التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

سراب!

أرى السراب على أرضى الخضراء. أرى حلمى سراباً، كلما أذهب إليه، -يشتم رائحتى أو يبصر ذاتى- يذهب بعيداً عنى.                                                               عيناى لا تريان، إلا الدم وخلفية خضراء قاتمة، تسود مع الوقت!                                                         أرى! ماذا أرى؟! أرى السراب فى الليل! والنجوم تشتعل فى السماء، والقمر  تشوبه الحمرة!                                                         ماذا أرى؟! عيناى يذهب بصرهما مع الوقت، أبحث عن نظارتى، أرتديها...أرى الماء، أرى...

التكرار يعلم الحمار!

  لا للتمييز!   لم أشارك فى هذه الثورة المجيدة، هكذا أعترف ببساطة...............نعم أعترف بجرأة وليس ببساطة رغم أنى أتنبأ أنها ستكون كحكم المجاهر بالذنب، وأحد الأوزار التى سيتحملها الملايين كما تحملها الملايين سابقاً ممن لم ينضموا إلى الحزب الوطنى المباركى. لن أصل بتخيلاتى-البشعة بالطبع-إلى حد الكتابة فى بطاقات إثبات الشخصية (شارك/لم يشارك) بجانب مصرى الجنسية! سأقف عند حد أن جمع من البشر الوطنيين سيجهد نفسه بإثبات ثوريته التى أنقذت الثورة من فشل محقق. أو أقف عند أن يحكى آباء وأجداد لأبنائهم وأحفادهم كيف أسقطوا النظام فى ثمانية عشرة يوماً لكى يناموا ويريحوا العالم من إزاعجهم المستمر. أو أقف-هذه أقف أخيرة-عند محاولات بعض الثوريين الأعزاء لتصنيف الغير المشاركين، هل هم فلول النظام أم مخلفات عبثه الذى لن يننتهى سريعا، أم بشر آمنوا بأن الجبن سيد الأخلاق أم أنهم أغلبية صامتة أم أنهم عملاء لعدة دول تحيط بنا منها الشقيقة بالرضاعة ومنها الشقيقة بالنسب!! كله فى النهاية يسبب صداعاً نفسياً حاداً!!   مايبقينى على أمل أن ألا أكون خائناً، هو أن حكومة الثورة لاتستط...

ألم

"تفردت بالألم العبقرى وأنبغ مافى الحياة الألم" به ألهو وبى يلهو ولم يكف يومًا عن إلهامى أقاومه....أتوقف عن التجديد بل الحياة أنادمه...يهمس لى ولا أسمعه ولكنى أسمع صدى الهمس مضخمًا عبر خوائي مصطدمًا بجدراني جدار الملل...والحرمان! أرى ما حولى جنونًا وأنا العاقل الوحيد. الكل يركض يلهث وراء وراء مايشتهيه ويسحقوا بعضهم دون شفقة يريدون الصعود السريع على أشلاء الأخرين والزمن-تبًا-لا يريد التوقف يسبق الجميع الزمن ينتهي لا يشتهي لا ينحني يريد النهاية والنهاية إفناء الجميع! لم لا أعترف أن حولي العارفون وأنا الجاهل الوحيد.

ألف ليلة وليلة

  قراءة فى  نص "مَرْيَمُ الزُّنارُية"   ليس مبالغاً فيه أن أقول أن هذه أول قصة ذات حبكة فى العالم تعطى البطولة المطلقة لأنثى، بل و تمنحها القوة العضلية ليقوم الذكر بالصياح والتعجب فقط! "فتعجب نور الدين من فعلها وشجاعتها ومن قوة قلبها وطار قلبه من الفرح واتسع صدره وانشرح وقال لها: مرحباً يا منيتي وسؤلي وغاية مطلبي". وبعيداً عن تقليدية الحكى فى ألف ليلة وليلة، تصبح الأنثى المخلصة هى الحدث الأبرز بما تمتلكه من قوة ومكر ودهاء! " ثم حملت معها شيئاً من المأكل والمشرب ولبست آلة الحرب والكفاح من العدة والسلاح وأخذت معها لنور الدين ما يسره من الملابس الملوكيه الفاخرة وأهبة السلاح الباهرة ثم أنها رفعت الخرجين على أكتافها وخرجت من القصر وكانت ذات قوة وشجاعة وتوجهت إلى نور الدين. هذا ما كان من أمر مريم". ليصبح نورالدين -بعد أن أوهمنا الكاتب كثيراً أنه البطل المضحى- دوره منحسراً فى "المسكين" على حد الوصف المتكرر للكاتب، وبلاشك فالكاتب قصد أن يكون نورالدين على هذا الشكل من الضعف والغباء! "يقول نور الدين:   يا مريم أطرحي أليم ع...

عن أفكارى !

   الفكرة صداع!   نعم وخاصة عندما تكون أفكارك متضاربة متناثرة ،  كلما تجمع إحداها تشتتها فكرة آخرى....... أشعر الآن كأنى امرأة تلد بلا أدنى مبالغة!   الكاتب كامرأة فى لحظة الولادة ، إما الولادة الطبيعية أو القيسرية  أو أن تغرق بدمك! والفكرة كالولد إما أن تولد مكتملة أو تكون فكرة خِداجٌ! عزيزى القارئ المحتمل، هل تشعر بما أنا فيه الآن ! أنا فى أزمة ، أريد أن أخبط اللاب فى الحائط، أو أخبط رأسى أنا......... أكتب بصعوبة شديدة، الفكرة تخرج تاركة ورائها بقعة دامية، سأمسح ما أكتبه الآن..... لا لا لا ، وكيف تقرأه أنت إذن! أتعتقد أن الصداع فارقنى الآن كل شئ كما هو، مبعثراً.....غارقاً بتعثرى، أنا لست راضياً عما كتبت! تباً!

حوار مع الكنبة !

 فجر الضمير أسئلة بإجابة وبدون إجابة ! انت نزلت الثورة ؟       ج) لا الأتوبيس لم يأت إلى عتبت بيتنا !  ألن تعبر عن رأيك مطلقاً ؟      ج) لو كان أحد يسمع ، لما قامت ثورة أو حتى زورة ! طيب ، يعنى تفتى وانت قاعد فى بيتكم ؟      ج) أه ، أمال يعنى أطق...أموت ! يعنى جبان ؟     ج) وانت مال أهلك ! ما الفرق بين لاحس البيادة بذقن ، ولاحسها وهو حليق ؟!  أين الرجل الماسك سكينة الكهرباء ؟ ويا ترى كم دفع له لكى لا يقطع عنا النور طوال هذه المدة ؟! أحصلتم على الاستكرار ؟!  لماذا العاهرة تجاهر بذنبها ، والشريفة لا تتدعى الشرف ؟!  الحق ليس واضحاً ، أم البشر هم الذين لا يرونه ولا يستسيغونه ؟! هل أمريكا تشاهدنا ونحن نفعل وهى صاحبة الأفعال الكبرى ؟!

ذكريات مدرسية

عموماً المدرسة ليست شيئاً جميلاً فى مصر   ، بدءاً من الحضانة   وانتهاءاً بالمرحلة الثانوية ! هذا من الناحية التعليمية بالطبع، أما من الناحية الإجتماعية فحدث ولا حرج بدءاً من يوم دخولك الحضانة وبكاءك الذى لا ينقطع والناس كلها عمالة تلاعب فى سعتك وانت مش راضى تسكت ! ولا يا سلام على أصدقاءك، لما تقابلهم بالصدفة بعد سنين طويلة  وتلاقى كل واحد فيهم مثل الباب، وأنت كنت الأكبر حجمًا فى الماضى  أصبحت أصغرهم و أسمنهم ( قليلاً )! فى الإبتدائى  أصحابك الرذلة السخفة البلطجية، أحدهم يعضك والأخر يغرس سن قلم الرصاص فى دماغ أحدهم! ولا ردة فعلك عندما يُضرب صديق لك، وتروح تدافع عنه وتضرب المعتدى عليه بالشلوت حتى ولو كانت بنتاً! يا سلام على الابتدائي أول لمسة يد من بنت، وهي بتقولك "هات أما أكتبلك لأن خطك وحش"! ولما أنزل أجيب القلم من على الأرض و"الدكة" قدامي كلها بنات * ، وألاقي خيط على شكل حشرة وأزعق فيهم وأقولهم "برص... برص" وينطو كلهم من على الدكة زي اليويو! فى الإعدادى لما مدرس غتت  يضربك لأنك بتضحك ! ولما تكون بتتخانق مع حد و...