التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الحب شيء معقد جدًا!

        الحب قد يتطور إلى عشق والنقيض من هذا هو الكره، والإنسان فى حاجة ملحة دائمًا إلى أن يكره أو يحب أوعلاقة حميمية. ولماذا لا يبدو الحب مختلفًا عن العشق من الناحية النوعية؟   علماء الأحياء وعلماء الاجتماع يبرهنون أن الحب هو أكثر من رابطة تجمع بين زوجين من المملكة الحيوانية، فالبشر يفضلون العلاقات طويلة الأمد بين جنسين مختلفين وذلك لضمان بقاء نسلهم. وهذه الحجة التطورية توفر دليل على اختلاف استراتجيات التزواج لدى الذكور عن الإناث. فالذكور يبحثون عن بقاء النوع، أما الإناث تبحث عن الزوج القادر والراغب على حماية أطفالها وبالتالى يزداد احتمالية انتقال جيناتها . لذلك من حيث السلوك يبحث الرجل عن الجنس بخلاف النساء، بالتالى يبحث الرجل عن المرأة الأكثر خصوبة وتبحث المرأة عن الرجل الأنضج و الأوفر من ناحية الموارد . كل هذا من وجهة نظر بيولوجية تطورية، وهناك أنواع كثيرة من الحب التى لا تأخذ فى إعتبارها النشاط الجنسي، مثل حب الوالدين أو الأشقاء فالحب ليس العاطفة بل هو شئ معقد يحتوى على أكثر من عاطفة مثل الولاء والخوف على الشريك بل يحتوى أيضا على السلوك ال...

الحرية والاستبداد

مثالية

أن تكون صديقي وحبيبي ورفيقي وأنيسي وملجأ لي من كل وجع!

بلبلة

* لم أستقر على فكرة بعد..... الأحداث كثيرة والإلهام يتدلل كفتاة من زمن ماضي! * أتكلم عن التدريب الذي أتدربه ومدى أهميته الحقيقية في تأكيد أن كل ما حولك هراء! * أم أحد تخيلاتي الواقفة على المحك دائمًا كــ (أثناء مناقشة أحد رسائل الماجستير؛ أخذ أحد أعضاء لجنة التحكيم يفر الرسالة سريعًا.... وفجأة التوى جانب فمه الأيمن وطلب الكلمة سريعًا! فتحدث بصوت ثائر "يا باحث يا محترم؛ الرسالة بتاعتك مليانة دراسات سابقة إيرانية وتركية واسرائيلية، انت فاكر نفسك فين احنا في بلد حر غير خاضع للضغوط والاملاءات الخارجية مقاوم لتحالف المؤمرات التركية الايرانية الاسرائيلية. أنا هقدم فيك بلاغ للنائب العام!") * أم أحد تنبؤاتي الغريبة قليلًا (الذي يمسك في يده المترليوس طمع في فرشاة الأسنان، فلم يجد إلا كرسي ذو نتؤات يجلس عليه!)

الأم الحاضنة

الأكثر رفضًا للتغيير ذلك الجالس على الكرسى به الأزرار يتحكم بالعالم هكذا يعتقد هكذا يحشد زبائنة جحيمه الرسمى والخفى. فليحشد الجموع فليحشد الوحوش المسوخ. إننى أنا الشعب من الرماد خرجنا عنقاء ذات صرخة مدوية. أنا الشعب مؤيد من سماء الحق. أنا الشعب القاضى بالعدل فى أرض ظالمة. أنا الشعب الجيش الباطش بكل مخرب وطاغية. أنا الشعب الأب الداعى للشتات ليتوحدوا. أنا الشعب الفتى حامى الحمى أبذل النفس فى حماية عرض وأرض من أخ بغى. أنا الشعب الفتاة العذراء  الضاحكة عقيلة القوم وخادمته أضمد جرح أخى وأستحصف فى وجه الظالم. أنا الشعب  الأم الحاضنة لايستظل بى مغتصب حرماتى. أنا الشعب الأم الحانية لا أمسح عرق عن جبين سارق. أنا الشعب الأم المرضعة لا أشفق بثدى على بكاء طاغية. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * لمراجعة التدوينة الأصلية "تكافؤ فرص"

حتى لو لم يكن شمسًا

الحب هنا في أوطاننا، في مكان ما تحت القشف وأكوام الزبالة.. الحب هنا بين جنباتنا، حتى لو لم يكن شمسًا تشرق علينا كل صباح.. الحب هنا رغم الأنانية والتكبر والصلف والنفاق وأنهار الدماء والمصطفين على الجانبين ليشربوا في هناء.. وجوه وقلوب * تتشابه الوجوه فى هذا الوطن الغريب. ابتسامة ودودة لا تفارق هذا الوجه الوسيم. وتجاعيد حفرتها الحروب. وسواد حول العين من سهد ليال غداف، من قلق كجذوة نار تتناقلها ريح الخماسين. ولون الوجه ذلك لون الكفاح، لوحته شمس العزة، أدماه ظلم الإنسان، تجلط....أسود، تجلدت ولم أبال بهراء المرآة. فقلبى يضخ الإصرار، قلبى ينبض بالحياة. قلوب أصلها ثابت، تنشأ من نبع صاف شريف. قلوب على قلب رجل واحد. ترتحل عبر الزمن، وتتلهف على ماضي سعيد. ترتحل عبر ربوع الوطن، وتحب ذلك الأخ البعيد. تسكن بين أضلعها فى وجل، وتخشى بحب....تخشى بأمل. تتحمل خطاياها بكل ندم. آملة فى تدارك ماقد سلف. قلوب عامرة لا تخش بشر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * نشرت في مدونتي "فقط مدونة"...

هار أسود

وجدتني اليوم في مأساة حقيقية....... اكتشفت أنني كتبت كثيرًا كثيرًا، ولم أحتفظ مما كتبت بنسخة وورد! لقد فرغنا طبعًا من مقولة أنني لست علمًا ولا ما كتبته يستحق هذا التأسي؛ لكنه الحنين يا أصدقائي! شيئًا خرج منك، ألا تشعر بأنه قطعة منك! كان يجب على أبنائي (ولتكن: يدي) أن يبروا بأمهم (ولتكن: روحي وقلبي ونفسي وعقلي) ويحتفظوا بنسخة وورد احتياطية..... إنه العقوق يا سادة ! بداخلي الآن أم صغيرة متضايقة ومتعصبة....... فهل من عقاب حاسم ناجع؟!