التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

إلى أن يأتيني الإلهام... لا شيء

بائس الوجدان ومتصلب العقل والقلب! في رحلتي للبحث عن شيء أكتبه، أظل محمومًا إلى أن تبرأ نفسي من أسقامها! فغالبًا هناك شيئًا ما بداخلي يريد أن يطل برأسه، ولأنني أدفع في نفس الاتجاه يعاندني ابن الكلب! بحثت في أوراقي القديمة! نعم توجد أشياء أستطيع أن أبني عليها تحتاج وقت ومجهود وطاقة عقلية... لا ليست عقلية هي تحتاج إلى الصبر أكثر... وأنا غير مستعد! أبحث في رفوف مكتبتي لعلي أجد جديدًا لا شيء...... وبعد لا شيء! أكتب للخلود ومن قال أنني أريد أن أكون خالدًا...... هيا لننتهي..... مؤمن بأن الكتاب الحقيقين قلة، الكاتب الحقيقي يكن لديه القدرة على الخلق وهذا أسمى درجات الابتكار والإبداع... يفعل المثابرة والتعلم كمدمن... الكاتب الحقيقي لا ينتظر مراجعًا لغويًا ولا مصححًا للمهلبية..... الكاتب الحقيقي يعتمد على نفسه وفقط! أسطورة؛ ليسوا أساطير فإن وضعنا الفشل بجانبهم سيصبح أكثر إبهارًا! لا أصنف نفسي كاتبًا، بل متحدثًا لبقًا عن نفسي إلى نفسي! لعلها تحسن الإنصات! متحدثًا لبقًا يزين صورتي بصورة ليست صورتي تمامًا، يبقيها مموهة كي لا يعرفها الأخرون!

ولاد الحرام

لماذا كل هذا الحزن؟

  ردًا على المدونين هدى و طارق ... ليس بترتيب نشر التدوينة ولكنه بتقديم النساء على الرجال !  على كل حال لماذا كل هذا الحزن؟ "أحكم الزَّمنُ قبضة اليد جامعًا فيها كل أيامه التعيسة، وصوبها إلى وجهه العابس، ثم استدار تاركا إياه للشرود" * إن الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان! نزار قباني يؤكد على هذا... هل يوجد إنسان على وجه هذه البسيطة منذ بداية التاريخ لم يتكلم عن الحزن ويستمرئه؟! لماذا الحزن؟ الإنسان يحزن إن فشل في شيء ما... هل يمكن أن يحزن لأمر أخر؟! الحزن مفيد جدًا في بعض الأحوال... يدفع أناس كثيرة جدًا للإبداع أو أن يعمل حد الإنهاك! الحزن ليس مفيدًا عندما نجلد الذات، أو ننخرط في أعمال من شأنها أن تزيد من استيائنا ليس إلا! الحزن يلفت الانتباه أكثر من الفرح! الحزن شكل عمر الإنسان وملامحه منذ خلقه! لماذا نحزن؟ ولماذا نفرح؟! ____________________________ * رشيد أمديون ... قبضة  كان لابد أن أضيفها.... إنه الزهايمر! لابد أن أشكركما! لأنني كنت أفكر أن لا أكتب اليوم... لي مدة لا أكتب من قلبي بل من عقلي وهذا شيء محزن ومخيف حقًا...

لماذا كل هذا البعد؟

أيا وطني: جعلوك مسلْسلَ رُعْبٍ نتابع أحداثهُ في المساءْ. فكيف نراك إذا قطعوا الكهْرُباءْ؟؟ أنا... بعْدَ خمسين عاما أحاول تسجيل ما قد رأيتْ... رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ أمْرٌ من الله... مثلَ الصُداعِ... ومثل الزُكامْ... ومثلَ الجُذامِ... ومثل الجَرَبْ... رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ... ولكنني... ما رأيتُ العَرَبْ! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   هل تتذكرون الحوار الذي دار بين الأم وابنها الثائر في الثلاثية لنجيب محفوظ... ما أتذكره أن الأم "الإنجليز والملك حلوين يابني ده عشرة عمر" الإبن  اعترض وقاوح لحد ما أقنعها، ويبدو أن الأم تقبلت -على مضض- فكر ابنها الثائر على ثقة بأنه لن ينطق إلا بالحق!   إذا خيروك بين محبة والديك وبين ثقتهم، ماذا تختار؟! يبدو لي أنهم مختلفين أشد الاختلاف، على الرغم من الشكل العام أنه لا حب بلا ثقة... ولا ثقة بلا حب!   هل ألوم نفسي أم ألومهم؟! ذلك الشقاق الفكري النفسي لن يصل بنا إلا الجحيم! نعم يجوز لك أن تطلق إمرأتك أو تطلب هي الخلع... إن اشتممت من رائحة عر...

أم الدنيا وهتبقى أد الدنيا

مصر أم الدنيا... يا حبيبتشى يامصر! ولذلك أسأل نفسي سؤالًا بديهيًا، لماذا نحن محط أنظار العرب؟! يغنون لنا ويتشخلعون من أجلنا، لماذا؟! لماذا أشعر أننا ماخور؟ تخور فيه قوى العدالة والعلم، ترتقي فيه الراقصات من كل الأجناس العربية ولا فخر! لابد من أننا بلد جاذب حقًا! هذا بلد عظيم عظيم عظيم! في حين يشتهر أغنياء الخليج بأموالهم وأبراجهم، على الرغم من ذلك لا يريدوا أن يفسقوا إلا في مصر! لابد من أنها الأم التي تدللهم حق التدليل، يضعون أموالهم في بنوك غربية كأنهم يقدمون الجزية عن يد وهم صاغرون إلا أنهم لا يفسقون حق الفسق إلا عندها وتحت قدميها... الفسق تحت أقدامها! لابد من أن مشاهدة سوريا تسقط يجعلهم يحتلمون ، بينما حريق ونار مصر تجعلهم ينظون ويغتلمون! ويبقى أننا تركنا أنفسنا عرايا كمن تأكل بثدييها! والحقيقة أنهم ضمرا، إلا أنهم برضه لسة لازقين لزقة مغرية! إنهم شواذ يشتهون العواجيز أو إنها عقدة أوديب أفي هذا شك؟! يقول نزار في أحد قصائده الفضائحية "من بحارِ النزيفِ.. جاءَ إليكم حاملًا قلبهُ على كفَّيهِ ساحبًا خنجرَ الفضيحةِ والشعرِ، ونارُ التغييرِ في عينيهِ نازعاً معطفَ العروبةِ...

في الثلاجة

   التكثيف واللعب بالألفاظ والغموض وأحيانًا العبث.... مرحبًا بك في عالم نجيب محفظ! "تحت المظلة" جعلتني أفكر مرة أخرى في عبقرية هذا المؤلف الذي يصعب تصنيفه! خاصة وأن هذه المجموعة القصصية تدور حول الواقع هل واقع حقًا؟! أم من صنع سلطة تملك كل القدرة على خلق واقعها وشخوصها... وتسيير أحداثها كيفما تشاء؟! هذه المجموعة القصصية جاءت فى الفترة بين أكتوبر وديسمبر 67، سياسية بامتياز... عبثية ما بعد حداثية!    لذا تأتي أول قصة مفهومة قد نتفق جميعًا في دلالاتها، بينما القصص والمسرحيات الآخرى لن نتفق مطلقًا هذا إن فهمتها أساسًا وأنت مستريح العقل والوجدان. الروح القلقة للكاتب تقفز بين السطور وتتلاعب بالقارئ ... كأنه يريد أن يقول أن هؤلاء البشر سوادهم الأعظم في الثلاجة (مشاهدون) وقليلهم يقفل باب الثلاجة (السلطة) ويفتحه وقت ما يشاء!

كيف كتبت هذا؟

أحيانًا أتصفح ما كتبته سابقًا، وأندهش! نعم لم أخرج من دائرة التعجب بعد، لعل هذا هو الشيء الوحيد الذي يدهشني في نفسي! هذا هو الشيء الوحيد الذي لم أتوصل لمخابئه ودواخله؛ هذا هو الشيء الوحيد الذي أجهله عن نفسي! أو كما أعتقد! شبهت الكاتب سابقًا * أو نفسي بإمرأة تلد أو على وشك الولادة؛ هل يومًا أدركت إمرأة كيف احتوت بداخلها نفس تتشكل؟! أو كيف خرج منها؟! ستظل الولادة فعلًا عجيبًا... والكتابة كذلك أيضًا! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *  عن أفكارى  رابط المقالة إن أحببت أن تضيع المزيد من الوقت!