التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

البكائيات التي لا تنتهي

عن الشعب الشجاع الذي يبذل روحه فداء للوطن والحياة.... عن الانتصارات التي أكلتها الضباع... والأسود التي اتخذ من جلدها فراء.. والشعب الذي أكلت عقله الحرباء، ذلك الشعب بذاكرة الماء!

الوعد الزائف

بالتأكيد ليس هناك حاجة للتذكرة بأول معاهدة سلام في التاريخ؛ بين رمسيس الثاني وملك الحيثين... الاثنين خسرا الحرب، والاثنين انتصرا ! فماذا لو انتصر أحدهم؟ أعتقد جازمًا بأن رقبة الأخر ستزين أحد المعابد الفخيمة في بلادهم! إذن السلام هنا حل مؤقت إن كنت وديعًا فالأخرون لن يتركوك تنعم على أي حال، السلام هنا تحايل إن كنت تهوى اصطياد البشر الشارد كالذئاب! إذن هي الحرب ولا غيرها! ومن يكبح جماح نفسه عن الحرب بدون مبرر لهو إنسان.... ومن يستجب للكريهة فهو شيطان... ليست كل الحروب بالشكل المعتاد عليه؛ بل ليس مهمًا شكلها وحجمها على الإطلاق! المهم عندما تخوضها، فلتخضها برحمة... لا تنظر خلفك... لا تنظر بجانبك... انظر إلى الأمام فهناك المستقبل... لا تلتهم الغنائم القريبة، فالغنائم البعيدة أكبر يغذيها دمك وعرقك!

من وراء الجُدُر

شجاعة افتراضية إنما الأعمال بالنيات أستطيع أن أقول رأي هنا بكل وضوح ودون خوف...... دون خوف، هذه مبالغة! أعبر عن رأي هنا وفي كافة وسائل التواصل الاجتماعي بوضوح فأنا على الأقل أستخدم ثلاث مواقع من هذه النوعية (فيس- بوك، تويتر، بلوجر).... لم أجدني مترددًا في كتابة رأي أو فكرة بل إنني أعتقد تمامًا أنه بعد الاعتياد سترون الجانب الجامح الجانح من شخصيتي! بينما في الواقع حدث ولا حرج! أخاف أن أتحدث فيتقيأ أحدهم علىّ أو أتقيأ أنا عليه... عجز في الحوار وإداراته ربما، صفني بما تشاء.... لكني أستطيع أن أؤكد أنني لا أسمع لعن أحدهم لي أو أنك لا ترى غيظي حتي يحمر وجهي! الواقع مليء باللعنات، عليك أن تتفاداها... إحداها أن ترى روابط بين أشياء لا يمكن أن يربط بينها أحد، تصبح غبيًا على الفور! قد أظهر بالشخص الشجاع جدًا، لكن في واقعي أخضع للمواءمات وأخشى اللعنات... هذا عالم غير حقيقي فلا تعيروه كل انتباهكم!

ش.. ج.. ا.. ع

ع عناد في الحق. ا إرادة، فلو أراد فعل.. ج لا يتحرج من تأييد أو اعتراض جماعته في الحق... ش شمشون إن حال الحول، لا تردعه ذنوبه، يهدم المعبد فوق رأسه بلا خوف....

بين الجسور والخنوع

أَنَّى هي

لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها شجاعة النمل

أَشْجَعُ وشَجْعاءُ

الشجاعة في لسان العرب شَجُعَ بالضم شَجاعةً اشْتَدَّ عِنْدَ البَأْسِ والشَّجاعةُ شِدّةُ القَلْبِ في البأْس ورجلٌ شَجاعٌ وشِجاعٌ وشُجاعٌ وأَشْجَعُ وشَجِعٌ وشَجيعٌ وشِجَعةٌ. وامرأَة شَجِعةٌ وشَجِيعةٌ وشُجاعةٌ وشَجْعاءُ من نسوة شَجائِعَ وشُجُعٍ وشِجاعٍ، ونِسْوة شجاعاتٌ و الشَّجِعةُ من النساء الجَريئةُ على الرجال في كلامها وسَلاطَتِها. ويقال للأَسد أَشْجَعُ وللّبُوءَة شَجْعاءُ. والمَشْجُوع المَغْلوبُ بالشجاعة والأَشْجَعُ من الرجال الذي كأَنَّ به جنوناً وقيل الأَشْجَعُ المجنون، والشَّجِعُ من الإِبل الذي يَعْتَرِيه جنون وقيل هو السريع نَقْلِ القوائمِ. الأَشاجع عُروق ظاهر الكف وهو مَغْرِزُ الأَصابع والجمع الأَشاجع ومنه قول لبيد يُدْخِلُها حتى يُوارِي إِصْبَعَه. والشُّجاعُ والشِّجاعُ بالضم والكسر الحيّةُ الذكَر وقيل هو الحية مطلقاً وقيل هو ضَرْب من الحيّات وقيل هو ضرب منها صغير والجمع أَشْجِعةٌ وشُجْعانٌ وشِجْعانٌ. قال الأَصمعي شُجاعُ البطن و شِجاعُهُ شِدَّةُ الجوع .