التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رسالة إلينا

بنى جلدتى تواترت الرؤى على تأييد بعضكم وجبريل بينكم يوحى إلى أنبيائكم! طوبى لكم قتلتم بعضكم هنيئاً لكم طريق المستقبل المنتشى المعبد بدك عظام ضعفائكم! هنيئاً لكم مستقبل عبر فوهة بندقية يجذب زنادها خرطوم فيل أبيض! طوبى لكم أيها المواطنون الشرفاء ليس بينكم قائد قواد ولا فقيه يلوك خصيتيه ولا إعلامى متعرى!

رسالة محرجة

رسالة إلى أى نظام موتى سيفقدك انسانيتك   على الرغم من أن هذا الشعر كتبته لغرض التعبير عن حياتى غيرالمرضى عنها، إلا أننى نظرت إلي هذه الكلمات نظرة مختلفة عندما أقبلت على كتابتها فى المدونة. لذلك أهديها لكل الثوار-لست منهم بالطبع- فى ميدان التحرير وميادين العالم أجمع. أعيش الموت بلا قبر أرتدى أكفانى أكفانى بالألوان ألوان علم بلادى وعلى وجهى ابتسامة باردة لاتعبر عن الخوف!!

رسالة إليها

لا تنتظرينى لا تنتظرينى عند كل شروق فمطلعها........يدفئ القلب ويذكره بأن هناك نصف آخر يبحث عنه وعندما تنتصف السماء وتملأ الدنيا حرارة وضياء هى الشمس التى تلهب الوجوه وتذكر العقل بآوان الرحيل وقرب فجر جديد يتقافز فيه قلبك وتنهك فيه عينك من بحث أبدى عقيم. انتظرينى عند المغيب سآتيك محملًا بالشوق والطيب وقلب صبى لا يشيخ انتظرينى سآتيك كهلاً محملاً بالخوف وهدية-أحملها بيد ترتجف وأصابع بالية- هى قلبى المحب فضمينى عندها فلا تلفظ........ولا تأنف فإنى على وشك الرحيل !

رسائل تصل

لا أشك ياإلهى إنما هو كره للإنتظار أثق فى قدرتك تقول للشئ كن فيكون خلقتنى من لاشئ خلقتنى من طين. خلقتنى من طين ومنحتنى مشاعراً كشجرة أصلها ثابت فى أرض الحقيقة وفرعها فى سماء الخلود. خلقتنى من طين  ومنحتنى فكراً يعبر عن جسد يهرم ويموت. خلقتنى من طين _رغم أنى أضعف من ضعيف_ حملتنى حمل عظيم حملتنى مالا أطيق وأمنتنى على أعظم رسالة لأحياء العالمين.

رسالة إلى من يرى ويسمع

هذا ليس غليوناً قد يبدو الأمر مسلياً للبعض

تعاطي الصبر

هل تذكرين؟! يا منار يوم أن غابت الشمس وجاءك الأشداء يبكون..... يولولون دماء لم تجف وجراح يقطر منها القيح حينها رأيت الهول عمى قلبك صفعت الميت واحتضنت الحى. لم تبك نفسك تغلى لم تهدأ إلا وأنت ساحبة خلفك أسد الهيجاء وفئران الغلال. شمخت حينها كجبل يأوى كل ضعف جبل لا يدك لا بزلزلة ولا بصعق! تساميت عن كل ضغينة وبكيت كما تبكين كل مرة من النصر اعتقدت دومًا أن فأر الغلال قد يتعلم الحب أن الأسد قد ترحم الضعف عدت وعدنا عدنا للقهر وعدت للبرج العالى وتعاطى الصبر!

99 يوم

هذه تدوينتى التاسعة والتسعون عصرت مخى، واستقطعت من ذاتى كما لم أستقطع من قبل! هناك عدة أسئلة راودتنى طيلة هذه الأيام،  هل هناك أى مبادرات عالمية كهذه المبادرة؟ ما الذى استفدته من هذا السلوك الاستعراضى البحت؟ العالم ينهار، ليس متفرغاُ لقراءتى! حتى أنا أهرب من نفسى! لقد اقتربت من أن أعتقد أن تدوينى اليومى هو أقرب إلى سلوك قهرى هوسى !