التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بورنوجرافيا المجتمع/ الدولة

     اتهموه بالهبل والعدمية وما خفى كان أعظم؛ جان بو د ريار أحد فلاسفة ما بعد الحداثة وصاحب نظرية الواقع الفائق .... التى تلخص حالة المجتمع والدولة الهشة التى يعيشها العالم كله من غربه لشرقه "إن السلطة التى تقوم على الوقاية والردع والأمن والرقابة هى سلطة قابلة للعطب رمزيًا."      فالصورة عند   بو د ريار  "قادرة على تشكيل الوعى فى المجتمع المعاصر. هناك صورة جديدة فاتنة للثقافة المعاصرة أعلت من شأن المشهد والصورة وجعلت منهما وسيطًا مهمًا من وسائط المعرفة، أدى هذا لغياب الواقع وتواريه خلف عالم من الصور ليصبح الواقع منكمشًا حتى بات صورة شاحبة أو غير ذات وجود أو بتعبير آخر الصورة احتلت الواقع !"   يوضح أكثر "الناس تتنفس أثيرًا من الصور الطافية التى لم تعد ذات علاقة بأى حقيقة كانت" فالإنسان هنا "ليس إلا منفذًا تقنيًا لأداة افتراضية، تقلصت فاعلية الإنسان لينحصر فى رد الفعل، بالتالى عدم القدرة على التمييز بين الواقعى والافتراضى أو الحياة= الوهم !"   مرت الصور بأربع مراحل؛ هى: الصورة تجسيد أو محاكاة فعلية للواقع. دخ...

أهؤلاء بشر

والنبى إيه... بالذمة!

فى ناس قمامير كدة لوحدهم، يبقى الباحث المحترم اللى بره قعد يجرب فى نظريته -فى المتوسط كدة- بتاع عشر سنيين قوم ييجى واحد فذلوك عايز ينقد النظرية.. قوم ينقدها نظرى ولو طبقها لن تتاح له الامكانات ولا الظروف اللى الباحث الأجنبى ده تعب قلبه وضيع عمره فيها...... ياه الناس دى أساطير فعلًا بروح مهماهاتهم الطيبة عايزين يمحوا تعب عشر سنين فى حين إنهم لسه فى زمن paste و copy! بص يا سيدى بقى احنا هنا، اللى باباه سباك بيطلع سبالك... واللى باباه طبيب بيطلع طبيب... واللى باباه دكتور بيطلع دكتور... واللى باباه مستشار بيطلع مستشار.... واللى باباه ناشط سياسى... بيطلع ناشط سياسى..... هى دى بقى ياسيدى الطبقة المتوسطة العليا والطبقى العليا... طب بالله عليك.. بالله عليك عايزنا بعد الجمود ده نتغير بأمارة إيه طيب؟!

لا بأس

  مزاجه رائقًا.... يبدو سعيدًا ولا يعرف السبب... قرر أن يرتدى ملابسه الجديدة تى شيرت صوفى تتمازج فيه كل الألوان البنية وبنطال مموه لعله بنيًا هو الآخر! وجزمة جديدة Hand made شامواه بنية أيضًا!   ذاهبًا لجامعته..... والطريق ملئ بالحفر والطين والقاذورات.... مزاجه تعكر قليلًا لا بأس سيحاول أن يتفادى كل هذا فجزمته الجديدة يريد أن يحتفظ بها سليمة كما هى لأطول فترة ممكنة!   يسير منتشيًا وسعيدًا، لا بأس بقليل من الزهو.... استقبلته جامعته بهتاف مدو يسقط.. يسقط حكم العسكر..... كم أنهم حمقى؟!.... من سيسقط؟! هم الجاثوم وصائدو الأحلام، أحلامنا ستسقط وهم سيبقون..... وإن ساد عدل، فالطغيان سلطان... ألسنا بشرًا؟!   يضع يده فى جيبه الخلفى، استعدادًا لأن يبرز بطاقته الجامعية.... ينظر إليه الحارس شذرًا... يتذكر ذقنه غير حليقة... لا بأس، ماذا سيفعل؟! ليفعل مايشاء... اختار الناحية اليسرى ليمشى بها متجنبًا الموج الهادر.... لعلهم سينجحون، من يعلم؟! لا بأس... ما هذا؟ آه آه آه آه... ماهذا الألم؟!.... الدنيا جميلة فعلًا وشكلها لذيذ ولطيف، هل البشر بهذا اللطف فعلًا؟!... يبدو أننى أتوهم...

اسكت... اسكت

مهزلة المهازل فى درء المفاسد     من كتاب مهزلة العقل البشرى لعلى الوردى    ولعلك تتذكر معى أن نفسك وآخرين يقولون لك............ لا داع أن أذكرك بأن تضغط وتستمع جيدًا يا حبيبى!    ولا بد عند النهاية أن نتذكر "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورًا رحيمًا".

من باب التغيير

وإن مش لاقى حاجة أكتبها وجدت عندى أقصاصيص قلت أعرضها! وهذا هو السنباطى مبدعًا وزكريا أحمد يدلعك آخر دلع

أنا يا أنا!

البعض يفعل هكذا والبعض يفعل هذا: عليك أن تصف نفسك بما فيها، ولا داعى للمبالغة.... فكلمات مثل الانطواء والاكتئاب كلمات قاسية تعلن بها فشلك التام فى التعامل (التكيف) مع محيطك الداخلى والخارجى. ثم أن لها أبعاد مرضية لا يملك المتخصص التعرف عليها بدقة فما بالك بنا نحن العوام! واجه مصدر المشكلة وتعامل بهدوء معها بعيدًا عن من يستفزوك أو يحبطوك! إلجأ لأشخاص تثق بهم لتنفس عن مكونك صدرك! ربما أنت فى نعمة وليست مشكلة، فما تعتبره مشكلة يتمنى البعض أن يحدث لهم!   الأكيد أن هذه الخطوات قابلة للتعديل والإضافة، والأكثر تأكيدًا أنى ممكن أنسف الخطوات السابقة بكلمة أو تساؤل واحد... هو فى حد بيعمل كدة؟! عن نفسى ما بعملش كدة!   لكن يجب أن تكون متأكدًا من أن كل شئ وارد فنحن بشر، فالإرادة تضعف وتقوى تبعًا لكل موقف نمر به أو المرحلة العمرية التى نعيشها... الإنسان متناقض فلا داعى لأن ترهق نفسك وتؤزم أمرًا متأزمًا!