التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دى قضية أمن قومى

  هكذا كان تعليق الأستاذة رحاب صالح على تدوينة أمس: "لي صديقة كتبت تدوينة عن الزواج ولماذا يربط الناس بينه وبين السعادة الابدية برغم انك تحصل علي السعادة من اشياء بسيطة جدا ليس من ضمنها الزواج ولكن كثيرون هم من يتزوجون لأجل اشياء ليست ذات قيمة ان عرفتها مثل ان هذه سنة الحياة وهو لا يعرف ما هي سنن الحياة أو لكي لا أقع ف الحرام كأن الزواج مجرد اشباع غريزة جنسية ليس الا أو لأنني احب وذلك مربط الفرس انك تحب ولذلك تتزوج برغم اني اعلم في نفسي ان الحب ليس معناه الزواج والا لكنت قد تزوجت كل من احببت ومن ضمنهم مدرسيني وطالباتي وكل الناس اللي اعرفهم ...احنا بنحصر الحب ف منطقة الرجل والمرأة والزواج فقط ... عن نفسي لن اتزوج ولكن اتمني ان تزوجت ان افعل .... كما قال الله ف كتابه الكريم " ولقد خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة " السكن المودة والرحمة ...بناء اسرة اعوض فيها ما افتقدته في اسرتي ...تعليم ابناء مما قد حرمت من تعلمه ...بناء شخصيات واخلاق لأولادي يعلمونها لكل من يعرفون لنخلق جيل جديد قادر علي بناء مجتمع افضل على"   أما الصديقة  هدى محمود ر...

حول الزواج واللازواج

تزوج.... تزوج.. تزوج ولما يجوز يفشل ويرمى بلاويه على غيره! بلاش يفشل... يقضى حياته كالميت، ويصبح لا فرق بين حياته الماضية إلا أعباء جديدة سيسأل عنها، لم إذاً تتزوج؟ مشكلة أساسية، أنك تريد أن تستمع بالأشياء دون جوانبها السلبية.... هذه أنانية مطلقة ومفرطة؟! لكن برضه... لماذا تتزوج أيها القارئ المحتمل غير المتزوج؟!

على الملأ

رآنى صديقى المذيع، رأى بؤسى... قال لى لم لا أعرض بؤسك على الملأ، لعل أحداً ينقذك. ذهبت معه على مضض، صدرى ضيقاَ حرجاً... اثنان، صفر، أربعة عشر... لم أتمالك نفسى، لم أمنع يدى التى رفعت التيشيرت ليظهر تراكم الدهن، ولحمى الممزق... تماديت، ولم أتمالك نفسى ثانية وأخذت أكل بعضى... شفتى السفلة تضحك وجسدى كله ينتفض!

حب وفاقة وحلم

حب فى حبك كلنا سواء منذهلون خاضعون جباهنا يعلوها التراب نضحى بدمائنا كل دورة شقاء ورخاء لينبض قلبك ليشتد عودك ليحنو صدرك لتزهر أرضك بالصبر والعناد! فاقة أنا المخلص المكلوم بحبك وغيرى يشرب من رضابك أنا المحارب لا أدعى إلى المجالس تذكرينى حين يكثر الدَبَّ وتعلو الشهوة فى أعين ندمائك وأعدائك أنا الجائع أسرق خبزًا فيصلبنى القوم ألف ألف عام لتأكل الطير من رأسى  المقامر وتتناسينى وتذهبى لتعصرى لهم خمرًا من دمى وعرقى أنا الجائع أجلد عميرة فيشيعوا أنى فاحش أنا الزاهد أصلى فى المساجد فيشير إلى القوم أنى متمسك بالبوائد! حلم فى حلمنا المنسى الأزلى آتيك على صهوة جواد أبيض شاهق أرتقى بك إلى العلا وأجمع نجوم وكواكب لأنظمها لك فى خيط أبيض على هيئة قلب العذراء الزاهد لم فى الصحو إذًا ترضين بحمير الموالد؟!

رابعة الأثافى

كتاب لتوثيق فض اعتصام رابعة   لنسند قدورنا العدائية التى تغلى وتمور، وضعنا ووضع أعدائنا ثلاث أثافى تحت القدر... أولاهما الشح فى المال والعواطف، ثانيهما فساد الضمائر، ثالثهما اغتصاب الحرائر إناثاً وذكوراً.... أما الرابعة فهى زائدة تأتى من جماع متبادل بين الثلاثة الأول، ألا وهى أننا نأكل لحوم أمواتنا. فلا حرمة لصلة رحم ولا جار فى السكن ولا شيخ أو طفل ينشد يد حانية.   رابعة الأثافى أن يموت بشر، أن يموت بنى وطنك فى وطنك والنكاية أنهم ماتوا على يد أخوة لهم.... يفصل بيننا وبين العدو أمتار وخشى أن يفعل بنا ما فعلنا نحن فى بعضنا! رابعة الأثافى أن تموت وتكون الرواية الموثقة بشهود واحدة، والآخرى رواية تأكل فى لحوم أمواتنا بل وتجد من يسمع لها... ليشكل كل هذا حقيقة سراب؛ أمن سمع كمن رآى؟ أمن سمع ورآى كمن استشعر بقلبه الموت والدنو من الحق؟!   قرون مرت ونحن نأكل من لحوم أحبائنا، ألم نشبع؟! ألم نجوع لشمس الحقيقة ولو لمرة واحدة، الشمس وحدها القادرة على إذابة كل كراهية.. وأن تغنينا عن طقوس النيكرومانسى التى نلجأ لها لمعرفة الحقائق الماضية.

تراحموا لا تناطحوا

وماذا عن الغد؟!

  Don't Be a Slave to keyboard أجد نفسى بعد كل تدوينة مضطراً لأن أقلق على تدوينة الغد، كالمرأة المصرية المخلصة المتفانية، فهي لا تكل ولا تمل من أن تسأل عائلتها عن ماذا تطبخ غداً ومازال طبيخها لم ينضج بعد! أسهل التدوينات عندما يأتنى الإلهام بجملة من الأفكار وتكتب مرة واحدة ونخلص بقى من هذا العبء؛ عبء الانتظام!   ويا سلام بقى لو التدوينة قصيرة ومحملة برموز وشفرات يصعب على أنا شخصياً حلها! انتشاء ما بعده انتشاء، وكأنك بلغت الجبال طولاً أو أمسكت نجمة فى السماء! اللهم لا تجعلنا نغتر فى أنفسنا يارب وارزقنى بشخص يفجعنى بأخطائى النحوية واللغوية آمين!