التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الصمت!

كوكبنا الأرض لا بل الصمت صمت الخزى ذلك الذى يشملنا جميعاً! أستطيع أن أسمع صوتاً للصمت أراه يحاصرنى يحاصر العالم الأسود! الصمتى زومبى زمن الفرجة أسرهم.....عضهم التلفاز دهراً! الصمت منجاة الصمت قاتل........وقتيل الصمت حكمة يرويها الجلادين والفعل معصية للقادة القوادين! الصمت كفر.... تعال أحكى لك حكاية النيل الذى روض فى بضع سنين تعال أحكى لك كيف روض الإنسان ثورة الحق وجعل الصمت روحها والبلادة عقلها كيف رمز الحضارة أصبح فى القيد أصبح عنواناً للجهل!

الجِمَال!

نحن فى زمان اعتقدنا فيه أن بعض البشر جمال تصبر......... وتلوك الصبر والصبار وتخزن طعامها بين  جلدها وعظمها!

سراب!

أرى السراب على أرضى الخضراء. أرى حلمى سراباً، كلما أذهب إليه، -يشتم رائحتى أو يبصر ذاتى- يذهب بعيداً عنى.                                                               عيناى لا تريان، إلا الدم وخلفية خضراء قاتمة، تسود مع الوقت!                                                         أرى! ماذا أرى؟! أرى السراب فى الليل! والنجوم تشتعل فى السماء، والقمر  تشوبه الحمرة!                                                         ماذا أرى؟! عيناى يذهب بصرهما مع الوقت، أبحث عن نظارتى، أرتديها...أرى الماء، أرى...

التكرار يعلم الحمار!

  لا للتمييز!   لم أشارك فى هذه الثورة المجيدة، هكذا أعترف ببساطة...............نعم أعترف بجرأة وليس ببساطة رغم أنى أتنبأ أنها ستكون كحكم المجاهر بالذنب، وأحد الأوزار التى سيتحملها الملايين كما تحملها الملايين سابقاً ممن لم ينضموا إلى الحزب الوطنى المباركى. لن أصل بتخيلاتى-البشعة بالطبع-إلى حد الكتابة فى بطاقات إثبات الشخصية (شارك/لم يشارك) بجانب مصرى الجنسية! سأقف عند حد أن جمع من البشر الوطنيين سيجهد نفسه بإثبات ثوريته التى أنقذت الثورة من فشل محقق. أو أقف عند أن يحكى آباء وأجداد لأبنائهم وأحفادهم كيف أسقطوا النظام فى ثمانية عشرة يوماً لكى يناموا ويريحوا العالم من إزاعجهم المستمر. أو أقف-هذه أقف أخيرة-عند محاولات بعض الثوريين الأعزاء لتصنيف الغير المشاركين، هل هم فلول النظام أم مخلفات عبثه الذى لن يننتهى سريعا، أم بشر آمنوا بأن الجبن سيد الأخلاق أم أنهم أغلبية صامتة أم أنهم عملاء لعدة دول تحيط بنا منها الشقيقة بالرضاعة ومنها الشقيقة بالنسب!! كله فى النهاية يسبب صداعاً نفسياً حاداً!!   مايبقينى على أمل أن ألا أكون خائناً، هو أن حكومة الثورة لاتستط...

ألم

"تفردت بالألم العبقرى وأنبغ مافى الحياة الألم" به ألهو وبى يلهو ولم يكف يومًا عن إلهامى أقاومه....أتوقف عن التجديد بل الحياة أنادمه...يهمس لى ولا أسمعه ولكنى أسمع صدى الهمس مضخمًا عبر خوائي مصطدمًا بجدراني جدار الملل...والحرمان! أرى ما حولى جنونًا وأنا العاقل الوحيد. الكل يركض يلهث وراء وراء مايشتهيه ويسحقوا بعضهم دون شفقة يريدون الصعود السريع على أشلاء الأخرين والزمن-تبًا-لا يريد التوقف يسبق الجميع الزمن ينتهي لا يشتهي لا ينحني يريد النهاية والنهاية إفناء الجميع! لم لا أعترف أن حولي العارفون وأنا الجاهل الوحيد.

ألف ليلة وليلة

  قراءة فى  نص "مَرْيَمُ الزُّنارُية"   ليس مبالغاً فيه أن أقول أن هذه أول قصة ذات حبكة فى العالم تعطى البطولة المطلقة لأنثى، بل و تمنحها القوة العضلية ليقوم الذكر بالصياح والتعجب فقط! "فتعجب نور الدين من فعلها وشجاعتها ومن قوة قلبها وطار قلبه من الفرح واتسع صدره وانشرح وقال لها: مرحباً يا منيتي وسؤلي وغاية مطلبي". وبعيداً عن تقليدية الحكى فى ألف ليلة وليلة، تصبح الأنثى المخلصة هى الحدث الأبرز بما تمتلكه من قوة ومكر ودهاء! " ثم حملت معها شيئاً من المأكل والمشرب ولبست آلة الحرب والكفاح من العدة والسلاح وأخذت معها لنور الدين ما يسره من الملابس الملوكيه الفاخرة وأهبة السلاح الباهرة ثم أنها رفعت الخرجين على أكتافها وخرجت من القصر وكانت ذات قوة وشجاعة وتوجهت إلى نور الدين. هذا ما كان من أمر مريم". ليصبح نورالدين -بعد أن أوهمنا الكاتب كثيراً أنه البطل المضحى- دوره منحسراً فى "المسكين" على حد الوصف المتكرر للكاتب، وبلاشك فالكاتب قصد أن يكون نورالدين على هذا الشكل من الضعف والغباء! "يقول نور الدين:   يا مريم أطرحي أليم ع...

عن أفكارى !

   الفكرة صداع!   نعم وخاصة عندما تكون أفكارك متضاربة متناثرة ،  كلما تجمع إحداها تشتتها فكرة آخرى....... أشعر الآن كأنى امرأة تلد بلا أدنى مبالغة!   الكاتب كامرأة فى لحظة الولادة ، إما الولادة الطبيعية أو القيسرية  أو أن تغرق بدمك! والفكرة كالولد إما أن تولد مكتملة أو تكون فكرة خِداجٌ! عزيزى القارئ المحتمل، هل تشعر بما أنا فيه الآن ! أنا فى أزمة ، أريد أن أخبط اللاب فى الحائط، أو أخبط رأسى أنا......... أكتب بصعوبة شديدة، الفكرة تخرج تاركة ورائها بقعة دامية، سأمسح ما أكتبه الآن..... لا لا لا ، وكيف تقرأه أنت إذن! أتعتقد أن الصداع فارقنى الآن كل شئ كما هو، مبعثراً.....غارقاً بتعثرى، أنا لست راضياً عما كتبت! تباً!