التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حتى لو لم يكن شمسًا


الحب هنا في أوطاننا، في مكان ما تحت القشف وأكوام الزبالة..
الحب هنا بين جنباتنا، حتى لو لم يكن شمسًا تشرق علينا كل صباح..
الحب هنا رغم الأنانية والتكبر والصلف والنفاق وأنهار الدماء والمصطفين على الجانبين ليشربوا في هناء..

وجوه وقلوب*

تتشابه الوجوه
فى هذا الوطن الغريب.
ابتسامة ودودة
لا تفارق هذا الوجه الوسيم.
وتجاعيد حفرتها
الحروب.
وسواد حول العين
من سهد ليال غداف،
من قلق كجذوة نار
تتناقلها ريح الخماسين.
ولون الوجه
ذلك لون الكفاح،
لوحته شمس العزة،
أدماه ظلم الإنسان،
تجلط....أسود،
تجلدت
ولم أبال بهراء المرآة.
فقلبى يضخ الإصرار،
قلبى ينبض بالحياة.

قلوب أصلها ثابت،
تنشأ من نبع صاف شريف.
قلوب على قلب رجل واحد.
ترتحل عبر الزمن،
وتتلهف على ماضي سعيد.
ترتحل عبر ربوع الوطن،
وتحب ذلك الأخ البعيد.
تسكن بين أضلعها فى وجل،
وتخشى بحب....تخشى بأمل.
تتحمل خطاياها بكل ندم.
آملة فى تدارك ماقد سلف.
قلوب عامرة لا تخش بشر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت في مدونتي "فقط مدونة" بتاريخ 5/ 12/ 2011

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا رفاق

حصاد عام ميلادى، ونصف عام تدوينى! عام ميلادى جديد سعيد رهيب مخيف عجيب... إلخ طبعًا أنا من الناس اللى على المستوى الشخصى مملة جدًا، فلا فرق بين سنة 2013 و14 بالنسبة لى... قلت هذا سابقًا فى بدء السنة الهجرية! بداية سنة 14 على المستوى العام مشحونة شحن... خد عندك يا سيدى الحد الأدنى والأقصى فى يناير، مرتبات المعلمين الجديدة فى يناير (1300 جنيه، ياه كان نفسى أصيف فى سويسرا)، تثبيت المتعاقدين فى يناير، تعيين أوائل الخريجين فى يناير، استفتاء ع الكستور فى يناير، الذكرى الثالثة للمؤامرة الماسونية على مصر 25 يناير (ده عشان الرقيب بس)، الذكرى الواحدة والستين لرجال واجهو الاستعمار فى لقطة ما ويبدو أن الطمع غلب فطرتهم بعد ذلك! سنة 13 دى أقدر أقول عليها سنة بكيسة قووووى، تلقيت فيها خيبات سياسية لم أكن متخيلًا أنها ستحدث بهذا الغباء الممنهج! سنة وراء سنة... أدركت أن هذا الشعب العظيم لا يستطيع أن يصرف أموره إلا بأكثر الطرق إلتواءًا! نصف عام تدوينى، بوم بوم.... طق طق... فوووووق هناك سنة ميلادية وسنة هجرية وسنة صينية وسنة تدوينية أيضًا! السنة التدوينية تبدأ من شهر 7 وتنتهى فى شهر سبعة،...

رباعيات الحزن

وقل رب ارحمه يا رب ارحمه كما رحمني صغيرًا؛ ورحمته بمن سأل وتوسم فيه شيئًا من قدرتك واعتقد بأنه جند من جنودك … لم يغادرني بعد أغادرت؟! لا لم تغادر؛ قلبي يتلو علىَّ المشاهد التي تجمعنا والتي لم تجمعنا … قلبي ليس بمقتنع بعد … من الضيق إلى السعة … من الضيق إلى السعة، ومن البؤس إلى الأمل، ومن الشقاء إلى الهناء، ومن الحب بغرض إلى الحب بلا نفاق ولا أجل … سلام عليك وسلام إلى الحبيب المصطفى. رجلًا! ومن يعرفه يعرف معنى الكلمة، وذاق حلاوتها وحصد آثارها وداعًا عمي، لقد بقيت لنا ذكراك لتحزننا وتخزينا من تقزم الرجال …

تشب شاى

تقريبًا المدرسين بيروحوا المدرسة لحاجتين يشربوا شاى وياكلوا! تشب شاى أنا بقى من النوع اللى ما بيشربش شاى؛ ولى أسبابى: الأول: أنا اتعودت ع كدة لا اكل ولا اشرب طول ما انا برة البيت، الثانى: منظر الكوبايات اللى بيشربوا فيها مؤرف غاية القرف... يع.. يع فعلًا، الأخير: أنا لا أفضله كمشروب والحكاية مش مستاهلة أساسًا، واليوم خلص! تشب شاى تجد من يسمعها لك أينما ذهبت وحللت فى جميع أرجاء المدرسة، شئ مفروض. يااااه ما بتشربش شاى، ليه صايم.. بخيل.. ماما قالتلك ماتشربش حاجة من بره! تشب شاى أما انتوا عالم رخمة!