التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حسبى الله ونعم الوكيل

وَهْلات   للوهلة الأولى استجبت للصورة بتذكر قصيدة لى سابقاً أسمها وهم الصدق كنت أتحدث فيها عن أن هذا الصندوق المدعو التلفزيون يبث الوهم والشرور والكسل فى عقول الناس، صندوق بنادورا ليس إلا!   مع الوهلة الثانية أدركت أنه طفل-ربما يكون صينى- لا يسعى إلا للتسلية ، وبالنظر للتفاصيل الموحية قد يكون فقيراً يتسلى نسياناً لمعدته الزاعقة عليه مطالبة بالغذاء، أو أنه يا حبة عينى محروم من التسلية ! فالرجل الذى يعمل عنده لا يكف عن الزعيق عليه مطالباً إياه بالعمل و أن يأتى له بالمراوح لكى يصلحها فالرجل المصرى المتعاقد معه على الطلبية يطلب إنهائها فى أسرع وقت!   وبعيداً عن كل هذا الهراء السابق، جاءت الوهلة الثالثة، لأجدنى أفكر بأن المصور ده غتت بصراحة ، ولا مشرفى الحملة ناس عسل...عسل!

أنا مذهول

     تحية واجبة لكل من شاركنى فى أفكارى وعلق عليها ، صدقاً لم أكن أعتقد أنى أكتب شيئاً مهماً قد يلفت انتباه أحد غيرى . شكراً لكل الأصدقاء فى الماتريكس العكاظى! وتحية أخرى للصديقة التى تنشر تدويناتنا ، وتبذل مجهوداً قد يمل منه الآخرون          وأقول لها ، شكراً !     يبدو أن الحملة أكسبتنى حماسة ، أو أن الأحداث تضفى طابعها الخاص على، وأستجيب لها دائماً بالهستيريا والهلوسة خاصة وأننى لست من أصحاب الأدرينالين المرتفع!   

جداريات

الإنسان

العين فضاحة، والوجه مرآة، والنفس ملهاة، والقلب فى وجل، والعقل تائه فى جناح بعوضة! العين زجاجية، والوجه متحجر، والنفس شيطانية، والقلب جشع، والعقل جمجمة بلا هلام! تنشد الخير وفيك العجب، تشكو الزمان وأنت الطين والعطن! لقد خلق الإنسان فى كبد، ويحيا فى كبد، وسيموت فى كبد! الحياة لا تحب الكسالى! الحياة فقط لمن يمتلكون معدلات عالية من الأدرينالين! تعلم الإنسان من الحيوان كيف يستمتع بالحياة وكيف يدفن موتاه!

منار

أيا منار أعُصبى  عُصابة الحداد نحن عِصبة من القوم أرادت سفك الدماء فمن قبلك الزرقاء أبصرت الأعداء فقالوا عنها رمداء ! فاستجاروا فلم يجاروا إلا بالرمضاء وغدر إخوة غدت أحقادهم تبعث فى أجسادنا نار. ألا هبى يا منار وأديرى بيننا كأس الدماء  بين مشاهد لا حيلة له  إلا جفن أحمر وبكاء وبين أرعن لايكف عن الصياح متبوع بطوبة ترعد الكون وتصعقه بأن لا حرمة للدماء! لا آذان مؤذن ولا صياح ديك ينذر بفجر جديد والنيام يقولون دومًا أليس الصبح بقريب؟! الفجر لمن كان فى ليله يضمد جرح شقيق الفجر لمن كان نهاره رحمة على غريب. وما الحرب فى سبيل الدنيا إلا ماذقتم خيانة وقتل وفقد وهجر وتشريد!                                                      منار 2

ملاحيظ جمع ملحوظة

الغريب إن كلمة أحا ، تجيبها يمين تجيبها شمال هى أحا! مصر تعنى الحد بيين شيئين ، الآن الحق و الباطل ليس من ضمنهما! الآن يقف المعلمون فى طابور الصباح ، والطلبة فى سباتهم يحلمون ويحتلمون! حامل البضان الملكية ، ومن لايحملهم! أسخف من مذيع أو سياسى! نحن نستهلك كل شئ ، حتى أولادنا نستورد الفياجرا لإنجابهم!

آكلى البلوظة!

جماعة الإخوان المسلمين جماعة فاشية استبدادية مستغلة ، إنهم آفاقون مدلسون مخربون مدعون يأولون الدين كما يريدون! حسناً كل هذا لطيييف جداً ، لكن ماذا إن أنهينا وصلة الردح والتحامل هذه ، ونظرنا لمن يتفوه بهذا ؟ خلطة عجيبة من السياسين المعجبين بحكمة مبارك واللاعنين له ، كيف اجتمع هؤلاء إنها السياسة ولا عزاء للمبادئ ! فتصبح المعادلة كالتالى = معارضة + فلول = خراب مصر .  جبهة الإنقاذ هؤلاء الروافض المخربون المتحالفون مع الفلول العالمانيين الليبراليين الماسونيين الإباحيين ! حسناً ومن يتكلم هنا ، جماعة الإخوان الداعين لمجتمع اسلامى رافض للعنف والرشوة والإباحية وكل أشكال الظلم . ليس هذا وفقط بل هم القادة الآن فى يدهم السلطة ، حسناً ماذا فعلوا ؟ عندما دخلوا لدهاليز السلطة أرادو أن يحتووا من كان فى السلطة قبلهم فبدلاً من أن يطبعوهم بطباعهم أصبحت كل الطباع المباركية فى دمائهم ! فتصبح المعادلة أيضاً كالتالى = إخوان + فلول = خراب مصر .  يبدو إذن أن كل الطرق تؤدى إلى روما ، حتماً هى خربانة خربانة . لكن ماذا عن الشباب فى الحزبين حزب المعارضة أو الإخوان ، إنهم أصحاب الأدري...