التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أنا عندي فكرة وما عندي زورق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنيس منصور من كتاب شباب شباب.......

نعم... فلتضغط هذا الزر

فات من السنة التدوينية تقريبًا 312 يوم، ويتبقى 53... 312 مرة أجبرت فيها نفسي، أن أدون وأكتب حتى ولو كانت الكلمات هراء لا طائل منه ... ربما يكون هذا أول التزام حقيقي في حياتي ولم أتذمر منه .... بالطبع زهقت كثيرًا وتأففت من الفكرة والكتابة أحيانًا أخرى، لكنني في النهاية كتبت ... أعيش فترة جفاف حقيقية منذ مدة، لكن لا بأس سأكتب .... أحاول أن أتصور ماهية التدوينة الأخيرة في السنة التدوينية، وأجد نفسي أمام كلمات مكررة .... لم يلتزم الكثير، وإني لأسف حقًا أنكم لا تملكون نفس سعتي للروتينيات اليومية البغيضة ! أستطيع التأكيد أنني أحببت الجميع هنا، لدرجة أنني أريد دراسة آراء كل مدون على حدى... لكنني كسول جدًا ! يفاجئني مدونان فقط بإبداعهما، للأسف ليس بينهما إناث على الإطلاق... أو ربما أنا أعمى!   أحدهما مصري والأخر عربي.... أحدهما يحول عليه الحول معنا والأخر يعوى منفردًا ! بعد 312 يوم أشعر أنه من الممنوع على أن لا أضغط هذا الزر ..

ممنوع اليأس يا إنسان

أمتلك إحساسًا بأن كل ما مضى، سيتكرر من جديد، وهنتغابى نفس الغباء المعتاد! وعلي رأي المثل؛ مظبطهومش وهم بيقتلوا الأب، ظبطوهم وهم بيوزعوا التركة!       السيسي: أنا واثق في ربنا، واللي يقدر على ربنا يتفضل، وعندي ثقة إن ربنا مش هيترك المصريين بعد كل ده..... اللهم لا اعتراض على حكمك يارب! أنتظر المخلص.... وهذه المرة برتبة ملازم أول، وهو مخلص بداعي الإرهاب والمرهوب والرهبوت! كان نفسي أدخل كلية عسكرية وأضرب نار... لكن أراد الله بالجنس البشري خيرًا! اللهم أعن الحكومة على قطع الكهرباء عن هذا الشعب المهياص، اللهم اجعل توبة هذا الشعب الآثم علي أيد هذه الحكومة المؤمنة! وزارة الكهرباء، ترفع شعار "الاعتكاف هو الحل"! مصلحة حكومية= مصلحة لإدارة عبيد التكية! لا داعي للتشاؤم على الإطلاق... وماذا سيحدث إذن إن تفاءلنا؟!

الدح والكخ والددا

الدح والكخ والددا؛  كلمات عامية مصرية بليغة جدًا، ترافق الأساليب الوالدية والمجتمعية لعمليات التطبيع الاجتماعي للإنسان المصري المخضوض والمفقوع والمحصور والمطحون! الدَّدُ  هو اللهو واللعب، حيث جاء في حديث الرسول الأعظم "ما أَنا من دَداً ولا دَداً منِّي".... أين المنع إذن؛ لعل المقصود باستخدامها المعنى المضاد لها "أي لا تلهو... لا تعبث"، وهناك معنى أخر للكلمة "الضرْب بالأصابع في اللعب"... ولعلها العبارة المصرية الأشهر عندما ينرفزنا طفلًا "بس؛ هضربك ددا يابابا"! كَخَّ يقال أن أصل الكلمة فارسي، وبفتح الكلمة أو كسرها تستخدم عند زجر الصبي أو التقذر من شيء كما قال ابن الأثير...... وجاء في حديث نبوي "كخ كخ أَمّا عَلمْتَ أَنّا أَهلُ بيتٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقَة"... والكلمة المصرية "كخ" لما يمسك الطفل حاجة وحشة أو مش بتاعته...... دَحَّ دَحَّ الشيءَ يَدُحُّه دَحّاً: وضعه على الأَرض ثم دسه حتى لزق بها، دَحَّ الوَلَدَ : ضَرَبَهُ بِكَفِّهِ مَنْشُورَةً فِي أَيِّ مَكانٍ مِنْ جَسَدِهِ... ويبدو أن الدح هنا جاءت بعد أن استنف...

لا مانع

هل فعلًا يوجد مانع يمنع البشر من أفعال معينة أو اختيارات ما؟! لا يوجد! الحقيقة أن الاستسلام للزواجر والنواهي، هو اختيار بشري للخضوع بدلًا من الخوف "طاطي للريح، عشان تعدي"! ليس الخوف بمعناه التقليدي ولكنه، خوف من عواقب اختيارما... الأمر دائمًا يخضع لتقييم الفرد لاختياراته وموازانتها مع رغباته، وتحديد بواعث الاستمرار في اختيار ما وما هو مدى وقوة الحافز لديه! فما يمنعني لا يمنع غيري.... المانع عملية إدراكية كباقي جوانب الحياة، إن أردته مانعًا من ورق كان!

ممنوعة أنت

وصيَّةُ الطبيب لي: أن لا أقولَ الشعرَ عاماً كاملاً..  ولا أرى عينيكِ عاماً كاملاً.. ولا أرى تحوُّلاتِ البحر في العين البنفسجيَّه الله.. كم تُضْحِكُني الوصيَّهْ..

الممنوع مرغوب