التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كلنا محاصرون

مؤكد أن هذا الاستنتاج توصل إليه أخرون لا أعرفهم، لقد حوصرنا* تمامًا في عالم افتراضي وقال أحدهم لنا "هش يا بابا أنت وهو، بطلوا لعب في الكبريت "! والآن تقف مرونة الشباب عاجزة –حتى لو اعتبرناها قصورًا مرحليًا ذاتيًا- أمام ذلك الجبروت والطغيان المسمى بالكبير الحكيم الخبير العظيم فتوة المنطقة ...... نحن محاصرون، فما حال الشيوخ إذن؟! حالهم أكثر بؤسًا، تيبس عقولهم جعلهم لا ينهضون ولو ثانية واحدة للتفكير في عالمهم التخيلي هذا! معذرة هذه ليست قسوة هذه حال السن التي يعيشون فيها..... إن كنا نحن نعيش في عالم افتراضي* متكامل الأركان يقوم على الصفر والواحد، فهم يعيشون في عالم تخيلي لا أصل له ربما يكون عرض من أعراض الحشيش الذي يتعاطونه كل مساء! ولأن حالهم ليس بأسوأ من حالنا.... فكرت أن أتصفح عشوائيًا كتابًا لبيير بورديو * "آليات التلاعب في العقول " لعلي أقتات على ما يشفي غليلي في هذا العالم البائس......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *...

من أجلك أنت

بدل الفول بالدود والحصو قواتنا المسلحة المتفردة في ذلك العالم الدامي التي تنحو منحى السلم..... تخبز وتعجن لك فقط..... هنغزيك على أول صوبع كفتة في العالم بالإيدز... الإيدث وليس الإيدز.... عملنا صاروخ من خوف اسرائيل هزمتنا في 67..... عملنا طائرة نفاثة من سرعتها مافيش حد شافها...... عملنا سيارة ومروحة وبوتجاز وتلفزيون وتابلت.. ورسمنا قلب بالطيارة.... سي فاست كنا هنحط (C) بس قولنا بلاش عشان الجهاز لا يعالج الغباء.... سي فاست مش هتقفل الرواتر وترستره تاني.......... مش هنعرف نمشي زى ما الناس ماشية احنا لازم نقفث....

عصارة الفكر6

لماذا تشتري خبرات أو هراء غيرك بالمال، طالما أنت قادر على عرك الحياة وتستلذ بعركها لك؟! ربما يكون السؤال الصحيح علي البداية وليس ماقبل النهاية.... لماذا أحدهم قرر أن يكتب كتابًا؟ لماذا أحدهم قرر أن البشرية بحاجة إلى تنظيره أو تخيلاته أو علمه؟ هل أضاف لك أحد الكتب التي قرأتها خبرة جديدة عن الحياة؟ ومن لم يقرأ كتابًا في حياته، هل هو متخلف لا عقل له؟ هل أوضحت لك الكتب التي قرأتها حقيقة ما حول الكون، أم زادت حيرتك؟ لماذا لا تكتب كتابًا بعد كم الكتب الهائل الذي قرأته؟ ما المانع لك عقل قرأ لأناس في الشرق والغرب.... معاصرون وأول إنسان في الخليقة؟ معك المال تستطيع أن تشتري ما تشاء..... بلا شك طريقك أسهل من الفقير وعقلك أصفى من رجل جوعان ! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فاصل بعض أفكار المدونيين التي تعوم على عومي........... طارق " الأمر بسيط ع فكرة , اعترف أنك ما بدك تفكر ... اعترف أنك كسول و خمول و أحمق, و هتنتهى كل مشاكلك" علي "روتين الكتابة ، بلا هدف سوى فقط ان تكتب مشاعرك وما يحتويك ، لن يغير شئ لن يساعد احد ربما على حل م...

عصارة الفكر5

ساد عصر الكتابة والكتبة عدة قرون حتى آواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين....  هنا بدأ عصر الصورة ! لم تعد الكتابة المُخرج النهائي..... لم يعد أحد يعرض فكره بوجع يديه ونبش الحجر! أصبحت الكتابة وسيطًا بين عقل الإنسان وصورة أوصوت..... فنجاح ما تكتب ليس أن تكتبه كما فعل الخالدون السابقون........ بل على تحويل هذه الكتابة إلى صورة أو صوت أو الإثنين معًا....... أصبح الخلود متاحًا للجميع ما دامت التقنية متوفرة ومن ثم توفر المال! عودة حميدة للغة الكتابة ذات الأنواع........... هنا يبرز السؤال ..... لماذا تشتري خبرات أو هراء غيرك بالمال، طالما أنت قادرًا على عرك الحياة وتستلذ بعركها لك؟!

عصارة الفكر4

دخلت الكتابة عصر جديد، لم يعد الحجر يكتب عليه أصبح الأمر بدائيًا..... تتطور الورق والحبر والقلم.... صحيح أدوات فانية ، لكن الأمر تعدى حدود المادة فنحن في عصر الكتّبة! هؤلاء الذين يكتبون عن ظهر قلب، ولا يتشتت لهم عقل ولا تمل لهم نفس  ولا ترتجف لهم يد ! هنا يتجلى السؤال، لماذا ظهر الكتبة؟ إنه الخلود يا سادة! الغريب أن الشعراء لم يصحبهم الكتبة............ الغريب أن الكتبة كانوا يتدثرون مع الفقهاء في سرير واحد........ الغريب أن القصص والنوادر والفلسفة والطب والرياضيات والفلك... لم تجد كتبة بل دون علماؤها ملاحظاتهم بأنفسهم! أو هكذا بدا لي ..........

عصارة الفكر3

انتهى الأمر وكان ما كان، واعتقد الإنسان أنه لحق بالخلود! فأخذ يكتب على كل شيء حجر.... ورق.... هواء! مستخدمًا يديه العاريتين أو مسلحًا بأزميل أو ريشة أو عظام إنسان! ولأنه يكتب للخلود، فكيف يكتب عن الوالد والمولود؟! ولأنه يكتب للخلود، كتب بالحق أو بالزيف لا فرق المهم أن يفتح القارئ فاه..... لم يعد في الكتابة عدل بل خلود يكتسح في طريقه الجهلاء والبسطاء...... فكان لزامًا أن يوحي الخالق لمن يسعى إلى الخلود......... أن للكلمة قداسة فلا تزيف ولا تمتهن ولا تنتهك..... فـأخذت الكتابة مسار الأمجاد..... ولأن الإنسان إنسان.... كان لا بد من تأويل كل نص موحى به أو كتبه سلف أو خلف، حتى يستطيع الفهم ! ولأن البعض يفهم أكثر من البعض، استعطف الساذج الفاهم أن حدثني عن معنى تلك! وكان يكفي أن يكتب ساذج واحد وراء فاهم واحد، لينتشر الكتّبة على وجه الأرض...... وكان يكفي أن ينظر الفاهم ليجد وراءه عصبة من الكتّبة لا يرتجفون أثناء كتابة أرائه الفخيمة من أي أسد يمر بجوارهم.... فأدركته العظمة وشعر بأنه خالد حقًا!

عصارة الفكر2

وبعد أن أحاط به الناس، وضربوه بالفأس! استقر أمر الكتابة بين السحرة بعد أن كانت سحرًا في يد واحد..... بعد أن كانت في يد ضعيف أصبحت في يد الأقوياء! لذا كان لزامًا أن تظل سرًا لا ينتشر بين الضعفاء الدهماء ، فقط الأقوياء يمارسونها وينهلون من سحرها مستأثرين بحجر الفيلسوف معتقدين الخلود! ولذا واجهتهم أزمة خلودية...... كيف يخلدون والدهماء لا يفهمون، هم والحجر الذي يكتبون عليه سواء؟! جاء الحل أثناء استئثارهم بالخير، كما اخترع أحدهم الكتابة أثناء القيء........ وكانت المدرسة أرقى سجن عرفه الإنسان والجان ، يحنط العقل ويقلل الخلايا الرمادية ويضعه في تابوت مزين بالفسيفساء صالح للعرض أو الالتهام في أحد الطقوس السرية لكهنة أصحاب السيادة العلية! وساد الأمر واستقر؛ لكنه لم يعجب البعض... فكيف نكتب أسرارنا برموز يعرفها الدهماء وكل صرصار في الأنحاء؟! أصبحت الكتابة أنواع وأنواع .... نوع للدهماء، ونوع للوسطاء، ونوع للسادة الوجهاء، ونوع للكهنة صاحبي أسرار الحياة............