التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اسكت... اسكت

مهزلة المهازل فى درء المفاسد     من كتاب مهزلة العقل البشرى لعلى الوردى    ولعلك تتذكر معى أن نفسك وآخرين يقولون لك............ لا داع أن أذكرك بأن تضغط وتستمع جيدًا يا حبيبى!    ولا بد عند النهاية أن نتذكر "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورًا رحيمًا".

من باب التغيير

وإن مش لاقى حاجة أكتبها وجدت عندى أقصاصيص قلت أعرضها! وهذا هو السنباطى مبدعًا وزكريا أحمد يدلعك آخر دلع

أنا يا أنا!

البعض يفعل هكذا والبعض يفعل هذا: عليك أن تصف نفسك بما فيها، ولا داعى للمبالغة.... فكلمات مثل الانطواء والاكتئاب كلمات قاسية تعلن بها فشلك التام فى التعامل (التكيف) مع محيطك الداخلى والخارجى. ثم أن لها أبعاد مرضية لا يملك المتخصص التعرف عليها بدقة فما بالك بنا نحن العوام! واجه مصدر المشكلة وتعامل بهدوء معها بعيدًا عن من يستفزوك أو يحبطوك! إلجأ لأشخاص تثق بهم لتنفس عن مكونك صدرك! ربما أنت فى نعمة وليست مشكلة، فما تعتبره مشكلة يتمنى البعض أن يحدث لهم!   الأكيد أن هذه الخطوات قابلة للتعديل والإضافة، والأكثر تأكيدًا أنى ممكن أنسف الخطوات السابقة بكلمة أو تساؤل واحد... هو فى حد بيعمل كدة؟! عن نفسى ما بعملش كدة!   لكن يجب أن تكون متأكدًا من أن كل شئ وارد فنحن بشر، فالإرادة تضعف وتقوى تبعًا لكل موقف نمر به أو المرحلة العمرية التى نعيشها... الإنسان متناقض فلا داعى لأن ترهق نفسك وتؤزم أمرًا متأزمًا! 

تساؤلات أزموية

"إننى أرى أن هناك ميلًا عامًا لدى البشرية، وهو الرغبة الدائمة التى لا تهدأ فى سلطة من بعد سلطة، وهى رغبة لا تنتهى إلا بالموت. والسبب فى ذلك لا يتمثل دائمًا فى أن الإنسان يأمل فى متعة أكثر شدة من تلك التى حصل عليها من قبل، أو أنه لا يمكن أن يكون قانعًا بسلطة معتدلة، وإنما لأنه لا يستطيع أن يؤكد ما لديه الآن من السلطة والوسائل المؤدية إلى رغد العيش، من دون إضافة المزيد منها"   أليس ما قاله هوبز فحوى التغيير الذى يرتبط بمفاهيم ثعبانية آخرى عن السعادة والرضا والحياة... إلخ. هل التساؤل الصحيح عن التغيير أم الرضا؟ هل التساؤل الصحيح عن الحب أم الكره؟ هل التساؤل الصحيح عن الهدف من الحياة؟   أستطيع أن أفند كل مصطلح على حدى وسيستغرق الأمر يومان أو ثلاثة أو حتى أسبوعًا... وسيستهلك الورق الكثير منه ولربما نزف عقلى وكسر عمودى الفقرى، وسأجد فى النهاية أن الكلمات تتشابه وتتلوى إنها الثعبنة... ولربما أجد قارئًا يدعى أننى حرامى لأن ما كتبته مشابه لكتابة حمار آخر!   ما علينا، لعل المتأمل هو ما يجلب على نفسه هذه الحيرة أو البلوى الفكرية من أنه لا ينخرط بالمشكلة (الحياة) بل يشهدها وي...

أعداء كثيرون

أعداء التغيير كثيرون......... الجاهلون المنافقون المكابرون المغيبون المتعصبون المصلحجية والقائمة تتسع دائمًا للمزيد والمزيد.......... فمن لا يعرف ماضيه لا يعرف حاضره ولا مستقبله..... ومن لايؤمن بالاختلاف والتنوع سيتجاوزه الناس والزمان والمكان! عدو التغيير الأول التغابى (المكابرة).... فالإخوان الأوكرانيون يشعلون الفوضى فى البلاد ويقتلون العباد....... أم الإخوة فى تايلاند انتهازيون وأغبياء ويسعون لقلب نظام الحكم الديمقراطى.... هكذا هو تنظيم الإخوان العالمى.... سؤال استراتيجى "هى الناس دى مش ماتت؟ كل ما نموتهم يصحوا تانى؟!" بالتالى عليك كمواطن صالح تعرف تاريخك جيدًا، لذلك من مواطن صالح لمواطن صالح آخر أدعوك لتستمع جيدًا........ اضغط على الكلام الجاى لتجد نفسك فى عالم من الأحلام! كله بالحب ولا تستمع للعنيفيين ومروجى الدم، فالدم كله حرام لا بد أن تمسك ورقة وقلم لتكتب أكبر عدد من الكلمات التى سمعتها، وخاصة آخر مقطع الوطنية لا تباع ولا تشترى

فى سبع خطوات فقط

هههههيييح تقوية الذاكرة فى سبع خطوات غير من نفسك فى سبع خطوات كيف تحدد أهدافك فى سبع خطوات كيف تكون ناجحًا فى سبع خطوات كيف تكون زوجًا مهذبًا فى سبع خطوات كيف تكونى زوجة حبوبة فى سبع خطوات فى سبع خطوات.... فى سبع خطوات.... فى سبع خطوات هتاف.... اشمعنى سبعة يا أبو خطوة! طيب بعد ما تخلص الدورة هتدينى الويندوز اللى هنزله على عقلى ونفسى وبدنى! أسطبه إزاى؟! لا إنت محتاج متخصص.. أه هى لعبة! طيب أنا لو فشلت يا أبو خطوة؟ هترد لى فلوسى؟! لا يا حبوب ابقى تعالى احجز كرسى بلاكون ولا صالة فى الحفلة السواريه أو الماتينيه بــ 100 جنيه بس..... ربنا يرحمك يا فقى!

الصبر فى الملاحات

  التغيير فى زمن الغواية   بادء ذى بدء كل شئ ممكن فلا تظن أنك البشرى الأوحد الذى مررت بهذا. كل المجتمعات (الدول) مرت بمخاض التغيير، بل وحدثت الولادة وجاء الوليد مشوهًا! حسنًا لماذا إذًا؟! لماذا كل هذا؟ إذًا هذه طبيعة الإنسان نساى وجبان وحمار،  كما يقول المثل "علم فى المتبلم يصبح ناسى"! وبما أن كل شئ ممكن، يحدث التغيير بتلاقى من الأسفل وهو أنت وتلاقى من الأعلى وهو مجتمعك.  أنت   عملًا بالآية " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" وهذا صعب وقد يكون قاسيًا ومملًا أيضًا! ولنفترض يا أخى أنك نجحت، ألا تحتاج من مجتمعك المساندة على الاستمرار، بل قد تجد مجتمعك يلفظك كجرثومة وفى حالات آخرى قد تصلب لتأكل الطير من رأسك! لابد إذاً أن تقاوم كل هذا وأكثر حتى تغير من نفسك من ذاتك الغالية على نفسك! مجتمعك (الدولة)   شرط أساسى بالنسبة لى على الأقل لتنجح فى تغيير ذاتك الأبية، وإن لم يكن فسيتآكل تغييرك من المجتمع والزمن، فمثلًا إن غرست فى أولادك كل القيم والمثل... سيأتى عليهم وقت والمجتمع هيفشكل تربيتهم، بالتأكيد نسب ...