التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مع كل بداية

للبداية رهبة، للنهاية ترقب وما بينهما تعود! بداية جديدة، لا تعنى دائمًا أنك ستبدأ من الصفر! ربما تعنى البداية تجربة جديدة، شيء لم يمر عليك من قبل... شيء لم تعهده ولم تعرفه ولم تخبره من قبل! أجد نفسى أفضل ما ينطبق عليه مثل أو مبدأ "عايز تعلمه، غرقه"... مع كل بداية أجد ضربات قلبى تتصاعد وكأن هناك من يسكب على مياه باردة ثلج فى شهر يناير وليس ديسمبر! لم أكن أستطيع الوقوف أمام الجموع... اتعودت! كان لى أصدقاء قليلين جدًا، ولم أكن أعرف كيف سنبتعد.... اتعودت جدًا على الفقد! لم أعرض كتاباتى على أحد، قليلًا جدًا... اليوم أنا أكتب يوميًا!

تعلق

     يقتلها الفراغ وتجربتها العصيبة فى الحب! فكيف تعالج جرحًا ملوثًا وتنقذ نفسها من الغرق ببحر الملل؟!   تعرفه جيدًا من قبل، كان أمامها. لم تنتبه، فلم تكن مجروحة ولا على وشك الغرق! فلم لا تعتبره قشة؟!   لم تبذل جهدًا، كان عطشًا! لم تنقطع الرسائل القصيرة بينهما، ينتظر هو لأن تضربه بمشاكلها ليعود من عالم اللاحياة واللاموت! شكرًا فودافون!   لم يكن صاحب منعة، فلم يمانع ممارسة دور من ينكأ الجرح ليفرغ صديده! لم يشمئز مطلقًا ولم ينزع يده من يدها. كان جائعًا لتأكيد ذاته.... بلع خواؤه كبرياءه، براءته هزمت غرائزه!    نشط لحد الإنتاج، لكن الإرادة والسلطة ينقصانه دائمًا!   وضع نفسه على الحياد ورسم على ملامحه البله، من بدء شروقها.... وانتهاء عرض رسائل فودافون... إلى حد غروبها!

بين البدء والانتهاء

هناك أشياء كثيرة جدًا بين البداية والنهاية، إن شئت فقل أمراض لا تعد ولا تحصى! وحقيقة يكفى الكسل والملل! يستطيعوا أن يخرجوا أى شخص من السباق، وأن يجعلوه غبيًا متكبرًا متأففًا متذمرًا حاقنًا مدمرًا متعصبًا! تعلمون قصة السباق بين الأرنب والسلحفاة جيدًا، لقد فازت السلحفاة بالصبر على شيئين فقط هما الكسل والملل! ويفوز الشيطان علينا لنفس الأسباب تقريبًا! فهل يرتكب الإنسان الخطأ لأنه يكرهما؟!

البداية غباء والنهاية قسوة

....... لم إذًا الشكوى!   من قتل من؟! القاتل قتل المقتول؟ أم غباء المقتول قتله؟ أم قسوة القاتل قتلة المقتول؟! حكمة تجدها فى كافة الثقافات والديانات "من قتل يقتل ولو بعد حين". لكن تجد قتل عن قتل يختلف! فهل تدافع عن نفسك، عرضك وعيالك، مالك، عقيدتك.... أى وطنك ؟!   حسنًا الأمر ليس بهذا الوضوح، لم تعد الأشياء كحقيقة الشمس تشرق من الشرق ! عمد البعض منا أن يجعلها نجمًا على بعد آلاف السنوات الضوئية، فهى تظهر حينًا وتغيب كثيرًا!  فلنقتل من أجل طموح، فلنقتل من أجل بعض المصالح، فلنقتل لنجعلهم ينضموا لزمرة القاتلين، لنجعلهم على قدم المساواة منا، وتعلم أى شئ لا يأتى سهلًا  أبدًا.... حسنًا لنخرج للصيد!   أردت أن أعرف دائمًا -ومازلت أملك هذا الشغف- ماذا تعلم الجيوش أبنائها؟! كيف بقائد ما يضع جيوشه فى موقف تهلكة مع العلم أن هناك طرق آخرى لم تطرق؟! لماذا تحارب قومًا من أجل تأمين مواردك المستقبلية؟ هل الحرب دائمًا كانت من أجل الطعام والشراب... أى الحفاظ على المكاسب؟! أم أن هناك حربًا من أجل نزوة؟! هل نعد كلابًا للقنص أم جنودًا بشرًا للدفاع عن حق؟ هل نحن على ال...

النهايات الخائنة للبدايات

الصدمة   بداياتى الأولى مع الأدب كانت  رجل المستحيل، هذا الأدهم كان رفيق الخيال لفترة لا بأس بها من الإعدادى حتى الجامعة! بالطبع تعرفت على ماوراء الطبيعة أيضًا  ولكن نكستى الكبرى كانت فى رجل المستحيل! فى الفترة دى لم أكن متابعًا للأفلام الأجنبى ولا القصص، تخيلوا بقى الراجل ده كان بالنسبة لى عبقرى... كنت بقول فيه شعر!  وبعد أن اكتشفت المر عرفت إن ده أسلوب عالمى تهرأ من كثرة الكتابة به. والأنكى أنه لم يحاول كتابة شئ مختلف، على الرغم من أن نبيل فاروق كان يدعى ذلك مرارًا وتكرارًا! البدايات الصاخبة والنهايات البائسة   اكتشفت بعد ذلك أن هناك نبع خالص استقى منه الغرب قصص الخيال والحركة والخيال العلمى. كان موعدى مع ألف ليلة وليلة متأخرًا جدًا، وكم أننى فقدت الكثير عندما لم أبدأ بها! ففى ألف ليلة وليلة قصتان قرأتهما بعمق وتركيز  مَرْيَمُ الزُّنارُية * وعجيب وغريب! أما الأولى فتعتبر فريدة من نوعها كونها القصة التى جعلت بطلها أنثى تقوم بأفعال الرجال وتنقذ حبيبها الخيبان، والثانية أسطورة ملحمية تتناص مع حكاية الإسكندر الأكبر وسيدنا إبراهيم وسليمان ...

أنا غشاش

بص فى ورقتك كل ما أخش لجنة أفتكر نفسى وأنا بامتحن... أه أنا كنت بغش، بس مكنتش بغش بالغباء ده ولا كنت تنح ولا بجح ولا رخم! أوسخ مادتين كنت دايما بتذنق فيهم، الإنجليزى والرياضة.. أنا لغاية دلوقتى معرفش 1+1 بيساوى كام! بما انى جبت سيرة الرياضة وفشلى فيها، أحب أمدح فى نفسى وأقول إنى كنت شاطر فى الهندسة وحساب المثلثات إزاى معرفش... صعوبات تعلم! أفضل المراقبين هو اللى ممكن يديك فرصة مرة واتنين وثلاثة، أو لما يلاقيك مذنوق يفك عنك. إنما متلاقيش فى لجنته لا صوت ولا حركة ولا واحد مطلع برشام، ده كدة مراقب محترم! أغبى حاجة لما يخش معاك مدرس شحط محط، غير متزن نفسيًا ولا سلوكيًا. عامل فيها سبع يهيجلك اللجنة كلها، ساعتها بقى يشربها هو لوحده... الصراحة ببقى عايز أولع فيه!   إنما دلوقتى هااا ابقى قابلنى، ده بيكسلوا يعملو البرشام ويغش من زميله أسهل وأسرع. ده لو افترضنا إنه بيسمع أو بيعرف يكتب أساسًا! إنت وحظك! يا سلام بقى لو كنت فالح كدة وتجرب مثلًا إللى بتعمله فى ثانوى عام على ثانوى فنى.... لو مدرسة ولاد هيتعلم عليك، لو بنات لبسة مصيبة! هههه مرة سألت واحد فى مدرسة تجارية كنت بتم...

تشب شاى

تقريبًا المدرسين بيروحوا المدرسة لحاجتين يشربوا شاى وياكلوا! تشب شاى أنا بقى من النوع اللى ما بيشربش شاى؛ ولى أسبابى: الأول: أنا اتعودت ع كدة لا اكل ولا اشرب طول ما انا برة البيت، الثانى: منظر الكوبايات اللى بيشربوا فيها مؤرف غاية القرف... يع.. يع فعلًا، الأخير: أنا لا أفضله كمشروب والحكاية مش مستاهلة أساسًا، واليوم خلص! تشب شاى تجد من يسمعها لك أينما ذهبت وحللت فى جميع أرجاء المدرسة، شئ مفروض. يااااه ما بتشربش شاى، ليه صايم.. بخيل.. ماما قالتلك ماتشربش حاجة من بره! تشب شاى أما انتوا عالم رخمة!