التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى أين وصلنا؟

  سؤال العزيزة لبنى أمس "هذا الأسبوع ومع مضي ثُلث الحول التدويني؛ أربعة أشهر كاملة، ندوِّن اختياريًّا في محاولات لرسم مسار الحوليات في الثلثين المتبقيين، ووضع تصور للغاية وخط النهاية، سواءً على المستوى الشخصي وما تريد/تريدين تحقيقه والتوصل إليه، أو على مستوى أكثر من 200 مدوِّن ومدوِّنة يدوِّنون كل يوم، أو كلما تيسَّر :)".
  تأتى إجابتى بأسئلة مضادة -وأقولها وأنا فزع لأننى أخشى أن أكون تدخلت فيما لا يعنينى!- للصديقة لبنى أولاً:
  • لم لا يكون هناك حصر بعدد المشاركين الذكور والإناث؟
  • استبيان شهرى عن أفضل المدونين؟
  • وضع قائمة بالمدونين الأكثر مشاركة؟
  • استبيان اسبوعى منتظم لاختيار الموضوعات؟
وأعرف أن هذا صعب خاصة وأنه جهد تطوعى منك، ويكفي أنك متحملة عبء الملل والانتظام اليومى بمفردك... طب الكلام اللى فات ده لازمته إيه فكاكة!
للأصدقاء المدونين ثانياً: 
  • معظمنا أحياناً لا يشارك فى الاستبيان الاسبوعى للحوليات.
  • لا يهتم البعض منا بالشكل العام للمدونة.
  • لم لا يحدثنا المحترفون الذين طبعوا كتباً مع دور النشر عن تجاربهم بجوانبها السلبية والإيجابية.
  • لم لا توجد اقتراحات نجذب بها جمهور آخر غير أنفسنا؟!


تعليقات

  1. احيك علي التدوينة دي ..وفي انتظار اجابات الاسئلة ..وشكر خاص لأستاذة لبني علي مجهودها فعلا في هذا الصدد .

    ردحذف
  2. جميييييييييل جداااااا
    هجاوب علي الجزء التاني لو سألتني
    لا اشارك ف الاستبيان الاسبوعي لان طبيعة عملي لا تتيح لي هذا فمنذ السابعة صباحا وللثانية والنصف ظهرا ...ووقت الرراحة ثم لا اتابع الا من بعد التاسعة مساءا الي الحادية عشر اوالثانية عشر
    اهتم بشكل المدونة بطريقة لا تجعل شكلها ملفت جدااا حتي لا يلفت النظر اليها ولا يلفت النظر لمحتواها
    اما السؤال الثالث فده عايز تدوينة لو حابب قولي وانا اكتبها
    والسؤال الاخير ده انا اقترحته قبل كدة

    ردحذف
  3. أسئلتك منطقية ومهمة جدا أتمنى إن لبنى تجاوب عليها .. أما فيما يخص الأسئلة الموجهة لي باعتباري من المدونين فأنا محتاجة أولا توضيح للاستبيان الأسبوعي .. أنا باتابع الصفحة باستمرار وما شفتش استبيان لكل أسبوع أو يمكن أنا اللي مش فاهمة :-/ !
    أما عن شكل المدونة فأنا مقصرة فعلا في الموضوع ده بس أنا محتاجة حد خبرة يساعدني في تنسيقها لأني معنديش حس فني :-/
    هانط بقى للسؤال الأخير لأني مش محترفة طبعا فماعنديش تجارب نشر أكلم حد عنها .. أنا للأسف الشديد فاشلة في موضوع اقتراحات تخص جذب الجمهور :-( .. بس متهيألي المشكلة إن محدش بيقرأ أصلا دلوقت أو فئة قليلة هي اللي بتقرأ واحنا في الغالب محتاجين تسويق خارجي بمعنى نشر تدويناتنا على صفحات أخرى أو تعريف صفحات أخرى بمبادرة الحوليات .. وفيه معلومة صغيرة إنه كون المدونات شيء منفصل والناس بتقضي أغلب وقتها عالفيس وما شابهه فبيبقى عندهم كسل شوية في اكتشاف هذا العالم .. بس الأكيد إني هافكر في اقتراحات لجذب جمهور آخر غيرنا ويارب أفلح !

    ردحذف

إرسال تعليق

انقدنى ولا تبالى!

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا رفاق

حصاد عام ميلادى، ونصف عام تدوينى! عام ميلادى جديد سعيد رهيب مخيف عجيب... إلخ طبعًا أنا من الناس اللى على المستوى الشخصى مملة جدًا، فلا فرق بين سنة 2013 و14 بالنسبة لى... قلت هذا سابقًا فى بدء السنة الهجرية! بداية سنة 14 على المستوى العام مشحونة شحن... خد عندك يا سيدى الحد الأدنى والأقصى فى يناير، مرتبات المعلمين الجديدة فى يناير (1300 جنيه، ياه كان نفسى أصيف فى سويسرا)، تثبيت المتعاقدين فى يناير، تعيين أوائل الخريجين فى يناير، استفتاء ع الكستور فى يناير، الذكرى الثالثة للمؤامرة الماسونية على مصر 25 يناير (ده عشان الرقيب بس)، الذكرى الواحدة والستين لرجال واجهو الاستعمار فى لقطة ما ويبدو أن الطمع غلب فطرتهم بعد ذلك! سنة 13 دى أقدر أقول عليها سنة بكيسة قووووى، تلقيت فيها خيبات سياسية لم أكن متخيلًا أنها ستحدث بهذا الغباء الممنهج! سنة وراء سنة... أدركت أن هذا الشعب العظيم لا يستطيع أن يصرف أموره إلا بأكثر الطرق إلتواءًا! نصف عام تدوينى، بوم بوم.... طق طق... فوووووق هناك سنة ميلادية وسنة هجرية وسنة صينية وسنة تدوينية أيضًا! السنة التدوينية تبدأ من شهر 7 وتنتهى فى شهر سبعة،...

رباعيات الحزن

وقل رب ارحمه يا رب ارحمه كما رحمني صغيرًا؛ ورحمته بمن سأل وتوسم فيه شيئًا من قدرتك واعتقد بأنه جند من جنودك … لم يغادرني بعد أغادرت؟! لا لم تغادر؛ قلبي يتلو علىَّ المشاهد التي تجمعنا والتي لم تجمعنا … قلبي ليس بمقتنع بعد … من الضيق إلى السعة … من الضيق إلى السعة، ومن البؤس إلى الأمل، ومن الشقاء إلى الهناء، ومن الحب بغرض إلى الحب بلا نفاق ولا أجل … سلام عليك وسلام إلى الحبيب المصطفى. رجلًا! ومن يعرفه يعرف معنى الكلمة، وذاق حلاوتها وحصد آثارها وداعًا عمي، لقد بقيت لنا ذكراك لتحزننا وتخزينا من تقزم الرجال …

تشب شاى

تقريبًا المدرسين بيروحوا المدرسة لحاجتين يشربوا شاى وياكلوا! تشب شاى أنا بقى من النوع اللى ما بيشربش شاى؛ ولى أسبابى: الأول: أنا اتعودت ع كدة لا اكل ولا اشرب طول ما انا برة البيت، الثانى: منظر الكوبايات اللى بيشربوا فيها مؤرف غاية القرف... يع.. يع فعلًا، الأخير: أنا لا أفضله كمشروب والحكاية مش مستاهلة أساسًا، واليوم خلص! تشب شاى تجد من يسمعها لك أينما ذهبت وحللت فى جميع أرجاء المدرسة، شئ مفروض. يااااه ما بتشربش شاى، ليه صايم.. بخيل.. ماما قالتلك ماتشربش حاجة من بره! تشب شاى أما انتوا عالم رخمة!