التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

نصائح ديمقراطية

اخترت مرشح ما؛ عليك إذن أن تملأ الدنيا صياحًا من أجله... قاطعت فلتبلع لسانك إذًا! لا تقاطع أي انتخابات هذا تجديف.... السؤال المنتشر الآن في مصر كشبح يعذب كل ناخب؛ من ستنتخب؟ جاوب يا كلب.... أحد أحد! يمكن أن تتكلم عن أي شيء أو أي شخص... لكن رأس المال، حذار عليك الانحناء فقط! ضع الديمقراطية في جملة مفيدة؟       -الديمقراطية رجس من           عمل رأس المال....       -الديمقراطية امرأة يعتقد         الرجل دائمًا أنها بريئة           وساذجة... لسان كل الديمقراطيين "لو منفذش وعوده، انتخبوا غيره بعد أربع سنين" ... ضحكة بين الرقيعة والخليعة! انتخب مهما تنتخب هتقول برضه هااااح! الديمقراطية في مصر.... اختيارك بتدفيه ورقة بفرة! أوراق الدعاية للمرشحين في مصر.... ورق كلينيكس استعمله كلب فان ديزل الفضائي في أخر أجزاء فيلمه Riddic! مش مصدقني؟ دور كدة! الديمقراطية تعلي من صوت العقل وهذا شيء مرهق قوي قوي يا حمادة، فلا بأس أن تطلق غرائزك إلى حدودها القصوى!

هل يجوز؟!

   هل يجوز أثناء انشغال الوطن بمواجهة مصيرية، أن يمارس البعض الغرائز الأساسية الشراب.. الطعام.. الجنس؟ أم يجب أن يقتصر الأمر على الفعل المناقض للحياة وهو الموت؟!    نجيب محفوظ رصد لنا الأمر في روايته "الحب تحت المطر"، وبالتأكيد لم يكن هو الكاتب الوحيد الذي عبر عن التناقض بين الحياة والموت. لكن يظل الأمر تجربة فريدة، ربما لأنها نشرت عام 1973... أو لأن الرقابة لم تترك الرواية في حالها فعدلت عليها، أو لأن نجيب رصد حربين؛ حرب داخلية على مستوى الأخلاق وحرب قتالية مع الأعداء التاريخيين، أو لأنه تسائل سؤال المفجوع في ضمير مجتمعه "أنى لكم الانتصار وأنتم تحملون كل هذا الكم من الخطايا... فكل خطيئة تناقض وتترصد كل لحظاتنا المتوهجة بانتصارتنا المؤقتة" .     عالم نجيب محفوظ مليء بغير الأسوياء، الجنون سمة لأبطاله... فينتصر أحيانًا لم ينهزم له المجتمع، وينهزم أمام ما ينتصر له المجتمع! ولأنهم مجانين فأنا لا أعتبر أي رواية من رواياته تعبر عن المجتمع بأكمله، بل تعبر فقط وحصريًا عن مبادئ كونية شمولية... لا يعبر عن الجزء إنما يعبر عن الكل بشذوذه وتناقضاته فحسب، ولا أ...

من الهاموش للفراشة

الكتابة الكئيبة الكتابة الكئيبة؟! نعم.... لأنني لم أرد تسميتها بالفاشلة! في كلا الأحوال عندما يكتب أحدهم، عقله ينحت من قلبه فينزل الدم مصفى ليده.... لكن الكتابة الكئيبة؛ الفاشلة الركن الأساسي بها ليس المعاناة إنما هو الشعور بأن هناك شيء ما لم يتزحزح من قلبك... شيء ثقيل مازال هناك بين جنبات قلبك يملؤه بؤسًا وفشلًا! لعله عدم الرضا عن ما كتبت.... وهنا أفرق بين فعل الكتابة وناتج الكتابة! فعل الكتابة هو إقدامك على أن تمسك قلمًا رغم كسلك وتخط ذلك الهاموش الطائر بين تلافيفك المخية.... بينما ناتج الكتابة هو الشكل النهائي لما كتبت+ مدى رضاك عنه.... الكاتب هو صائد للهاموش، وربما بين فترة وفترة تصطاد هاموشاية وتطورها حتى تصبح فراشة متنوعة الألوان في طفرة جينية لم توجد بعد!

العربية إسفنجة

_____________________________ معجم الألفاظ المملوكية... محمد أحمد دهمان

الجنون

عندما أشعر بالحزن، أرغب بالجنون... كل يوم يتأكد لدي هذا الأمر... كل الأشياء حولي خارجة عن السيطرة. سيطرتي بمعنى أصح... هذا يجعلني متسائلًا، هل أنا رجل متسلط؟!

منتمي... لا منتمي

        الانتماء أصبح اليوم في ظلال التقدم والأزمات أكثر تعقيدًا، لم يعد مجرد ارتباط بأرض تعطي لك ثمار وحيوان وتؤمن لك علاقات دافئة بين أخرين يشبهونك شكلًا وفكرًا وسلوكًا.                   اليوم تراكمت خبرات الأنسان منذ أن خلق، لا أعتقد أن مشاعر آدم مثل مشاعر الإنسان المعاصر اليوم. لن يكفينا أرض توفر مأكل ومشرب وعلاقات تشعرك بتقدير الذات، لعل في قصص الجواسيس والمغتربين ما يكفي ليؤكد ما أقول...            إقرأ مذكرات الجاسوس المصري الأشهر  "رفعت الجمال"  وستدرك ما أقول، فلو نظرنا للانتماء بالمنطق تجد المعادلة التالية "إشباع الحاجات= الشعور بالانتماء" .... والحقيقة أن بلده لم تعط له أي شيء حتى العطف لم يجده، على الرغم من ذلك وضع رقبته تحت المقصلة ولم يبال، لماذا؟!         لن تجد إجابة واحدة على السؤال تشبع العقل ربما سنجد إجابات حنجورية تشبع القلب ، لكن العقل -وإني لأسمعها من أحدكم- سيقول حب المغامرة... أجد نفسي تلقائيًا أرد بلماذا لم يغامر بالتجسس...

بين وغدين

بعيدًا عن ثنائيات الخير والشر المعروفة، أحيانًا تضعك الحياة بين وغدين... تحديدًا أنت محصور بين ضبع وناقل للطاعون! أحيانًا هناك أناس تتبرع بالشر والميل إليه اعتقادًا بأنه خير... هكذا... نعم هكذا بكل سذاجة! احنا شعب متحمس جدًا في الأذية، خاصة لما نسيب الحمار ونشطر على البردعة! دعني أخرج من هذه الفضائحية بمبرر "احنا حلوين من يومنا والله، بس اصحابنا على ناس مش كويسة"! العلماء يؤكدون أن الإنسان الأول من أفريقيا، انظر لحالنا الآن؟ لا تبتأس إنه الحقد ليس إلا! الانتخابات الرئاسية السابقة.... آسف المسرحية السابقة! خلاص ما تزقش... والانتخابات القادمة فيلم رعب من إخراج محمد شبل! اللمبة الموفرة بالنسبة لزيادة استهلاك الكهرباء... وبالنسبة سعتك للزيادة السكانية! معلومة لا بأس بها  المعلومة السابقة، تقذفني مباشرة للفظ "العنتيل" العامي، لعلها على وزن فعيل.... منذ عقد "الحب فوق هضبة الهرم".... الآن "الحب من خلال الكمبيوتر"! هل من مات استراح؟ ربما.... لكن المؤكد هذه مرحلة جديدة!