التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نفسنة

- ميعاد بدء الدراسة مشكلة كبرى عندي، يثير إشمئزازي وقلقي حتى بعد أن تركت مقاعد الدراسة جالسًا إلى مخاطبتها واقفًا! - أحدهم يتنمر على المتعلمين المتنورين ويحدثنا بحديث طافح من القلب، هل ذهب أحدهم يوميًا إلى الجامعة سيرًا على قدميه للتوفير عشان مصر تبقى أد الدنيا؟       ج/ دعنا من أنك تقلبت في مصر شمالًا لجنوبًا، هل ترضاه لبنتك أن تسير حتى للبقال اللي جنب بيتكوا؟! - هل أحد فكر أن يتبرع بمرتبه لمصر؟                                                         ج/ سعتك والله في مشكلة سغنططة كدة، تقصد مين سعتك بالكلام ده... الموظف اللي زي حالاتنا كدة بيقبض مرتبه وبيتبرع بيه كله للدولة فواتير كهرباء... ماية... ضرائب... تعليم... وبامبرز! ولا اللي زي حالاتك كدة الخارج مرصود والداخل مفقود ...... - تقصد العاملون في الخارج؟                                 ...

النار

إن كانت النار تحرق الإنسان بلهيب المعرفة، فتحوله إلى رماد يغشى النفوس في حالة البهتان............. إلا أنه من الرماد تخرج العنقاء في حالة من التفاؤل والبهاء!

تكويني الأساسي

عودة للأصول! كم أنا سعيد جدًا! لأنني بحثت في أشيائي القديمة ووجدت ما ينفع، لأثري به عوالم الاكتئاب والتشاؤم التي بزغ فيها نجمي الشعري........ نعيق أتسمع؟! إنه نعيق الغربان أسراب تحوم منعت عنا الضياء. أترى؟! إنه الغبار تهيجه أفراس الكريهة أفراس الردى تدك الأعناق جعلت جماجم الأحياء منا نعال * أتشم؟! إنها الجيف موتانا الذين لا قبور لهم لأنه مستحيل أن نبني قبور لمن غدرنا بهم أوطاننا لا تتسع وقلوبنا أحبت أوغادنا. أتشعر؟! إنها مخلوقات الظلام إنه الجاثوم تسلط على نفوسنا على أرواحنا يمتص نشاطنا وسعادتنا. ضميرنا استيقظ... حسنًا لنشم رائحة الجيف! ذات صباح استيقظنا واكتشفنا أننا بلا هوية ومعالم أرضنا تبدلت والكون لا يعرفنا..... إنهم يبحثون إبادتنا أو إعادة تدويرنا أو نفينا...... لكن أي الكواكب تقبل بنا! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * أحد التعبيرات القصصية من أليف ليلة وليلة.... ولا أدري أي قصة!

شئنا أم أبينا

برغم الأحلام المحبطة، تستمر المحاولات باستماتة شديدة! وهل نملك غير أن نحيا؟! على الرغم من أن الكون ينتظره الفناء......... إلا أن الموت يظل شيئًا عارضًا أمام هذه الحيوية الفجة!

محاولات لا تنتهي

كم يقدر عمر الصراع بين الخير والشر؟! كلاهما لم تفتأ عزيمته مطلقًا... ولم يتدثر أحدهما تحت الغطاء! أنا الذي لم أعش بعد زهقت،  يا أعزائي والله أنا زهتلقكوا...  محستوش بالملل بالغباء، اهبطوا شوية..... وبغض النظر إن الخير خيبته تقيلة حبتين ثلاث أربع حبات، إلا أنه مزهقش يغيب يغيب... وما فيش حد عارف هيرجع امتى؟

الحياد.... ما أعظمه!

هل تعرف معنى الكلمة؟ أكيد تعرفها، خاصة ساكني الوطن العربي...... الحياد أي الموضوعية، أن تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف لا تتحكم بك الأهواء ولا تنازعك النوازع ولا تتأثر  بالأنواء. ... من أعظم محايد على وجه هذ البسيطة؟ - أنا! - أه أنا، في مانع.... دعني أسرد لك قصة، لم أكن مشاهدًا لباسم يوسف على الإطلاق وكنت أراه سخيفًا سخريته مبالغ بها وغير موضوعي بالمرة...... بعد 30/ 6 أحببت الرجل حقًا وكيف أنه لا يفعل شيئًا غير عرض أقوال أصحابها وهذا كفيل بأنه يهزم أي منطق بمعنى أخر يف**خ التنين....... أليس هذا حيادًا رائعًا؟ أوجدت لي مخرج في كلا الحالتين...... هل يوجد ما يسمي بالحياد المطلق؟ - لا يوجد! هل يوجد ما يسمى بالحياد أساسًا؟ - أنا لا أعرف حيادًا غير حياد سويسرا في الحرب العالمية الثانية! لكن بشخصي اللاشيء لم أحظى بفرصة أن يكون حيادي أو عدمه مميتًا لأحد أو محييًا له! عمومًا الأقدار بيد الله.........

تجاوز التجاوز

تجاوزًا للتناقض أصلي في مسجد بجواري يتعاقب عليه الخطباء.... يعجبني منهم واحد أفكاره جديدة وواقعية ومعدة إعدادًا طيبًا، إلا أنه ألدغ وغيره مفوه! تحدث هذا الخطيب ذو الأفكار البارعة والصوت النشاذ عن "الرفق" وما أحوجنا إليه في عالم لا يرحم صغيرخ كبيره ولا كبيره صغيره....... وضرب مثلًا عن أحد سرق فـ أصابه الناس ببعض كبتهم وغضبهم ، وقال من أدراكم به "هل تعرفون ما شأنه"........ وكاد أن يعد السارق والبلطجي في عداد المرضى والضعفاء وأصحاب الحاجة، وأصابه الفتاق وهو يصيح "ألا يوجد قانون في هذه الدولة يعاقب المخطئ، أهي غابة حتى يأخذ كل منا حقه بيده"....... ثم فكرت أنا لقد تجاوزنا عن كل صائب في أشياء لا إحصاء لها، وكلمة "لا بأس- كبر دماغك" تنتشر على كل لسان وفي كل حال صغير أو كبير وفي كل زمان مضى أو نعيشه الآن وفي كل مكان محدود بحدود هذه البلد فقط ! يا شيخ أنت ألدغ، لا تنطق جملة واحدة مضبوطة لغويًا أو نحويًا وتحدثنا عن الرفق.... أي منطق هذا؟! يا شيخ لا اعتراض لي على فكرك فأنا مثلك أو أكثر أتعثر نطقًا وكتابًة، لكن بالله عليك ألا ترى معي أن الخطيب ...