التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحب يبتلينا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رباعيات الحزن

وقل رب ارحمهيا رب ارحمه كما رحمني صغيرًا؛ ورحمته بمن سأل وتوسم فيه شيئًا من قدرتك واعتقد بأنه جند من جنودك… لم يغادرني بعدأغادرت؟! لا لم تغادر؛ قلبي يتلو علىَّ المشاهد التي تجمعنا والتي لم تجمعنا… قلبي ليس بمقتنع بعد… من الضيق إلى السعة… من الضيق إلى السعة، ومن البؤس إلى الأمل، ومن الشقاء إلى الهناء، ومن الحب بغرض إلى الحب بلا نفاق ولا أجل… سلام عليك وسلام إلى الحبيب المصطفى. رجلًا!ومن يعرفه يعرف معنى الكلمة، وذاق حلاوتها وحصد آثارها
وداعًا عمي، لقد بقيت لنا ذكراك لتحزننا وتخزينا من تقزم الرجال…

نظرت فأسرت

نظرت فأسرت ونظرت مرة أخرى فما زاغ البصر… انتبه للكوكب الدري في السحر رأيت النجوم تهوى والقمر تغشاه النجوى فلما اقترب مد أمواج الجوى ثم دنوت… فأخذني الجزر في محيط الدجى أقسمت عليك بالذي أراق الجوى في قلوبنا العذارى أن تشرق عينك بالرضا ألم تجدي قلبي ضالًا فهديته ألم تجديه يتيمًا فآويته ألا تتحملي نفسًا سائلة حنانك ألا تترفق حبيبتي ترفق بحبنا المنعم!

رئيس المدينة الفاضلة وأهلها

رئيس المدينة الفاضلة
ثم يسرد بعد ذلك الفارابي صفات ذلك الرئيس الخادم

ولعل هذا يؤكد أن الأصل في الحكم هو المدنية وماعدا ذلك فهو أنماط دخيلة علي المسلمين.... ربما بالغ الفارابي في صفات الرئيس وجعله كاملًا إلا أنه أدرك ذلك فيما بعد موضحًا الكفاية في الحكمة والعدل والشجاعة، ولعل في الأمر مبالغة أيضًا لكن الأمور لن تستقيم إلا بتلك الصفات!
أهل المدينة الفاضلة
وعندما انتهى من سرد صفات النموذج والمثل، أكد على أن أهل المدينة الفاضلة ملتزمون بتحقيق سعادتهم بأنفسهم عن طريق المداومة على الأفعال الجيدة، وكلما تكررت كلما شعر باللذة والراحة النفسية..... __________________________________ تلك هي الأحلام الوردية؛ لكن كل شيء ممكن.... لا يوجد داع للاحباط!