التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قلق الإيمان

أرجو أن لا يتحول الإيمان ذات يوم إلى شك سيفضي بالتأكيد إلى جهل... التفاؤل من الإيمان أيضًا، وأنا لست متفائلًا على المدى القريب والمدى البعيد عندي في النهايات؛ فهي عندي أحلام وردية! الإيمان أن تعلم الطريق وكيف المسير.... وأنا لا أعرف المشي! في 11 يوم كنت مؤمنًا بالحياة وفي يوم واحد فقط فقدتها.... أؤمن بعقلي لا نفسي.... صحيح يخونني عقلي على مستوى ذاتي، لكنه ناجحًا حتى الآن في إدراك الأشياء من حولي...... كله بالحب؛ إطلاقًا الكره مفيد جدًا في أحيان كثيرة! السياسة والدين؛ لا سياسة بدون دين... لكن كل السياسين بدون دين! لعلي أؤمن إيمانًا مطلقًا بالمرأة وقدرتها على الجدة والعبث! الرجال؛ عبث فقط! الحياة للأغبياء وأصحاب الأدرينالين المرتفع... أيها المنسحبون القبور ترحب بكم! لا تؤمن بالحب دون معززاته (المال والجمال والعيال).... الحب في الزمن الافتراضي! أؤمن بأن الحمار مخلوق طيب ذو لحم وشحم! أهلًا بك في عالمنا السياسي الفريد... شرقًا تجد الملك المحنط، الشمال الشرقي ملوك من الأسمنت، غربًا لا حديث إلا عن الرئيس المدولب، قلبًا... لا يوجد قلب من الأساس! ــــــــــ...

ولم يبق إلا النفوس الخربة

الباقى من الزمن ساعة ربما ليس هناك زمن من الأساس!      رواية لمصر بين عصرين؛ عصرى عبد الناصر والسادات بتكثيف وتأريخ عين خبير بما وراء الأمور "نجيب محفوظ"! القارئ لها في البداية يعتقد أنها ليس برواية بل كتاب تاريخ يسرد وقائع الأحداث وحياة الشخوص في عصرين مختلفين بتكثيف عالي المستوى لا يغادر صغيرة أو كبيرة! الشخوص في هذه الرواية ليست مهمة بقدر تطور  (إن أردت تخلفها) سلوكياتها وتغيرها من عصر لعصر...    كان لا بد من أن يذكر العصر الذي سبقهما على مضض كمدخل مؤطر لعصور جديدة قادمة؛ وكأنه أراد أن يقول "لو استوعب أحد الأمر لبدأ بالسلام مع الجميع وإقرار العدل لا هدم كل ما كان وما يخالفه في الرأي" . هذا تجده في تمسك الجدة الدائم بالبيت القديم رغم حاجة الأبناء وعوزهم، لو اهتم أحد بالأصل لما اختلف أحد في أي فرع!  ولأنها رواية لا كتاب تاريخ؛ نجده أرخ أيضًا العلاقات الإنسانية وكيف تغيرت من النقيض للنقيض بل وربما لا تشمل أي تغير حسن.     رواية قرأتها وأنا منقبض ومازلت منقبضًا؛ لأنني أدركت أننا لم نبتعد كثيرًا عن عصور سابقة... أ...

ثومة وشومة

خلي العركة منصوبة......

جوهر الإيمان والحلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد عبده الأعمال الكاملة.. تحقيق محمد عمارة

الحلم والإيمان

لولا الأحلام لما تحمل أحد هذه الدنيا..... ولولا وجود مجانين مؤمنين بقدرتهم على تحقيق الأحلام، لما كان هناك مستقبل! ولولا الحالمون الفاعلون لما عاش الواقعيون المتبطلون! ولولا الحالمون لما عاش المقموعون فى جو من الحرية حتى لو كان شهر! أيتها السماء احفظ كل حالم فقلوبهم عامرة بالإيمان!

مدخل ومخرج

مدخل أريد أن أطير، وأعرف أن لدي ما يلزم! مخرج ولكني لا أجد أي أجنحة... أعتقد أن على أن أفعل!

أن تؤمن بنفسك

وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ الإيمان بأي شيئ عملة نادرة الوجود، فما بالك بالإيمان بالله! أن تؤمن بنفسك أولًا؛ لهو خير دليل على إيمانك بقوة أعظم منك. أن تؤمن بنفسك أولًا؛ لهو خير دليل على أنك تعرف مكامن قوتك وضعفك. أن تؤمن بنفسك أولًا؛ لهو خير دليل على معرفتك لحدودك وأين موقعك في هذا الكون البهيم. أن تؤمن بنفسك أولًا؛ إذًا لا بد من أنك الأسطورة التي تتحدث عن وجود الإنسان الكامل. أن تؤمن بنفسك أولًا وأخيرًا في هذه الدنيا العجيبة؛ ليس معناه "أنك تعبد ذاتك" بل أدركت أن هناك من هو أعدل وأعظم منك.