التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليتنا لا نفكر


لا يبدو أن هناك نهاية للحزن،
الحزن يبدو كالأفق،
والفرح كالشفق يأتى مع فجر جديد،
ولا فجر لنا!

كل شئ له نهاية.

نحن كالجالسون فى مركب للهجرة غير الشرعية،
يعرفون أنه يغرق،
قبل أن يضعوا حتى أقدامهم.
لكنهم يركبون.... ويتشبثون ببعضهم،
كل منهم يستمد القوة من الآخر!
لماذا إذاً لم تجلسوا فى بلادكم،
الغربة للقمة ليست ممتعة!
لماذا نتكاتف حين وجود المشكلة!
للأسف لن نفيق إلا إذا غرقنا كلنا!

تعليقات

  1. ستكون يقظة متأخرة جدا
    لا ينفع الندم وقتها

    تحيتي

    ردحذف

إرسال تعليق

انقدنى ولا تبالى!