التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مستقبلك بين إيديك

* النظام التعليمي في مصر هدفه اكسابنا قيمة عظمى ألا وهي الصبر على البلوى! * أما الدولة بمؤسساتها تؤكد لك أننا نعمل جميعًا على إغاظة بعضنا! * الناس والنظام يختبرون خضوعك كثيرًا، فمرحبًا بك في أرض المذلة! * لا تنتظر سندًا من أحد فأنت المسئول الأول والأخير عن نفسك! * ما علاقة هذا بالمستقبل؟! لا شيء غير أنني أؤكد لك أن الجميع سيصبح عدو لك!

بكل شفافية

الارتقاء البشري الانحطاط البشري

من الخيال للواقع

حياتي.... ببساطة أسير في طريق معين؛ ينظر لي الرائي على أنني ناجح جدًا بل متأكد تمام التأكد أن البعض يحسدني حسدًا شديدًا! لكن الحقيقة أقف أمام المرآة ولا أستطيع أن أنعت نفسي إلا بالفاشل! فكل ما حلمت به لم يتحقق منه ذرة واحدة؛ واقعي وخيالي كالقضيبان المتنافران لا يلتقيان أبدًا! عمومًا ما أنا فيه يستاهل الحمد؛ على الأقل أنني أحسن من أخرين دارت بهم الدنيا ولم تقف بعد! مشكلة هي أنني لا أتصور نفسي متقدمًا في مجال ما؛ دعنا نقول لا أبذل مجهود كاف في الحقيقة لأكون الأفضل... لكنني في نفس الوقت ألتزم بما أنا فيه وعليه، فأجد نفسي في النهاية أصل بما لم أحلم به على الإطلاق! بشكل أوضح وأكثر حدة؛ "أنا أكره ما أنا عليه لكنني لم أفعل أي شيء لأتخلص من هذا الكره"! لذلك عندما يذكر لي أحدهم المستقبل، لا أكف عن الضحك!

المستطلع في أفلاك الحب

أسماء: دائمًا ما أتساءل لماذا خُلدت قصص حب (قيس وليلى.. إلخ)؟! لماذا عندما نود ضرب مثال بعمق قصة حب ما نلجأ لمثل هذه القصص؟! فاروق: هناك أعمق من هذه القصص بكثير من حولنا قام بها شخوص أقرب لنا من حبل الوريد! ثم من قال أنها حقيقية تمامًا؛ الخيال البشري دائمًا يسعى لإكمال النقص ومداراة العيب! وأيضًا قيس كان شاعرًا فخلد نفسه، كيلوباطرة كانت ملكة، أما روميو وجولييت اغتاظوا من قصص الحب العربية الملتهبة والعذرية ليس إلا! أنا لم أسمع عن بليدًا أحب ولا فقيرًا ذاع صيته بالحب، فهل سمعت؟! أسماء:  لماذا يختفي الحب أو يضيع بعد الزواج؟! لماذا يقولون إذا دخل الفقر من الباب هرب الحب من الشباك؟! فاروق: الحب لا يختفي بعد الزواج، فقط أكوام البامبرز تزكم الأنوف، ويدخل القلب في مرحلة جديدة من المسئولية والانتاج بعد الاستهلاك، وترحل النفس إلى مستويات من الشغف عن مستقبل صغاره بعد عَقْدُان من الزمان ! وقد لا يكون فقرًا ماديًا بل معنويًا ؛ فتر الحب أو مات! وشعر كلاهما بامتلاك الأخر فتصبح العادة مقدمة على الحب، والملل مقدم على الشغف وفلذات الكبد مقدمة على حب القلب... إذا دخل الفقر من الباب ...

لا يتكلمون ولا يفعلون إلا الحب

لا كبرياء في الحب بغض النظر عن المكانة   عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال: "يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم، فنحن نحب الموسر وهي تحب المعدم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين غير النكاح" (قال الألباني: الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيهقي والطبراني وغيرهم، وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، صحيح السلسلة الصحيحة، 624، صحيح ابن ماجه 1497). وبغض النظر عن الإلحاح   وفي الصحيح كان مغيث يمضي خلف زوجته بريرة بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية عنه، ودموعه تسيل على خديه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا ابن عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا، ثم قال لها لو راجعته، فقالت: أتأمرني؟ فقال: إنما أنا شافع، قالت: لا حاجة لي فيه" (رواه البخاري). أين نحن؟ "نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلًا"

أفضل من تكلم عن الحب

أنيس منصور

الحب والزواج في جملة واحدة

* الحب لن تتعثر فيه كالطوب والحجارة، بل يتطلب البحث والاحتكاك بالعالم الخارجي والتعرض لخبرات أكبر وأكثر... وبعد كل هذا قد لا تجد! * الحب لا يعرف الكسل... قد يعرف الملل! * الحب علاقة اجتماعية بالأساس؛ فالرغبة الجنسية تفتر بعد انقضاء مدة قد تطول أو تقصر! * الحب عندنا يرتبط بالزواج وبعد مدة، لا يتبقى إلا الإرهاق من البامبرز والطلبات التي لا تنتهي، فإن لم تكن لديك طاقة واستيعاب ستنتهي العلاقة سريعًا! * زواج الصالونات يعترض عليه الحالمون "ليس فيه حب" بل هو "كالعرض والطلب"! * هل به عيب ذلك الرجل الذي يعرض نفسه للفحص جسديًا وماليًا واجتماعيًا وثقافيًا وخلقيًا؟  هل هناك من عيب في أن تجلس أنثى معززة مكرمة تستعرض من الرجال ما يناسبها؟! * أهناك عيبًا في رجل يبحث عن سكن؟! * أليس كل ما سبق حبًا؟! ربما ليس لك بصفة مباشرة، ولكنه لجنسك بشكل عام! * ربما في البداية دافعه غريزة وبقاء، لكن شرط القربى منك هو أن يبحث عن المشترك ويوطن نفسه على المشقة؛ وأي مشقة من حمل إمرأة وأولاد وبنات! * يريد أن يرى شخصًا بجواره يستطيع أن يمسك يده، وينفث غضبه، ويبوح بما لا يبوح به لأي ...