التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تكويني الأساسي

عودة للأصول! كم أنا سعيد جدًا! لأنني بحثت في أشيائي القديمة ووجدت ما ينفع، لأثري به عوالم الاكتئاب والتشاؤم التي بزغ فيها نجمي الشعري........ نعيق أتسمع؟! إنه نعيق الغربان أسراب تحوم منعت عنا الضياء. أترى؟! إنه الغبار تهيجه أفراس الكريهة أفراس الردى تدك الأعناق جعلت جماجم الأحياء منا نعال * أتشم؟! إنها الجيف موتانا الذين لا قبور لهم لأنه مستحيل أن نبني قبور لمن غدرنا بهم أوطاننا لا تتسع وقلوبنا أحبت أوغادنا. أتشعر؟! إنها مخلوقات الظلام إنه الجاثوم تسلط على نفوسنا على أرواحنا يمتص نشاطنا وسعادتنا. ضميرنا استيقظ... حسنًا لنشم رائحة الجيف! ذات صباح استيقظنا واكتشفنا أننا بلا هوية ومعالم أرضنا تبدلت والكون لا يعرفنا..... إنهم يبحثون إبادتنا أو إعادة تدويرنا أو نفينا...... لكن أي الكواكب تقبل بنا! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * أحد التعبيرات القصصية من أليف ليلة وليلة.... ولا أدري أي قصة!

شئنا أم أبينا

برغم الأحلام المحبطة، تستمر المحاولات باستماتة شديدة! وهل نملك غير أن نحيا؟! على الرغم من أن الكون ينتظره الفناء......... إلا أن الموت يظل شيئًا عارضًا أمام هذه الحيوية الفجة!

محاولات لا تنتهي

كم يقدر عمر الصراع بين الخير والشر؟! كلاهما لم تفتأ عزيمته مطلقًا... ولم يتدثر أحدهما تحت الغطاء! أنا الذي لم أعش بعد زهقت،  يا أعزائي والله أنا زهتلقكوا...  محستوش بالملل بالغباء، اهبطوا شوية..... وبغض النظر إن الخير خيبته تقيلة حبتين ثلاث أربع حبات، إلا أنه مزهقش يغيب يغيب... وما فيش حد عارف هيرجع امتى؟

الحياد.... ما أعظمه!

هل تعرف معنى الكلمة؟ أكيد تعرفها، خاصة ساكني الوطن العربي...... الحياد أي الموضوعية، أن تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف لا تتحكم بك الأهواء ولا تنازعك النوازع ولا تتأثر  بالأنواء. ... من أعظم محايد على وجه هذ البسيطة؟ - أنا! - أه أنا، في مانع.... دعني أسرد لك قصة، لم أكن مشاهدًا لباسم يوسف على الإطلاق وكنت أراه سخيفًا سخريته مبالغ بها وغير موضوعي بالمرة...... بعد 30/ 6 أحببت الرجل حقًا وكيف أنه لا يفعل شيئًا غير عرض أقوال أصحابها وهذا كفيل بأنه يهزم أي منطق بمعنى أخر يف**خ التنين....... أليس هذا حيادًا رائعًا؟ أوجدت لي مخرج في كلا الحالتين...... هل يوجد ما يسمي بالحياد المطلق؟ - لا يوجد! هل يوجد ما يسمى بالحياد أساسًا؟ - أنا لا أعرف حيادًا غير حياد سويسرا في الحرب العالمية الثانية! لكن بشخصي اللاشيء لم أحظى بفرصة أن يكون حيادي أو عدمه مميتًا لأحد أو محييًا له! عمومًا الأقدار بيد الله.........

تجاوز التجاوز

تجاوزًا للتناقض أصلي في مسجد بجواري يتعاقب عليه الخطباء.... يعجبني منهم واحد أفكاره جديدة وواقعية ومعدة إعدادًا طيبًا، إلا أنه ألدغ وغيره مفوه! تحدث هذا الخطيب ذو الأفكار البارعة والصوت النشاذ عن "الرفق" وما أحوجنا إليه في عالم لا يرحم صغيرخ كبيره ولا كبيره صغيره....... وضرب مثلًا عن أحد سرق فـ أصابه الناس ببعض كبتهم وغضبهم ، وقال من أدراكم به "هل تعرفون ما شأنه"........ وكاد أن يعد السارق والبلطجي في عداد المرضى والضعفاء وأصحاب الحاجة، وأصابه الفتاق وهو يصيح "ألا يوجد قانون في هذه الدولة يعاقب المخطئ، أهي غابة حتى يأخذ كل منا حقه بيده"....... ثم فكرت أنا لقد تجاوزنا عن كل صائب في أشياء لا إحصاء لها، وكلمة "لا بأس- كبر دماغك" تنتشر على كل لسان وفي كل حال صغير أو كبير وفي كل زمان مضى أو نعيشه الآن وفي كل مكان محدود بحدود هذه البلد فقط ! يا شيخ أنت ألدغ، لا تنطق جملة واحدة مضبوطة لغويًا أو نحويًا وتحدثنا عن الرفق.... أي منطق هذا؟! يا شيخ لا اعتراض لي على فكرك فأنا مثلك أو أكثر أتعثر نطقًا وكتابًة، لكن بالله عليك ألا ترى معي أن الخطيب ...

كلنا محاصرون

مؤكد أن هذا الاستنتاج توصل إليه أخرون لا أعرفهم، لقد حوصرنا* تمامًا في عالم افتراضي وقال أحدهم لنا "هش يا بابا أنت وهو، بطلوا لعب في الكبريت "! والآن تقف مرونة الشباب عاجزة –حتى لو اعتبرناها قصورًا مرحليًا ذاتيًا- أمام ذلك الجبروت والطغيان المسمى بالكبير الحكيم الخبير العظيم فتوة المنطقة ...... نحن محاصرون، فما حال الشيوخ إذن؟! حالهم أكثر بؤسًا، تيبس عقولهم جعلهم لا ينهضون ولو ثانية واحدة للتفكير في عالمهم التخيلي هذا! معذرة هذه ليست قسوة هذه حال السن التي يعيشون فيها..... إن كنا نحن نعيش في عالم افتراضي* متكامل الأركان يقوم على الصفر والواحد، فهم يعيشون في عالم تخيلي لا أصل له ربما يكون عرض من أعراض الحشيش الذي يتعاطونه كل مساء! ولأن حالهم ليس بأسوأ من حالنا.... فكرت أن أتصفح عشوائيًا كتابًا لبيير بورديو * "آليات التلاعب في العقول " لعلي أقتات على ما يشفي غليلي في هذا العالم البائس......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *...

من أجلك أنت

بدل الفول بالدود والحصو قواتنا المسلحة المتفردة في ذلك العالم الدامي التي تنحو منحى السلم..... تخبز وتعجن لك فقط..... هنغزيك على أول صوبع كفتة في العالم بالإيدز... الإيدث وليس الإيدز.... عملنا صاروخ من خوف اسرائيل هزمتنا في 67..... عملنا طائرة نفاثة من سرعتها مافيش حد شافها...... عملنا سيارة ومروحة وبوتجاز وتلفزيون وتابلت.. ورسمنا قلب بالطيارة.... سي فاست كنا هنحط (C) بس قولنا بلاش عشان الجهاز لا يعالج الغباء.... سي فاست مش هتقفل الرواتر وترستره تاني.......... مش هنعرف نمشي زى ما الناس ماشية احنا لازم نقفث....