التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

احلق ذقنك

الضيوف:- إيه ده... إيه ده؟! أنا:- فى إيه.. فى إيه؟! الضيوف:- إيه ده.. إيه ده؟! أنا:- فى سرى "هو أنا نسيت ألبس هدومى... يافضحيتى!" الضيوف:- هو انت سايب ذقنك ليه؟! أنا:- فى سرى "أه ياولاد التيت.. خضتونى!"       عاااادى يعنى أنا بحلقها كل اسبوعين! الضيوف (كبيرهم):- أصله يميل للإخوان! أنا:- عادى يعنى مش شرط، ما الحشاشين والبلطجية بتربى ذقنوهم! الضيوف (كبيرهم):- أه بس هما هيسيبوا البلطجى لأنه فاحش وداعر إنما الملتزم                                     هيتقبض عليه! أنا:- فى سرى "ثوانى كدة مين قالكوا أننا ملتزم... أنا فاحش وداعر فى طريقى لكفاح           نفسى والشيطان"! الضيوف (كبيرهم):- دلوقتى معدتش حد بيميز كله بيتاخد العاطل فى الباطل... فانت كدة بكرة تحلق ذقنك أحسن. أنا:- حاضر من العين دى قبل العين الثانية! ________________________________________________ ملحوظة:- - أنا كدة على طول.. أنا مش إخوانى، أنا هندى - وهذا هو الحال بين أبى وأمى... وهذ...

التباس

أحلام سعيدة

الأحلام تصل بنا أينما شاءت أنفسنا وتصورت عقولنا، لكن واقعنا يجذبنا نحو السقوط فى فخاخ الحقيقة! تستطيع أن تجلس هناك... لكن قليلًا، استراحة محارب، أو فاشل... كما يترآى لك!

حدث من قبل ومن بعد

وفى زمن آخر

المواطنة... الموا طن طن طن طنة!

  أن تبذل مجهوداً كبيراً ولا تجد من يقول لك شكراً، لم أتحدث عن جانباً مالياً أتحدث عن شيئاً معنوياً... اشدد حتى على يدى، صافحنى رجلاً لرجل وقل لى أحسنت فعلت مالم يفعله أحد... فعلت مالم يفعله المتنطعون يقبضون الملايين ولا يفعلوا شيئاً يذكر وربما يخسرون بالستة والعشرة ويصدعوننا ليلاً نهاراً من أجل لا شئ، ومبرر الشعبية الذى قد يسوقوه بعض الأغبياء أقل له كانت هناك شعبية لأن نسجد لوثن وصنم فهل سجد له الأنبياء... حقاً الحياة لا تعطى لك كل شئ... حقاً البشر أغبياء!   فى تخيلى نستطيع أن نرفع كل حجر على أى شبر فى هذا الكوكب، وستجد وراءه مصرياً نابغاً فى مجال ما بل ومشهوراً أيضاً ويلتف حوله علية القوم، لكن ليس فى وطنه! بل بلده التى أجزلت له العطاء ومنحته أموالاً من ضرائب أهلها لكى يبدع ويعلى من شأن نفسه ويخدم أهل غرباء عن دمه وجيناته... طوبى لكم أيها العباقرة المخلصون، ولينفلق المنافقون والساسة والدهماء؛ فهذه الأرض كلها ملك لكم!

أن تختبرك الحياة

  قد تجد كل كتب التاريخ متشابهة، أو أنها تحدثك عن الحاضر لا ما مضى. هذا تنظير جيد وبحت أن تتدعى أن كل شئ متكرر على مستوى الوطن... لكن ماذا عنك أنت؟، ماذا عن التجربة الشخصية بالأشياء والأحداث والبشر؟! البعض منا لا يتورع عن قذف الآخرين، هل وضعت نفسك فى مكانه بنفس الظروف والمعتقدات والاحتياجات؟!   المثال الأبرز المتكرر عملية الولادة، فالنساء يلدن كل بضع ثوانى فى مختلف بقاع الأرض وعلى الرغم من ذلك يتحدث الرجال وبعض من النساء التى لم يعشن التجربة بأنه شئ عادى "ما المختلف ما الستات بتولد من أول الخليقة"! لا إدراك هنا إلى كم المشاعر والاحتياجات والظروف التى تعيشها الأم بل وأحياناً الأب أيضاً، وكأن التى تلد هى حواء الأولى وليست زوجته أو إحدى قريباته... لعل السبب هنا هو التكرار، ففعل الولادة تفعله الكثير من النساء كالاستيقاظ صباحاً! وفى الحقيقة أن المرأة تواجه نفسها بقلقها وانبهارها بأنها ستلد شيئاً حياً ليس له مثيل، نعم ليس له مثيل أليس هو وليدها؟ أليس هو ناتج مرورها بخبرة تسعة أشهر من الالتصاق لا فرقة فيها ولا غياب عن وعيها بأنها وعاء لشئ ينبض بالحياة.   يظل هناك سؤا...

خارج الزمن

 عبث   معلم يستيقظ فى السادسة والنصف كل صباح، ليذهب إلى مدرسته يوقع... فينحنى كما انحنوا من قبل على مكتب ليحضر درساً لطلبة لا يسمعون أو لطلبة لا يأتون..... ثم يأتى جيئة وذهاباً، لينصرف كما ينصرفون! هذا الصنف نادر، فهل هو واقع؟!   إمرأة عجوز تشير لسائق تاكسى، تقول له ممكن يا ابنى توصلنى لحد كابتشينو... يقولها اتفضلى ياحاجة... طب يا ابنى ممكن تاخد منى جنيه... يقولها تانى اتفضلى ياحاجة!