظ، ففي الرحلة أتخلص من الخوف والقلق والعادات الروتينية (أسميها وثنية) اليومية!

الكتابة بين الجمال والعبث

الجمال أليس جميلًا أن تحقق ذاتك ولو ساعة واحدة فقط خلال يومك؟ نعم جميل خاصة عندما تملك مثلي فراغًا أكبر من عدد شعر رأسك! بل هو الشعور الأفضل على الإطلاق، ليس لأن الملايين يقرأون لي بل لأنني أفعل ما أحب... وما أحب أشياء قليلة قليلة جدًا! عندما قرأت فكرة التدوين اليومي أول مرة؛ شعرت بأنها فكرة واعدة تنقلني من خانة المزاجية إلى خانة الملتزم، بل وتجعلني ظلًا لعدد من المدونين قد يتجاوز عددهم المائة. تخيلت أنني سأقرأ شعرًا ونثرًا أو قصة ومقالًا أو يوميات بعضهم بما يشكل نافذة على أرواح أناس مبدعين... وتتيح لي التلصص ولم لا! قلت لنفسي سنصنع منتدى من الجمال الأدبي الخالص، نناقش به أحلامنا ومثالياتنا... سنسخر من ذواتنا وكل ذات حولنا، سنبلغ مستوى الجدة حتى نكسر صخور كل واقع بئيس! نعم لقد حاورت بعضنا واستمتعت بقراءة أدبنا وهذياننا وتلصصت أنا كما أشاء، لكن الحقيقة أن هذا لم يكفيني ولم يشفي غليلي فعدد المحققين لذواتهم لم يتعد أصابع يداي ورجلاي! ولكن هذا شيء آخر، هذا هو العبث..... العبث الواقع أنني دونت يوميًا من منطلق العبث بل والحقد إن بالغت! فأنا لست أعمى بالتأكيد.. أن...

مصر، فعلًا!

يدهشني دائمًا ما وراء الكلمات ودلالاتها، ومفردات اللغة العربية كما يقول العقاد مليئة بالمجاز! وأحد هذه المفردات الدالة المجازية هي "مصر". والعجيب أنني لم أجد أحد خلال سنوات دراستي يناقش معنى الكلمة، على الرغم من الطنطنة بالمواطنة والوطنية... إلخ! ولأنني مدمن البحث عن أصول الكلمات الحياتية اليومية في قواميس اللغة، حاولت أن أجد معنى لإسم بلدي "مصر"! مصر سميت قديمًا بـــ"كيميت" أي الأرض السوداء.... وسنستفيد من هذا المصطلح بعد قليل.. ويقال أنها اكتسبت الإسم من أحد أبناء نوح عليه السلام "مصرايم" * وفقًا للتوراة، ويقال أن العرب أطلقوا عليها الإسم لتعني "البلد" نعم فهي البلد لا غيرها ذات الحضارة والأبهة والأنفة... كان! لغويًا والعهدة على معجم لسان العرب؛ المِصْرُ الحاجِزُ والحَدُّ بين الشيئين.. وقيل هو الحدُّ بين الأَرضين، والجمع مُصُور. والمِصْرُ الحدّ في كل شيء، وقيل: المصر الحَدُّ في الأَرض خاصة.        بما يعني أنها قد تكون اكتسبت الإسم لأنها الحد بين الحضارة والبداوة، الحد بين الطين والصحراء؛ خاصة إذا عرفنا أن  مِصْرُ ...

وحال الحول

حال الحول، ولم يتبق إلا بواقي شهر لتتم سنة تدوينية ظريفة. وكأن كل منا نحت مسلة من 365 جزءًا، كل جزء يمثل جانب أصيل من شخصيته... هل هناك داع لأوضح أن الشخصية مكونة من عقل ونفس وجسد وروح؟ لا داع! حال الحول وانطبق أول السنة على أخرها، وعدنا من حيث بدأنا وفي أقوال أخرى عدنا لأسوأ ما بدأنا أو كما جاء في قول الزهير وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ! حال الحول ورأينا أناسًا حُولّ يدعون الرأى السديد والفعل الشديد كأنهم أصحاب الحَوْل والطَّوْل، وعند المحك لم يكن إلا الحك والنطر والشخط والبلبلة وانتهينا إلى لا منتهى من الحرك والفرك والبَكّ! حال الحول ورأينا حِوَل الدَّهر، رأينا الرَّكِيك يعلو ويعلو ويضرب العباد بعصاه فكان كل فِرْقٍ كالعهن المنفوش يسري بينهما أعدائنا بلا صنديد يواجه الخوف والوعيد... حال الحول وهل في الأمر جديد؟! حال وليس هناك من حِيلَةُ فقط العَيْلة والعَيْلان التي تأكل الأُسْد القَيْلة  المَقِيلُة... وهذا ليس بغريب أيضًا، لقد سمعنا صراخهم ظهرًا وعصرًا وعشاءًا! حال الحول  وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ. ـــــــــــــــ...

الشعر والآراء القاسية

اللغة الشاعرة مهما يكن قاسيًا ويبعث في نفسك العقد، إلا أن عباس محمود العقاد أحد الكتاب المسيطرين على اللغة. تقرأ له وتسمتع بتراكيبه اللغوية الرائعة، حتى لو استبد بك الملل!

المراقب

مُراقَب أو مُراقِب.. بفتح القاف أو كسرها، فالواقع أن الحياة يوم لك ويوم عليك! وكل منا لديه رقيب عتيد... اخشعوا! هو الواحد، الرقيب المجيد... دروشة! الهجرة إلى جبل قاف! "هامان" كان بيراقب مسلة "تي تي"، شيء تقليدي جدًا! مُراقَب مُراقِب إلى باسم: أعلم أن لك حق في الخوف، ولكن بالله عليك من كان يحميك أيام الخروف؟! حالة عربية: من يأتي بالصندوق لا يذهب إلا بالتابوت! شهر يونيو موعد مع بعض نكساتنا التاريخية.... ومازال الإنهزام مستمرًا! من زرع حصد زرعت الخوف واللامبالاة والتهتك بالأعراض والسخرية من الدين... اشرب الكأس إذًا على جرعة واحدة! جمهورياتنا لها مسميات عدة؛ جمهورية السينما والمسرح... فالموز.. فالجزر المنعزلة! بحميمية ورومانسية... عزيزي المُراقِب "كن إنسانًا، تراني حيوانًا"! طبعًا أنت لا تراني في هذه الأوقات..........! قل ورائي يا مُراقِب.... قيود، قبور، قانون! ماذا؟ لا بأس، أنا أعرف أنك لي قرين! ولهذا وبهذا... ربما لن أتزوج، يكفينى أنت!

صفة عجيبة

لغويًا " قوله عز وجل: ولكم فيها جَمَال حين تُريحون وحين تسرحون؛ أَي بهاء وحسن. ابن سيده: الجَمَال الحسن يكون في الفعل والخَلْق. وقد جَمُل الرجُل، بالضم، جَمَالاً، فهو جَمِيل وجُمَال، بالتخفيف؛ هذه عن اللحياني، وجُمَّال، الأَخيرة لا تُكَسَّر. والجُمَّال، بالضم والتشديد: أَجمل من الجَمِيل. وجَمَّله أَي زَيَّنه.  والتَّجَمُّل: تَكَلُّف الجَمِيل. وامرأَة جَمْلاء وجَميلة." ذاتيًا لعل كلمة الجمال تستدعي أول ما تستدعي صورة الأنثى في ذهني! لماذا؟ لا أعرف ربما لإدراكي أن الرجل هو ثور الحقل دائمًا منذ القدم...... الجمال صفة مثالية، لا بل خيالية! الجمال يعني شخص متناسق الأعضاء فلا أستثني العقل أو النفس، بل يبدأ التعريف بالجمال منهما.  هل يوجد  أو وجد أحد بهذه الكيفية؟ ربما شخص أو إثنان أو ثلاث أو أربع... وكما قيل في الحديث النبوي "إن الله جميل، يحب الجمال". هذه الفكرة تؤرقني كثيرًا... فأحد أعداء الجمال بصفة مطلقة هي النمطية أو القولبة أو التشبه في كل شيء عقلًا وجسدًا، عندما أجد أحدهم نمطيًا لا يسعني إلا أن أشمئز ومجتمعاتنا للأسف مليئة بهؤلاء. فهل يدلني...