التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كيف كتبت هذا؟

أحيانًا أتصفح ما كتبته سابقًا، وأندهش! نعم لم أخرج من دائرة التعجب بعد، لعل هذا هو الشيء الوحيد الذي يدهشني في نفسي! هذا هو الشيء الوحيد الذي لم أتوصل لمخابئه ودواخله؛ هذا هو الشيء الوحيد الذي أجهله عن نفسي! أو كما أعتقد! شبهت الكاتب سابقًا * أو نفسي بإمرأة تلد أو على وشك الولادة؛ هل يومًا أدركت إمرأة كيف احتوت بداخلها نفس تتشكل؟! أو كيف خرج منها؟! ستظل الولادة فعلًا عجيبًا... والكتابة كذلك أيضًا! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *  عن أفكارى  رابط المقالة إن أحببت أن تضيع المزيد من الوقت!

لماذا تقرأ لي؟

من وحي تدوينة طارق أمس..... أو جزء صغير منها! نحن المدونين مجتمع -مستخدمي الإنترنت بصفة عامة- مغلق يجب أن نعترف بهذا، لا نناقش أحد فيما نكتبه! أو هكذا أعتقد! هذه حملة تدوينية، لذا اعتبر نفسي ملتزمًا بقراءة ما يكتبه الأخرون، حتى لو لم أعجب به! ما يتلامس مع عقلي وقلبي ونفسي... أعتبر نفسي ملزمًا بأن أعلق عليه! أعتبر هذه الحملة التدوينية، حلقة نقاشية يومية حول موضوع ما. كل فرد يدلي برأيه حول الموضوع... حتى من لا يلتزم أعتبر نفسي جالسًا داخل عقله! كلنا بشكل أو بأخر نرفض المجتمع! لا أقول كلنا مكتئبون ويائسون وعبثيون، بل لدينا رغبة عالية في التذمر والتمرد! لذا فكل من يقرأ لي ملتزم بشكل أو بآخر بما اتفقنا عليه من البداية، وليس شرطًا أنه معجب بكل ما أكتبه أو أثيره داخل نفسه.... يمنحنى البلوجر خاصية التلصص على الأخرين! خاصة وإن كان يكتب عن نفسه مثلي...

تباهٍ

وقفت هنا في هذه الشرفة وقفت هنا تحت أقدامي نظرت إلى الكون ارتعبت فهل يمكن لبعضي أن يأخذ بعضي وينسحب؟! أنا الذي لا دية له أنا المكلوم بعقل يتأفف ونفس لا تصمت أنا........................ لا يسعنى هذا الكون!

كن نبيلًا

كن نبيلًا! هل يمكن فى مجتمع فاشل وجينات نتوارثها ترشح حبنا لأن  نأكل لحوم بعضنا؟! لا يوجد مستحيل! كن نبيلًا ترى البشر........ "مش عارف، مش قابل الكلام اللى أنا بكتبه ده" يصر البعض على أن يكون خنزيرًا.... لماذا؟! يصر البعض أن يستحوذ على كل شيء...... طب اترك لنا قطعة، لم هذه الدناءة..... دناءتك هذه تجعل منى دنيء مثلك، لماذا؟! لأنك لم ولن تترك لي شيء.... وهم وهم وهم وهم ما ترك قابيل هابيل يستمتع بقدره.... لا بد لي إذًا من أكون مثلك! أين ذهبت المقاومة...... مقاومة؟ لا يوجد مستحيل... لا يوجد، لكن يوجد بشر! متفاوتون في القدرة والطباع والغرائز، فإن كان هناك القوي... هناك الضعيف!

أكون... دائمًا أكون

بين كل مجموعة تدوينات عن الفشل أستطيع أن أدون عن موضوعات أخرى! سأدون عن محمد صلاح؟ من قال هذا!   بعد بحث سريع على جوجل عن أبرز العلماء فى مصر، حاولت أن أنتقى مجموعة لم تستطع أن تجد لها موطأ قدم فى عالم الشهرة أو جنبات الإنترنت ملاذ من لا ملاذ له أوبعض صفحات الجرائد الصفراء التى تكرمت وكتبت عنهم! دائمًا ما أقول أننا لو نبشنا كل حجر فى العالم سنجد خلفه مصرى مبدع فى مجال ما.. اخترت هؤلاء، على الأقل أنا لم أعرفهم من قبل: 1.     مجدى بيومي: أستاذ هندسة الحاسوب ورئيس قسم علوم الكمبيوتر بجامعة لويزيانا ومدير مركز دراسات الحاسب الآلي المتقدم. وسبحان من أعطى له الإرادة والمرارة، فهو خريج جامعة القاهرة وحصل على ماجستير فى الهندسة الكهربائية من نفس الجامعة! أبحاثه فى مجال تصميم الكمبيوتر وما يتصل به من موضوعات، لكن الفرع الأهم من وجهة نظرى هو بحوثه عن الشبكات العصبية   Neural Networks *، وكان قائد مجموعة بحثية _فى وزارة التربية والتعليم الأمريكية طبعًا_ فى مجال التربية الخاصة! 2.     محمد عبده:**** أستاذ الهندسة الن...

كونى لا أكون.. أكون

وماذا إن اخترت ألا أكون؟! أكون يعنى إرادة إيجابية.... لا أكون، إرادة سلبية! أليست فى كل الأحوال إرادة؟! مستحيل ألا تكون! فالفشل ذات نفسه يكون! ألا أكون، يعنى الموت؟... حتى هذا تكون روحًا! أكون؟.. ماذا تريد؟!... المجتمع يختار من أجلك! ممم طظ فى المجتمع.... حتى كلمة طظ دى قالها من قبلك وحددها مجتمعك! لا تكن غبيًا.... ولماذا أكن ذكيًا؟! أكون عسكريًا... حمار ماسك بندقية! أكون معلمًا...  حمارًا منفسنًا! أكون متزوجًا... هذه رغبة الحمار اللى بداخلك! كونى أم... رغبة أوردتك المهالك! كونى أب...  حسنًا اعترف هذه دناءة تدفعك لعقاب من ليس لهم ذنب! كونى أنثى... هذا ليس ذنب، فهذه دورة عقاب سيزيفى لكل آدم! كونى ذكرًا... تستطيع أن تنتحر، فكل أخطاء العالم أنت سببها! المصرى بكونه عبقريًا... فلماذا يتجلى الغباء على المستوى الجمعى؟! المصرى بكونه إنسانًا متسامحًا... هذه الجملة غير منطقية! أوضح الخطأ؟! كوننا أول دولة فى العالم... جعلنا نمل من فكرة أول حضارة، أول دولة. لم لا نكون أول قصعة وآخر قصعة يتهارش عليها الكلاب!

واقع غير مصدق

ولا متصور أحيانًا الواقع أو ما هو مفترض يكون غريبًا عجيبًا لا يمكن تخيل حدوثه: إقرأ معى "ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم" وقصة آخرى لسيدنا إبراهيم خليل الله، أنه أتاه رجل غريب... فضيفه، ثم أشعل النار ليسوى الطعام.. فسجد الغريب للنار، فقال له إبراهيم: تبًا لك أتعبد النار!       فخرج الرجل غاضبًا.... فأوحى الله لإبراهيم أنك لم تصبر عنه ساعة، فى حين أننى صبرت عليه ستين عامًا!