التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لن نعرف أبدًا

"ألا قاتل الله الهوى ما أشده و أسرعه للمرء وهو جليد دعاني الهوى من نحوها فأجبته فأصْبَحَ بِي يَسْتَنُّ حيث يُرِيدُ" - يا قيس إنك لمتخلف! - سامحك الله، أنت لم تعان من شدة الوجد مثلي. - وهل الأمر تطلب أكثر من معزتين و خيمة في الصحراء! - إذًا أنت لا تعرف شيئًا؛ هذه عادات وتقاليد! - ألم يكن حبًا عذريًا كما سمعنا؟! يبتسم المجنون ابتسامة خفيفة ويقل - وإن كان أو لم يكن! فأنت لا تعرف كيف تكون العصبية والرأس البدوية! - حسنًا، ألم يكن للخيمة باب أو شباك.. وكنت ريحت أجيال من سهوكتك؟! - سهوكة؟ What! - سهوكة... تصنع وتذلف مبالغ فيه للمحبوبة، وربما يزيد البعض ويتكلم بخنف وميوعة! - أنا؟ أمن قال:   "يا رب إنك ذو من ومغفرة بيت بعافية ليل المحبينا    الذاكرينَ الهَوَى مِنْ بَعدِها رقدُوا الساقطين على الأيدي المكبينا    يا رب لا تسْلُبَنِّي حُبَّها أبداً وَيَرْحَمُ اللّه عَبْداً قال آمينا "    يتصنع ويتميع، ألا تعرف الفرق بين الرقة والميوعة! ألا لعنك الله جلف، بئس العصر    إنك كان الجميع يرى ما رأيت! - لا يا أخي فلتطمئن، من...

تحديات سنة سبعة ألاف وخمسمائة وخمسين

  ليس هناك مفر.... لف وارجع تاني ياحبيبي! المكان كله محاصر، تجنب نهر الطريق وإلزم الرصيف!   صحيح صحيح! أخذ تاكس طيب ولا مشكلة؛ فليأخذ الخمسة عشر ألف جنيهًا وأمري إلى المولى.... أه أه... لا لا...... أه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه "إلحقوا الراجل ياجماعة هــ يغرق" بققق... ببق.. بق.. قق... "خلاص يا جماعة الراجل غرق خلاص" "وسعوا يا جماعة، حطوه ع الرصيف هــ عمله إسعافات أولية"   واووو إيه المزز دي؛ ومالهم كدة لابسين أبيض فأبيض وبيطيروا وبيرقصوا! هو في إيه؟! هو أنا فين؟ أنا كنت ماشي في الشارع، صح؟ إيه ده بقى؟! يامز.. يا أنسة لو سمحت؛ أنا فين! - الأنسة تضحك ضحكة ملائكية رقيقة... إنت فين؟! هههههه إنت فين؟! وفجأة دوى صوت "إنت يا حماررررررررررررررررررر" يلتفت حوله، يبحث عن مصدر الصوت.... لا يجده - وفجأة يجد من ينغزه بعصا "إنت يا حمااار" يلتفت إليه.... ويكاد أن يهم بضربه، لولا أن رأى على رأسه بيريه، وفي وجهه شنب مهذب... -  عجيبة أنا شفتك فين قبل كدة يا أستاذ! - الأستاذ: مش بقولك حمار! - ليه الغلط يعني، أنا كنت هضربك لولا أني...

لا تذكر الفلانطاين بسوء

إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم! يبدو أنه لم ينتبه أحد أنني لم أذكر الحب بمفهومه الفلانطايني، وذكرته بمفهومه الأشمل. يعني أنا بحب ماما وبابا وأخواتي وكل عائلتي... والجيران والدنيا كلها! لكن لا يوجد مانع أنني أدعو لحب الكره! وكما قلت من قبيل أنه يجب ألا يكون منبوذًا في عيد الحب! الحب بمفهومه الفلانطايني مرتبط عندي نفسيًا وذهنيًا بالسهوكة وأنا بكره السهوكة كره العمي! ممكن تحب الحتة من غير سهوكة  ممكن؟ الأسطورة بتقول هذا مستحيل! دائمًا يقابلني التعليق "طب يا أخويا هنشوفك هتعمل إيه" أقوم أرد "اللى عنده خشونة في الظهر لا يعرف الإنحناء"! أو كما يقول رفعت إسماعيل * "أنا زهرة حائط"! أغرب ما يكون أن يحب الإنسان، الكره يليق به أكثر! فالأسود دائمًا أكثر أناقة! والأغرب أن يصر العربي على الحب، أي نفس معذبة تلك بل أي حقد هذا الذي يجعلك مصرًا أن تسلخ من نفسك أنفس أخرى تذيقها من نفس كأس عذابك! أو كما يقول القباني "أنا عاجز عن عشق أية نملة... أوغيمة عن عشق أي حصاة  مارست....." لا لا لم أمارس عبادات أخرى فأنا عندي خشونة! أو دعنا من العجز، ول...

اكرهوا بعضكم....

كل الناس بتكلم عن الفلانطاين... إشمعنى أنا يعني! الحب شجرة، إن أحسنت غرسها عانقت فروعها السماء... قديمة! الحب إنك تقف في المطبخ وتعمل الأكل... وتغسل وتنشر وتشطف وتكنس وتمسح ودلع وإن يكون عندها طاقة إنها تبص في خلقتك بعد كدة.... مكرر! الحب إنك توطن نفسك على الخضوع لمن لا يستحق، حتى تطعم أفواه لا تنغلق أبدًا... شبه مكررة! الحب إنك تستحمل نصيحة قيلت لك أكثر من 567890 مرة، وعلى الرغم من ذلك تسمعها وأمرك إلى الله.... شبه جديدة! الحب أن تترك أحدهم يتحكم بك لأنك لا تريد عراكًا معه، والحقيقة أنت تخاف الفقد... جديدة أظن! الحب أن تتذكر صديق لك لم تعد تراه وتدعو له بالخير... قديمة!   الحب أن تقرأ لي وتعلم أنني سخيف حقًا...  جديدة جديدة! لابد أن تتركوا للكره حيز ما ولو نافذة صغيرة، حتى لا يشعر الكره بالوحدة.... ابتكار! إحنا ناس طيبة قوي على كدة، طب مين الشرير يا خال... شبه مكررة! لابد أنك تكرهني الآن... لا بأس سأتحملك، فهذا هو الحب يا عزيزي/ تي! 

هل ترضاه لبنتك

هل سمعت ذات مرة هؤلاء الشيوخ الذين لا يتوقفون عن الصياح ويقولون هل ترضاه لأمك، هل ترضاه لأختك، هل ترضاه لبنتك؟! سمعت أم لم تسمع،  ففيلم OLD BoY يحتفظ لك بالحزمة كاملة، يلقيها بوجهك في بشاعة منقطعة النظير! وعمومًا ليس هذا ما لفت نظري! ما شدني حقًا تساؤلات عدة؛ هل يمكن ألا يستحق بعض البشر الحرية؟ عندما تتقيد حرية الفرد يغير من نفسه، لماذا لا يفعلها وهو في كامل إرادته؟ البعض منا لا يفعل الصواب من أول مرة، لماذا؟ الفيلم قريب من ألعاب ذلك المخبول في فيلم SAW ، ويضحك عليك بالكثير من الطاخ طوخ طاخ، ويمزج بين عقد فرويد الشهيرة أوديب وإلكترا، ويؤكد على أن الوصمة الاجتماعية تصاحب الفرد للأبد كقدره، ويجب أن لا نتدخل في شئون الأخرين، وأخيرًا يصيبك بألم نفسي حاد! قصة الفيلم ليست أمريكية خالصة، بل عرض فيلم كوري جنوبي بنفس العنوان والقصة طبعًا في العام 2003 وتناوله النقاد بالمديح وحاز على الجائزة الكبرى بمهرجان كان السينمائي.. ولأنني لم أرى الفيلم الأول لا أعرف فيما يختلفان! المهم أن بطل الفيلم "جوش برولين" أداءه أكثر من رائع وسلس، طلته تذكرني بطلة "ميل جيبسون" ...

إلى أن يأتيني الإلهام... لا شيء

بائس الوجدان ومتصلب العقل والقلب! في رحلتي للبحث عن شيء أكتبه، أظل محمومًا إلى أن تبرأ نفسي من أسقامها! فغالبًا هناك شيئًا ما بداخلي يريد أن يطل برأسه، ولأنني أدفع في نفس الاتجاه يعاندني ابن الكلب! بحثت في أوراقي القديمة! نعم توجد أشياء أستطيع أن أبني عليها تحتاج وقت ومجهود وطاقة عقلية... لا ليست عقلية هي تحتاج إلى الصبر أكثر... وأنا غير مستعد! أبحث في رفوف مكتبتي لعلي أجد جديدًا لا شيء...... وبعد لا شيء! أكتب للخلود ومن قال أنني أريد أن أكون خالدًا...... هيا لننتهي..... مؤمن بأن الكتاب الحقيقين قلة، الكاتب الحقيقي يكن لديه القدرة على الخلق وهذا أسمى درجات الابتكار والإبداع... يفعل المثابرة والتعلم كمدمن... الكاتب الحقيقي لا ينتظر مراجعًا لغويًا ولا مصححًا للمهلبية..... الكاتب الحقيقي يعتمد على نفسه وفقط! أسطورة؛ ليسوا أساطير فإن وضعنا الفشل بجانبهم سيصبح أكثر إبهارًا! لا أصنف نفسي كاتبًا، بل متحدثًا لبقًا عن نفسي إلى نفسي! لعلها تحسن الإنصات! متحدثًا لبقًا يزين صورتي بصورة ليست صورتي تمامًا، يبقيها مموهة كي لا يعرفها الأخرون!

ولاد الحرام