التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اكتشاف!

التعليقات من القراء المحتملين على ما أكتبه، تجعلنى أكتشف في ما أكتبه أشياء مغايرة لما توقعت أن يعبر عنه النص! هذا هو الإسقاط بعينه! فتستطيع أن تقرأ أشعار الحب لنزار قبانى على أنها حب وتغزل فى إمرأة، أو تنظر إليها على أنها حب وتغزل فى الوطن فى صورة امرأة! التعليقات تعطى النصوص حياة ، لكن أحياناً-على الأقل أنا-أشعر أن ليس هناك كلام أعلق به. كأن يكون النص مأساوياً زيادة أو رائعاً بشكل غير معتاد أو بسيطاً جداً لتجد نفسك عاجزاً أن تأتى بشئ جديد لما كتبه الكاتب.

هذا وطنى

وصباى وأحلامى! هنا الأمل....حصرياً! الأمل هنا  الأمل خبيئة قديمة ترى آثارها فى طين البلد ووجوه البشر. والحب نقش على قلوبنا، الدماء تلونه دائماً، والكراهية تعويذة وسحر تفرق بيننا. أثبت فشلها! نعم لكننا ننسى دائماً! سنبقى رغم كل شئ، وستبقى أفئدتنا فى رباط إلى أن يأتى يوم يحاسب فيه من يمزق نياط قلوبنا.

شهر إلا قليل!

باقى من الزمن 341 يوم!  بعد شهر إلا أيام قليلة من التدوين أجد منابع فكرى قد أوشكت على الجفاف تبخراً! إنى أغرق.....أغرق....أغرق فى بحر لجى من الملل! عموماً، أنا تعودت الصيام عن الكتابة لمدد طويلة جداً، ثم أعود فجأة! ونشدت ولم أزل الكتابة للأبد! كيف يشكو من الملل من له صُحبة تقرأ له! وتستحمل نفسه البائسة! فإن دونا وقرأنا فعذرنا أن عقولنا تهذى بلا كلل،  وكلنا بلا أمل! هذه حقيقة أغلب المدونين بدلاً من أن أستمد منهم طاقة إيجابية أجدهم يزيدوننى كآبة، حتى الأخت لبنى-بالمناسبة هى جابتلى أرتيكارية من علامة التعجب- صاحبة فكرة الحملة الإيجابية! فلا مراء، نحن المدونين نعيش فى عالمنا الخاص جداً! يقال أن هناك دورة اكتئابية لدى البشر وأن لها علاقة بالقمر وأنا فى دورتى الاكتئابية الآن! والطريف أن تدوينة الأمس هناك من يعتقد أنها متفائلة!

نحن!

بعض منا بعض مشاعرنا أجزاء من ضمائرنا تبكى تحزن تتلوى من الألم تضع يدها على فمها حتى لا يتناثر القئ معلناً القرف والقهر معاً! والجزء الآخر الآخر ذلك الضاحك الباحث عن العبث صوته أعلى وأعلى من الحزين الباكى من الألم أحياناً يعلو الصوت فيثقب طبلة الأذن فيصبح الصمم سيداً للمواقف جميعها بلا أمل!

التين الشوكى!

التين، ما أعظمها ثمرة! بأشواكها وبذرها الذى لا يمضغ! أحد أخطاء الإخوان المسلمين أنهم لم يأكلوا هذه الثمرة بأشواكها كما تفعل الجمال! المشكلة الحقيقية أنه عندما تقشرها فستدخل أشواكها فى يدك، المشكلة الأكبر أن شوكها لا يرى...هناك حل دائماً، يقال زيت السمسم كفيل بهذا. وبذرها، أعزك الله لا يمضغ كأنه علجم، لكن الثمرة مفيدة جداً للساسة المصابين بالإمساك! والعبيد النازفة دمائهم! ماذا كان سيحدث تباً لكم، إن مضغتموها كاملة بلحمها وأشواكها وبذرها، بعض منها آذى، لكنه لشفائنا! فلم لا نهضم بعضنا بعضًا!

ثم!

غضبى نحن غضبى دماؤنا تغلى عقولنا تهذى مشاعرنا تشتعل أفواهنا تهسهس ولا ندرى إن كان هذا يجدى فالبعض منا يموت كمداً والآخر يعتقل والجالسون على عروشهم باردون متبلدون يسعون للحلول المؤقتة فمتى يأتى ثائر يستأصل الألم ويفعل....ويتحدث عن الوحدة والأمل؟!