التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مزيد من التفاعل

  كان مفترضاً أن تكون هذه التدوينة بدلاً من تدوينة أمس   لأنها تقديم وإيضاح وسبر لأغوارنا! عندما عرض الصديق طارق فكرة المسرحية وتبنتها لبنى كان فى تخيلى أنها ستلاقى انتباه وصدى كبير بيننا، إلا أننى فوجئت بعزوف عن المشاركة   إلا قليل وربما كان أول الغيث قطرة!   وبعيداً عن أننى لم أستوعب الأمر فى البدء، إلا أننى تخيلت أن هذه المسرحية أو القصة يجب أن تجمع بين مختلفين فى الرؤى والإبداع. لذا كان لابد من شئ مشترك يجمع بيننا ويجعل كلاً منا يتقمص دوره حقيقة أو تخيلاً.   وبناءً على هذا جاءت تدوينتى أمس لتطرح ما هو مشتركاً بيننا ألا وهو التدوين بما يعنى أننا إلى حد ما عقلاء حكماء شباب ذوى طباع متقاربة فى الكفر بمجتمعاتنا وحكامنا! فجاءت هنا فكرتى ماذا سنفعل إن صنعنا مجتمعاً خاصاً بنا؟ كيف نسيره؟ وهل سنأتى بما لم يأت به الأوائل؟!   إنى أسائل نفسى وأسائلكم أصدقائى الأعزاء

إليكم هذه القصة المكررة

  حدث بالفعل فى أحد أيام العام 2030 أن اتفق المدونون على التجمع فى أحد الدول العربية الساحرة جزر القمر/ جيبوتى! على أن تكون هناك دولة ترانزيت ليتجمع فيها الأصدقاء قبل أن نسافر سوياً للدولة الموعودة المنتظرة لتجمعنا واستجمامنا معاً!   لا داعى بالطبع إلى ذكر المفاجأة التى علت وجوه البعض، من أن أحداً لم يكن يتخيل الآخر بهذا الجمال الخلاب خاصة الإناث منا، وأن الذكور لا كرش ولا صلع بينهم! وتجاوزاً للقبلات والترحيبات، ركبنا الطائرة جماعة وحوقل البعض وبسمل، ولعلى أكون قد قرأت الشهادتين!  "معذرة للسادة الركاب، لقد تعطلت أحد محركات الطائرة وجارى العمل على إصلاحها" هكذا عاجلنا قائد الطائرة بهذا الخبر ونحن على وشك الوصول! لم يمض القليل إلا والطائرة قد ضربتها صاعقة، هكذا حسم الأمر بهبوط أو سقوط مدو ونحن لم يمض على لقائنا الميمون بضع ساعات!   وبعد مشاهد الأكشن والشقلبظات فى الجو هبطنا -لاحظ رغم الصاعقة وتوقف المحرك- بسلام آمنين فى أحد المناطق النائية وغير المأهولة بالسكان... فياترى ماذا ينتظرنا؟ وماذا نحن فاعلون؟!

أنا ونحن

الجبرتى ده راجل كبرة لخص ما أريد أنا   أتعجب لما نستعجل الرحيل دائماً مع أنه أكثر ما نخشاه؟ بداخلنا جميعاً أفكار رثائية وتشاؤمية يسربها الواقع إلى قلوبنا فهل يحق لنا التشاؤم هل سنستمر فى هذا الضعف إلى أن نفارق الحياة هل هى نهاية مشرفة؟ هل هى نهاية مرضية؟    هكذا سألتنى مشيرة عادل معلقة على تدوينة أمس ، وكما فهمت هى تسألنى عن لماذا لا تكافح ولاتناطح طواحين الهواء. اعتقادى الراسخ أن الله لم يخلق البشر بقدرات متساوية بالإضافة إلا أن البيئة تعلى وتحط من هذه القدرات كما تشاء! أين إرادتى إذاً أعتقد أن التكاسل حق من حقوق الإنسان، بل إنه حق متاح للجميع وبلا حظر ولا قمع ولا استغلال ولا حسد من أحد! ولم لا أتعجل النهاية والبشر غثاء، والله رحيم مهما فعلت! النهاية المشرفة والمرضية؛ لا شرف ولا رضا فى الحياة.. أفى النهاية إذاً؟! ثنائية استعجال الرحيل والتشاؤم، ثنائية لطيفة جداً ومحببة لأهرب من سواد الواقع والمسئوليات! لست سلبياً ولا انهزامياً لهذه الدرجة أنا لم أصل بعد إلى هذا... مازلت متماسكاً! على الأقل أتوقع من نفسى أن أؤدى واجباتى على النحو المرضى إلى النهاي...

مجد تليد

حللت أهلاً ونزلت سهلاً عام ليس بغريب رأيتك من قبل فى كتب صفراء حكت تاريخ الجدود. فأمسينا على مجد تليد وأصبحنا نطفو على جثث موتى تأنف الدفن بأرض العبيد! لم أندهش لم تشاغلنى خواطرى حول حاضر لعين ولم أر حُقْبُة دون آخرى بل رأيت كل  حُقْبُة فقراءها أبطالها ذهبت أرواحهم سدى ليعلوا على أجسادهم كل وغد أثيم يلوح بسيفه لتسمن فئران الغلال ويصلب الصناديد أصدقاء الأمس أعداء اليوم ولا عزاء لأى حرة فلتأكل بثديها فلتغزل بأرجل الحمير نحن كاحا قِبٍ حاقِنٍ * وهذا لا يشكل فارقاً فى التاريخ فالتاريخ يكتبه السلطان لا العبيد! ما حاجة لنا بعام يؤرخ للعار فيه؟ ما حاجة لنا بعام يؤرخ لنا خزينا المستديم؟ ما مضى قد مضى يثاب عليه أجدادنا فلا ذنب لهم أن صناديدنا تبكى وفئراننا ترفل فى الحرير! سنة الله فى كونه يعطى ملكه من يشاء لكننى إنسان أستعجل الرحيل ليلد لنا مولود جديد! سنة الله فى كونه فلا تشكو يعطى ملكه من يشاء الحياة للأقوياء وإن كنت قوياً فأنت تنشد الحق والصفاء. __________________________________ * ...

حتى أكون صادقاً

عام هجرى سعيد جداً   فى عالمى لم أنتبه يوماً لهذا التاريخ ولم أتذكره... ولم يشكل أيضاً فارقاً فى حياتى!  وحتى أكون منصفاً بداية السنة الميلادية أيضاً لا تشكل معى فارقاً.... ولا أدرى لم يهتم  البعض بإنتهاء سنة أو بدايتها!  كل الأعوام عندى تشبه بعضها، وإن كان هذا العالم ذكياً أو به قدراً من الإنسانية لأوقفوا  كل احتفالاتهم الصاخبة وادعائهم بأن هناك عام لا يشبه سابقه!  

السَّعِيدُ السَّعِيدُ

السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغيْره ولو كان ذلك ممكناً... لكان مجتمعنا ملائكياً! لكن "لو" تفتح عمل الشيطان... "لو" تناقض الإرادة والفعل!

إلى أين وصلنا؟

  سؤال العزيزة لبنى أمس "هذا الأسبوع ومع مضي ثُلث الحول التدويني؛ أربعة أشهر كاملة، ندوِّن اختياريًّا في محاولات لرسم مسار الحوليات في الثلثين المتبقيين، ووضع تصور للغاية وخط النهاية، سواءً على المستوى الشخصي وما تريد/تريدين تحقيقه والتوصل إليه، أو على مستوى أكثر من 200 مدوِّن ومدوِّنة يدوِّنون كل يوم، أو كلما تيسَّر :)".   تأتى إجابتى بأسئلة مضادة -وأقولها وأنا فزع لأننى أخشى أن أكون تدخلت فيما لا يعنينى!- للصديقة لبنى أولاً: لم لا يكون هناك حصر بعدد المشاركين الذكور والإناث؟ استبيان شهرى عن أفضل المدونين؟ وضع قائمة بالمدونين الأكثر مشاركة؟ استبيان اسبوعى منتظم لاختيار الموضوعات؟ وأعرف أن هذا صعب خاصة وأنه جهد تطوعى منك، ويكفي أنك متحملة عبء الملل والانتظام اليومى بمفردك... طب الكلام اللى فات ده لازمته إيه فكاكة! للأصدقاء المدونين ثانياً:  معظمنا أحياناً لا يشارك فى الاستبيان الاسبوعى للحوليات. لا يهتم البعض منا بالشكل العام للمدونة. لم لا يحدثنا المحترفون الذين طبعوا كتباً مع دور النشر عن تجاربهم بجوانبها السلبية والإيجابية. لم لا توجد اقتراحات ...