التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أحلام سعيدة

الأحلام تصل بنا أينما شاءت أنفسنا وتصورت عقولنا، لكن واقعنا يجذبنا نحو السقوط فى فخاخ الحقيقة! تستطيع أن تجلس هناك... لكن قليلًا، استراحة محارب، أو فاشل... كما يترآى لك!

حدث من قبل ومن بعد

وفى زمن آخر

المواطنة... الموا طن طن طن طنة!

  أن تبذل مجهوداً كبيراً ولا تجد من يقول لك شكراً، لم أتحدث عن جانباً مالياً أتحدث عن شيئاً معنوياً... اشدد حتى على يدى، صافحنى رجلاً لرجل وقل لى أحسنت فعلت مالم يفعله أحد... فعلت مالم يفعله المتنطعون يقبضون الملايين ولا يفعلوا شيئاً يذكر وربما يخسرون بالستة والعشرة ويصدعوننا ليلاً نهاراً من أجل لا شئ، ومبرر الشعبية الذى قد يسوقوه بعض الأغبياء أقل له كانت هناك شعبية لأن نسجد لوثن وصنم فهل سجد له الأنبياء... حقاً الحياة لا تعطى لك كل شئ... حقاً البشر أغبياء!   فى تخيلى نستطيع أن نرفع كل حجر على أى شبر فى هذا الكوكب، وستجد وراءه مصرياً نابغاً فى مجال ما بل ومشهوراً أيضاً ويلتف حوله علية القوم، لكن ليس فى وطنه! بل بلده التى أجزلت له العطاء ومنحته أموالاً من ضرائب أهلها لكى يبدع ويعلى من شأن نفسه ويخدم أهل غرباء عن دمه وجيناته... طوبى لكم أيها العباقرة المخلصون، ولينفلق المنافقون والساسة والدهماء؛ فهذه الأرض كلها ملك لكم!

أن تختبرك الحياة

  قد تجد كل كتب التاريخ متشابهة، أو أنها تحدثك عن الحاضر لا ما مضى. هذا تنظير جيد وبحت أن تتدعى أن كل شئ متكرر على مستوى الوطن... لكن ماذا عنك أنت؟، ماذا عن التجربة الشخصية بالأشياء والأحداث والبشر؟! البعض منا لا يتورع عن قذف الآخرين، هل وضعت نفسك فى مكانه بنفس الظروف والمعتقدات والاحتياجات؟!   المثال الأبرز المتكرر عملية الولادة، فالنساء يلدن كل بضع ثوانى فى مختلف بقاع الأرض وعلى الرغم من ذلك يتحدث الرجال وبعض من النساء التى لم يعشن التجربة بأنه شئ عادى "ما المختلف ما الستات بتولد من أول الخليقة"! لا إدراك هنا إلى كم المشاعر والاحتياجات والظروف التى تعيشها الأم بل وأحياناً الأب أيضاً، وكأن التى تلد هى حواء الأولى وليست زوجته أو إحدى قريباته... لعل السبب هنا هو التكرار، ففعل الولادة تفعله الكثير من النساء كالاستيقاظ صباحاً! وفى الحقيقة أن المرأة تواجه نفسها بقلقها وانبهارها بأنها ستلد شيئاً حياً ليس له مثيل، نعم ليس له مثيل أليس هو وليدها؟ أليس هو ناتج مرورها بخبرة تسعة أشهر من الالتصاق لا فرقة فيها ولا غياب عن وعيها بأنها وعاء لشئ ينبض بالحياة.   يظل هناك سؤا...

خارج الزمن

 عبث   معلم يستيقظ فى السادسة والنصف كل صباح، ليذهب إلى مدرسته يوقع... فينحنى كما انحنوا من قبل على مكتب ليحضر درساً لطلبة لا يسمعون أو لطلبة لا يأتون..... ثم يأتى جيئة وذهاباً، لينصرف كما ينصرفون! هذا الصنف نادر، فهل هو واقع؟!   إمرأة عجوز تشير لسائق تاكسى، تقول له ممكن يا ابنى توصلنى لحد كابتشينو... يقولها اتفضلى ياحاجة... طب يا ابنى ممكن تاخد منى جنيه... يقولها تانى اتفضلى ياحاجة!  

مزيد من التفاعل

  كان مفترضاً أن تكون هذه التدوينة بدلاً من تدوينة أمس   لأنها تقديم وإيضاح وسبر لأغوارنا! عندما عرض الصديق طارق فكرة المسرحية وتبنتها لبنى كان فى تخيلى أنها ستلاقى انتباه وصدى كبير بيننا، إلا أننى فوجئت بعزوف عن المشاركة   إلا قليل وربما كان أول الغيث قطرة!   وبعيداً عن أننى لم أستوعب الأمر فى البدء، إلا أننى تخيلت أن هذه المسرحية أو القصة يجب أن تجمع بين مختلفين فى الرؤى والإبداع. لذا كان لابد من شئ مشترك يجمع بيننا ويجعل كلاً منا يتقمص دوره حقيقة أو تخيلاً.   وبناءً على هذا جاءت تدوينتى أمس لتطرح ما هو مشتركاً بيننا ألا وهو التدوين بما يعنى أننا إلى حد ما عقلاء حكماء شباب ذوى طباع متقاربة فى الكفر بمجتمعاتنا وحكامنا! فجاءت هنا فكرتى ماذا سنفعل إن صنعنا مجتمعاً خاصاً بنا؟ كيف نسيره؟ وهل سنأتى بما لم يأت به الأوائل؟!   إنى أسائل نفسى وأسائلكم أصدقائى الأعزاء

إليكم هذه القصة المكررة

  حدث بالفعل فى أحد أيام العام 2030 أن اتفق المدونون على التجمع فى أحد الدول العربية الساحرة جزر القمر/ جيبوتى! على أن تكون هناك دولة ترانزيت ليتجمع فيها الأصدقاء قبل أن نسافر سوياً للدولة الموعودة المنتظرة لتجمعنا واستجمامنا معاً!   لا داعى بالطبع إلى ذكر المفاجأة التى علت وجوه البعض، من أن أحداً لم يكن يتخيل الآخر بهذا الجمال الخلاب خاصة الإناث منا، وأن الذكور لا كرش ولا صلع بينهم! وتجاوزاً للقبلات والترحيبات، ركبنا الطائرة جماعة وحوقل البعض وبسمل، ولعلى أكون قد قرأت الشهادتين!  "معذرة للسادة الركاب، لقد تعطلت أحد محركات الطائرة وجارى العمل على إصلاحها" هكذا عاجلنا قائد الطائرة بهذا الخبر ونحن على وشك الوصول! لم يمض القليل إلا والطائرة قد ضربتها صاعقة، هكذا حسم الأمر بهبوط أو سقوط مدو ونحن لم يمض على لقائنا الميمون بضع ساعات!   وبعد مشاهد الأكشن والشقلبظات فى الجو هبطنا -لاحظ رغم الصاعقة وتوقف المحرك- بسلام آمنين فى أحد المناطق النائية وغير المأهولة بالسكان... فياترى ماذا ينتظرنا؟ وماذا نحن فاعلون؟!