التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أزمة العبث

§        أزمة العبث؟! وهل للعبث أزمة؟ نعم، للعبث أزمة وخاصة عندما تجد عبث 2015 ق.م يتكرر 2015 م. §        من يوم ما استقلت مصر عن بريطانيا صوريًا وفعليًا، أصبح هناك تساؤل كبير الحجم، كبير الشأن، عويص الفهم "بعت أرضك بكام يا عواد؟!" §        عندما تقرأ التاريخ، تجد نفسك متسائلًا..... من يتعلم؟! §        المركب تغرق وبعضهم يقفز الآن... هل سينسى الناس؟ نعم سينسون وسيسمعون وستعاد الكرة ألف مرة! §        السلطة في مصر تطمع في الثروات الليبية؟ وكأن كلب الصيد يمكن أن يسيل لعابه على صيده! §        العيال تقولك "الجري نص المجدعة" أما الكبار "الجري المجدعة كلها"! §        من أبو نجمتين وسيف إلى أحمد إبراهيم القاطن في درب المهابيل، اشرب الدواء الذى أرسلت ابنتك في طلبه، ما تــــ(قلقش) أنا حطيت صوباعي فيه! §        الكف عن التفكير خير من الك...

يا سنة سوخة يا ولاد

السيكوباتية وقيم العمل المُدمَرة هل تؤمن بنظرية المؤامرة؟ هل شعرت ذات مرة وأنت تشاهد التلفاز أنهم يبيعونك ويشترونك بأثمان بخسة؟! هل شعرت أن قيم مجتمعك بالية؟ هل شعرت بأنك في مرحلة ما من عمرك كنت كالإسفنجة تتشرب عادات مجتمعك ثم في مرحلة أخرى لم تجد إلا الوسخ هو الباقي؟! جاك جلينهال المبدع يتقمص دور تلك الإسفنجة التي لم يبق فيها إلا الوسخ في فيلم "الليل الزاحف (دود الأرض) "Nightcrawler أو كما ترجمته "ليلة سودة" وأعتقد أنها الأنسب! لنسرد سمات تلك الإسفنجة: لم يكمل تعليمه، سريع التعلم، يحب الاطلاع عبر الانترنت، خضع لعدة دورات تدريبية عبر الانترنت كذلك، منعزل كاره للبشر، وربما يقتل _ليس بيديه العاريتين_ في سبيل أن يفوز في سباق الحياة... كل ذلك كما تشربه من المجتمع! كان سارقًا لحديد البالوعات ونحاس الأسوجة، وبالصدفة وجد عملًا أكثر سهولة وهو بث الأخبار العاجلة وبالأحرى بث رماد الموتى عبر الأثير.... لم يتطلب منه الأمر إلا مقابلة بسيطة مع مصور حوادث ذو خبرة قاله له مبادئ العمل والباقي من الانترنت! لا يوجد مشكلة حتى الآن؛ لكن المخرج أو السيناريست لم يترك...

وما أدراك ما العنتريات

أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمة والكتبَ القديمة أنعي لكم.. كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمة.. ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمة أنعي لكم.. أنعي لكم نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابةْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابْة يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ.. ·       حاولت أن أقص وألزق أفضل ما في قصيدة " نزار - هوامش على دفتر النكسة " فاكتشفت أن ما تركت أكثر قسوة ! ·       الأسوأ قادم ... أفعل التفضيل ما عادت تبهرني ! ·       نحن نجلد ذواتنا منذ ألف ألف عام وتهرأت جلودنا ... هل تبلدت مشاعرنا؟ ! ·       يعتلون عروشهم على جماجم الأموات، حتى الموت لا أثر له في عالم الطغيان ! ·       السقوط كله متشابهً...

فيما يبدو

•ما راح زمانك ويا زماني... عمر اللي فات ما هيرجع تاني! •جدو "عمرو دياب" لما غنى بلاش نكلم في الماضي، طب وماضي ليه بلاش نكلم عن المستقبل أحسن... •مين اللي ضيع الوقت... مين اللي عليه الدور!  •لو حصل مصالحة، هو دم الإخوان في الأول والآخر (نظرة تشرذمية عميقة)... ثم كدة احنا هنلبس كمان كام سنة كدة عشان احنا كلنا أغبياء (الغباء مجمعنا)! •الأهم بالنسبة للمصري أن القانون "الدولة" يرعبه، بينما كيفية الالتزام به ليست أولويته! •يعني عشان سبعة مليار يعيشوا، يموتوا باقي العالم؟! هذه الجملة خالفت حتى الغرائز البشرية، خالفت غريزة البقاء! •بعيدًا عن مقارنة المواقف، فلنتحد مع تفكير القتلة: *أنت تنادي بالحرية والديموقراطية... وفي سبيل ذلك تقتل طفلًا وتقطع شجرة! *أنت تؤمن بأن دينك دين السلام... وفي سبيل ذلك تقتل بشرًا وتقطع شجرة! •لا أدري؛ هل العالم الغربي (فرنسا) يحتاج إلى بيرل هاربور جديدة ليتدخل في أي مكان في العالم؟ قربت الاعتقاد أن العالم كف عن أساليبه القديمة، لكن فيما يبدو أن العالم يزداد حماقة! •الآن أدرك أن مبالغات كتاب الخيال العلمي _أصحاب ق...

السُّلطة والسَلاَطة

كيف تختلف كوريا الشمالية عن أفريقيا الوسطى؟! كيف تختلف مصر عن أمريكا؟!   ادعت شركة سوني هجوم هاكرز على موقعها الالكتروني والتهديد "بشد شعر مناخير الأمريكيين، شعراية شعراية" إذا تم عرض فيلم "انترفيو"! لدرجة أن المبجل أوباما فزع وعلق على هذا الحادث الأليم بل وعنف شركة سوني عندما قررت عدم عرض الفيلم! الفيلم من بطولة "جيمس فرانكو" و"ستيث روجن".... الفيلم ساخر على غرار "هانج أوفر" الكثير من الايحاءات الجنسية والشتائم والمخدرات والجنون المطبق يعني صورة أمريكية خالصة!   الفيلم جاء تعبيرًا للسياسة الأمريكية، فالحياة يجب أن تسير على الشاكلة الأمريكية فقط. لذا يجب أن تكون مستخدمًا للسكايب والفيس بل وتكون متابعًا ومنبهرًا بالبرامج الأمريكية العظيمة، وإذا لم تكن كذلك فأنت أحمق منعزل ولا تعرف أساليب الحضارة والتمدن. تخيلت أن الفيلم يسخر من الجميع وطريقة تفكير السلطات السياسية في العالم أجمع، وصدق حدسي فعًلا في مقدمة الفيلم، حيث جاء ساخرًا من البرامج الترفيهية الأمريكية ونوعية المواضيع التي تتناولها... حتى منتصف الفيلم ك...

شيء من الرعب

·        لف وارجع تاني.... بس المرة دي "الولا حاجة أهم حاجة"! ·        نعم نحن نتقدم... للخلف! ·        رحم الله الأحياء! ·        يد الله مع الجماعة؛ أي جماعة إذن؟! ·        تعلم أن أحدًا ما يستغل اسمك ومشكلتك ويتاجر بك وعلى الرغم من هذا تقعد على حجره؛ لأ وإيه وبعد كل ده يديك صابونة وتقوله شكرًا، ماذا تسمي هذا؟! ·        يا محترم انت وهو اقعد ساكت، بيكلموا ومش معبرين، يا بغل يا حيوان بصوت خنشور، عندها تسمع تسبيح الملائكة.... حكمة. ·        مبدأ إذا بليتم فاستتروا... كان زمان الآن السفالة على المكشوف! ·        مفهوم وأسلوب القوة... من هنا تبدأ العلاقات الاجتماعية وتنتهي! ·        علم النفس... الظلم (مثير)، والفوضى (استجابته)! ·        قرون طويلة من السخافة والسفاهة... هل ت...

قتلته الكتابة

تستطيع أن تقرأ عنه في كتب التاريخ كم أنه بليغًا وكم أنه زنديقًا لكن يظل وصف الجاحظ له وصفًا بديعًا: هذا الكاتب البليغ جيد الانتقاء للألفاظ جيد التعبير، متأدب بالثقافة الفارسية والعربية حسن الإسلام كما يبدو من كتاباته وما ورد عنه.... ويجيد الزندقة كما هو معروف! الحقيقة تجده يجيد كل شيء بدءًا من النصيحة حتى الشتم.... أسطورة مات في مقتبل العمر؛ فهل مات من النصيحة أم من الشتم أم من الزندقة؟! ما أعرفه أن رجلًا مثله ينصح طوب الأرض لا بد أن يقتله الناس ويحيه الزمن... بعض من أقوال ابن المقفع