التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حوار مع الكنبة !

 فجر الضمير أسئلة بإجابة وبدون إجابة ! انت نزلت الثورة ؟       ج) لا الأتوبيس لم يأت إلى عتبت بيتنا !  ألن تعبر عن رأيك مطلقاً ؟      ج) لو كان أحد يسمع ، لما قامت ثورة أو حتى زورة ! طيب ، يعنى تفتى وانت قاعد فى بيتكم ؟      ج) أه ، أمال يعنى أطق...أموت ! يعنى جبان ؟     ج) وانت مال أهلك ! ما الفرق بين لاحس البيادة بذقن ، ولاحسها وهو حليق ؟!  أين الرجل الماسك سكينة الكهرباء ؟ ويا ترى كم دفع له لكى لا يقطع عنا النور طوال هذه المدة ؟! أحصلتم على الاستكرار ؟!  لماذا العاهرة تجاهر بذنبها ، والشريفة لا تتدعى الشرف ؟!  الحق ليس واضحاً ، أم البشر هم الذين لا يرونه ولا يستسيغونه ؟! هل أمريكا تشاهدنا ونحن نفعل وهى صاحبة الأفعال الكبرى ؟!

ذكريات مدرسية

عموماً المدرسة ليست شيئاً جميلاً فى مصر   ، بدءاً من الحضانة   وانتهاءاً بالمرحلة الثانوية ! هذا من الناحية التعليمية بالطبع، أما من الناحية الإجتماعية فحدث ولا حرج بدءاً من يوم دخولك الحضانة وبكاءك الذى لا ينقطع والناس كلها عمالة تلاعب فى سعتك وانت مش راضى تسكت ! ولا يا سلام على أصدقاءك، لما تقابلهم بالصدفة بعد سنين طويلة  وتلاقى كل واحد فيهم مثل الباب، وأنت كنت الأكبر حجمًا فى الماضى  أصبحت أصغرهم و أسمنهم ( قليلاً )! فى الإبتدائى  أصحابك الرذلة السخفة البلطجية، أحدهم يعضك والأخر يغرس سن قلم الرصاص فى دماغ أحدهم! ولا ردة فعلك عندما يُضرب صديق لك، وتروح تدافع عنه وتضرب المعتدى عليه بالشلوت حتى ولو كانت بنتاً! يا سلام على الابتدائي أول لمسة يد من بنت، وهي بتقولك "هات أما أكتبلك لأن خطك وحش"! ولما أنزل أجيب القلم من على الأرض و"الدكة" قدامي كلها بنات * ، وألاقي خيط على شكل حشرة وأزعق فيهم وأقولهم "برص... برص" وينطو كلهم من على الدكة زي اليويو! فى الإعدادى لما مدرس غتت  يضربك لأنك بتضحك ! ولما تكون بتتخانق مع حد و...

الرضا !

  لن أفسد هذه الصورة أيضاً بتصوراتى السوداوية! بل سأسميها الرضا، أعجبت بها حين رأيتها لأول مرة، وجاء فى ذهنى كما كانوا يقولون قديماً، غسيل الست دى شرح وبرح! دائماً ، ما أتعجب كيف تتحمل الأمهات نظام عمل يومى لا يتغير، نظام يبعث على الملل، من وجهة نظرى على الأقل . ولأفسر هذه الفزورة الكونية، وجدت العنوان المناسب إنه الرضا، الحب تفعل الأمهات الراضيات كل شئ بحب، تضع قلبها الرؤم فى ما تفعله! تبث في طعامها وغسيلها ، شجونها وعاطفتها تجاه أولادها وزوجها! فما أجملك يا أم، فى أن تتركى هذين الرجلين بلا عمل، يجلسان فى الخارج فى ترف ، يستمتعان بالموج و الشمس والفاختة! مرة أخرى إنه الرضا!

شركاء!

  ونرجع مرة آخرى إلى الزهير سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش       ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب     تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ! عذراً هذه الصورة عن الفرح... السعادة، شركاء فى السراء والضراء. حسناً ، لكن ماذا عن ماخلف الصورة ربما دس لها السم فى الشاى! وربما هى بعد قليل تجهز له ساطوراً، وأكياساً! ألم تقرأ جمعية قتل الزوجات، ألم تشاهد فيلم  Compulsion الذى يقدم الحب كسلوك قهرى مرضى يجبرك على أن تقتل أحبائك، أن تأكلهم لتحتفظ بحبهم!  

على فكرة

رمضان كريم! لا غالب إلا الله، بيدك ملكوت كل شئ ، بيدك الخير، تؤتى الملك من تشاء وتنزعه ممن تشاء .  الله أعطى ، الله أخذ ، الله عليه العوض..فهل نحن أهل له؟ الدنيا دوارة ، والكل بيعبى بعضه فى شكارة! هكذا كنا نقولها سخرية وغيظاً للمتحارشين "عايزين دم ، عايزين الناس تتلم"! وكأن دماءنا صلصة! وكأن الإعلام ينقل الحقيقة ، هه !  نحن فى دائرة لا فكاك منها ، إلا بقطع الرقاب فمن يقطع رقبة من؟! يبدو أن عيد الأضحى جاء مبكراً ، فنحن نضحى بدمائنا مبكراً جداً، فى حين أنه لم يأت الموضوع ولا المكان المناسب بعد! الجيش لم يبق حسنى يلعب بدباته ، إنما وضع الرئيس الإخوانى وراء دبابته و وهمه أنه يدفعها للأمام، الجيش قال للرئيس الإخوانى انت بتعمل إيه الله يخرب بيتك ، قام السيسى باليل الفجر وضع المعارضة خلف الدبابة ليستمر الوهم! إلى  جبهة الإنقاذ لا تلحس البيادة على لحسة أخيك الإخوانى، فإنها تنقل الأمراض وتورث الهزال! الإخوان من الشعب، أخطائهم من أخطائنا! شعب مصر هو الشعب الأول من نوعه حيث يجمع بين المتناقضات الشعب المغيب والشعب العظيم فى الذات النفس الواحد! ثلاث مهلكات للإخوان التقو...

الكره من الحب !

الحب عنوان الحياة!  يجب أن يكون هناك اختراع يساعدنا على أن نمسك أكثر اللحظات سعادة فى حياتنا، أو يجب أن تتجمد الحياة عند هذه اللحظات السعيدة! الكره ما أقساه! لكنه أيضاً عنوان للحياة! شئت أم أبيت لن يحبك جميع البشر، أنت أساساً قد تكتشف يوماً أنك لا تحب نفسك! قابيل وهابيل مثلاً، عاطفة حبهما وُلد منها كرههما لبعضهما! الحب حياة ، والكره حياة وحياة وحياة ، قلب الحياة ينبض بالتناقضات فلا تبالى! 

منار 2

  منار لا تنتظرى أحدًا فالجميع لا يعطى لك إعتبار!                             منار لا تنظرى فى صفحة الماء وجهك الغض جثمت عليه السنون هتك براءته البنون. أطللت بوجهك على الماء؟! رويدًا...رويدًا يا فتاة ، أتقولين: لا ماء ولا حياء إذن لا حياة؟! ولا تركة ولا تكية يتصارعون عليها إلا: غصة فى الحلق ثورة كالزورة فى الحنجرة بغضاء فى القلب حقد وغضب فى النفس لا تطفئه قبلة  ولا صفعة! منار الوقت ذهب ولن تجدى وقفتك هذه رجل تتقدم والآخرى تتقهقر هذا ليس فعل النساء فالزرقاء مبصرة وخديجة حاضنة وعائشة فتاة والخنساء مضحية والزباء داهية ألا هبى يا ورقاء اصلبى عودك الفتان واختار ماشئت وددقى...وتدللى ولا تترفقى فكلنا فى الرغبة والحب سواء جئناك طوعًا... أو كرهًا نحن شببنا على هواك! ألا هبى وتناسى دورة الدماء نحن صور، أنت الأصل وخذى شهيقًا  واصرخى......