التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تجسيد للمثاليات

أحيانًا الصور تجسد هذه اللحظات المثالية النادرة، لتشعر معها وكأن الدنيا جبلت على الصفاء... وكأن الإنسان جوهره الخير بلا متناقضات! وتسجل الصور اللحظات القاسية، لتشعر كأنه الجحيم..... فلتتصور معي إذن مصر بدون أهرام ولا قناة السويس ولا سد عالي؟!  من الرحمة يولد العذاب، ومن العذاب تولد الرحمة!

يبدو الأمر رائعًا

عندما تنخرط في الفعل وتبذل عرقًا وجهدًا مضاعفًا، يصبح الأمر وكأنه مثاليًا وجميلًا بلا أخطاء... نعم بلا أخطاء فكل أخطائك أثناء الفعل تسمى عثرات! حتى لو خسرت... لن ينكر عليك أحد مجهودك الرائع! لا يوجد أي فرصة لتتأمل الأشياء... وأن حقك هضم.. ولا عدالة... وهل نحن عبيد أو آلات؟ إلخ من كل هذه الأشياء الفلسفية! القواعد وضعت، والعدالة معروف طريقها... والجميع متفق على كل شيء أن الخاسر ذلك هو المتكاسل، القليل أدرينالينه! فلنعش الحياة كما هي!

عكس المدينة الفاضلة

ونستمر مع رؤى المعلم الثاني

رئيس المدينة الفاضلة وأهلها

رئيس المدينة الفاضلة ثم يسرد بعد ذلك الفارابي صفات ذلك الرئيس الخادم ولعل هذا يؤكد أن الأصل في الحكم هو المدنية وماعدا ذلك فهو أنماط دخيلة علي المسلمين.... ربما بالغ الفارابي في صفات الرئيس وجعله كاملًا إلا أنه أدرك ذلك فيما بعد موضحًا الكفاية في الحكمة والعدل والشجاعة، ولعل في الأمر مبالغة أيضًا لكن الأمور لن تستقيم إلا بتلك الصفات! أهل المدينة الفاضلة وعندما انتهى من سرد صفات النموذج والمثل، أكد على أن أهل المدينة الفاضلة ملتزمون بتحقيق سعادتهم بأنفسهم عن طريق المداومة على الأفعال الجيدة، وكلما تكررت كلما شعر باللذة والراحة النفسية..... __________________________________ تلك هي الأحلام الوردية؛ لكن كل شيء ممكن.... لا يوجد داع للاحباط!

المدينة الفاضلة؟ ربما

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة، تحقيق ألبير نادر....

مدينة فاضلة؟!

لا لا المدينة الخاطئة أفضل كثيرًا! سيبونا ناكل عيش.......... في تخيلي المنحرف عن الحياة، أن لا تعاني أبدًا بسبب حاجاتك ورغباتك... فأي شيء تحصل عليه كما تتخيل وتحلم بل وأكثر! تخيل معي لو حدث هذا.... هل سيكون هناك مجتمع بأركانه كما نتعارف عليه الآن بتجاره تجار الحياة والموت... مدينة أو حياة تدلل الإنسان حد الملل! الحياة ليست كذلك.... من طبائع البشر أن لا يشعر بلذة إلا إذا حصل عليها بتعب _دعنا من أن كل هذه الأمور خاضعة لتطبيع المجتمع_ وعرق حتي يغرق فيه! ومن طبائع هذا المخلوق الفريد أنه عندما يستقر على حال لربما يشعر بالملل أو الجشع والطمع للمزيد، هذا يفضي بنا للحب والانتاج... الغدر والقتل!

البكائيات التي لا تنتهي

عن الشعب الشجاع الذي يبذل روحه فداء للوطن والحياة.... عن الانتصارات التي أكلتها الضباع... والأسود التي اتخذ من جلدها فراء.. والشعب الذي أكلت عقله الحرباء، ذلك الشعب بذاكرة الماء!