التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

فى قلب العتمة نور

ليتنا لا نفكر

لا يبدو أن هناك نهاية للحزن، الحزن يبدو كالأفق، والفرح كالشفق يأتى مع فجر جديد، ولا فجر لنا! كل شئ له نهاية. نحن كالجالسون فى مركب للهجرة غير الشرعية، يعرفون أنه يغرق، قبل أن يضعوا حتى أقدامهم. لكنهم يركبون.... ويتشبثون ببعضهم، كل منهم يستمد القوة من الآخر! لماذا إذاً لم تجلسوا فى بلادكم، الغربة للقمة ليست ممتعة! لماذا نتكاتف حين وجود المشكلة! للأسف لن نفيق إلا إذا غرقنا كلنا!

مصر

تحيا مصر! سينتصر الحق ولو بعد حين الأمل خبيئة قديمة فى تراب هذا البلد، ووجوهنا يعلوها الجلد. والوالد وما ولد قادر الله أن لا يقدر عليهم أحد! حلم الحب والحياة هنا فإن تحب حواء البهية أو حية ناشرة! والموت هنا طبيعياً أو أن يأتى أحد من خلفك لحش رأسك تعبداً!

البادئ أظلم

أستطيع الآن أن أرى مشاهد 25 يناير من قتل ومن حرق ومن سلب ونهب تمر أمام عينى، ولم يكلف أحد نفسه أن يناضل من أجل الحقيقة، الجميع هرول وراء مصالحه، الآن جاء وقت الحصاد... هذا حصاد الكراهية خلال سنتين. أستطيع الآن أن أتذكر أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء والاتحادية، وأستطيع أيضاً أن أسمع صوت الصمت الإخوانى أو كلامهم البغيض بأن من قتل كأن لم يكن! الآن يرد إليهم صمتهم! الآن الكل يصمت نكاية بهم! الآن تنقلب اختياراتهم وصفقاتهم عليهم! الآن أحب البعض أن يضع حجارة مكان القلب والرمل مكان المخ! الآن يتحمس المشاهدون جيداً فالسيسى كاوبوى العصر يصطاد بإسراف ويقتل بلاسبب! الآن كما كان سابقاً، الطرطور جالساً على كرسى الحكم، منتشى! الآن تعاد الأحداث بلا كلل ولا ملل!

الإنسان 5

سواد عندما يعجز الإنسان عن الحب، وعندما يصل بانتشاء الحب إلى أن يفنى ذاته فى من يحب،  تصبح الدماء شئ طبيعى جداً! عندما ينسى الإنسان تاريخه ولا يستحضره، عندما يجلس متفرجاً وصادراً للأحكام، يصبح من يقتل أكثر شجاعاً.... أسداً!

القَشَفُ

من أجل أن يكشفوا عبث العابثين بأمن الوطن... يقف كمين  فى الشمس أكثر من اثنى عشرة ساعة متواصلة، يعيشون متقشفين فأغلب أكلهم شيبسى وبسكويت، أصل الوجبة الميرى ما تتكلش! وجوههم مقشفة من كثرة التعرض للشمس، يضحون بأنفسهم من أجل المنعمين أمثالى! واقفاً معتداً بنفسه، التجهم واضحاً على ملامحه لا خيارات آخرى أمامه... العربات السائرة تقف أمامه فى صمت متهيب....ينظر بتمعن وتفحص بالغين. بعد أن ينتهى يوجه حديثه للسائق "عدى بالسلامة"، بالله عليكم جميعاً أهذا يمنع من يهرب فيلاً صغيراً كان أو كبيراً؟! أنا لا ألوم هذا الفتى المغوار الصبور الكريم الذى يتحمل ما لم يتحمله أى جندى آخر فى دول آخرى شقيقة وغير شقيقة، فكلنا يعرف أنهم مجندون يريدون أن ينهوا عامهم التجنيدى على خير، ولكنى أعيب على قادتهم، أين التدريب والإمكانات التى تساعده أن يقى نفسه من المخاطر قبل أن يقينا!

ركز