التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

منار 2

  منار لا تنتظرى أحدًا فالجميع لا يعطى لك إعتبار!                             منار لا تنظرى فى صفحة الماء وجهك الغض جثمت عليه السنون هتك براءته البنون. أطللت بوجهك على الماء؟! رويدًا...رويدًا يا فتاة ، أتقولين: لا ماء ولا حياء إذن لا حياة؟! ولا تركة ولا تكية يتصارعون عليها إلا: غصة فى الحلق ثورة كالزورة فى الحنجرة بغضاء فى القلب حقد وغضب فى النفس لا تطفئه قبلة  ولا صفعة! منار الوقت ذهب ولن تجدى وقفتك هذه رجل تتقدم والآخرى تتقهقر هذا ليس فعل النساء فالزرقاء مبصرة وخديجة حاضنة وعائشة فتاة والخنساء مضحية والزباء داهية ألا هبى يا ورقاء اصلبى عودك الفتان واختار ماشئت وددقى...وتدللى ولا تترفقى فكلنا فى الرغبة والحب سواء جئناك طوعًا... أو كرهًا نحن شببنا على هواك! ألا هبى وتناسى دورة الدماء نحن صور، أنت الأصل وخذى شهيقًا  واصرخى......

العَجْزُ!

    هل تستطيع أن تقف أمام القطار؟   أن تضع حتى يدك أمامه...كل ماهنالك ستقف  بعيداً مخالفاً بين أرجلك ليراك الآخرون  ساخراً ساخطاً لا تبالى  .......انتظر،  الحياة ليست وجهة واحدة سيراك  البعض عاجِزاً عَرَكك الدَّهْر!  أتلوح؟ لمن؟ عبثاً تبحث عن الدعم!

حسبى الله ونعم الوكيل

وَهْلات   للوهلة الأولى استجبت للصورة بتذكر قصيدة لى سابقاً أسمها وهم الصدق كنت أتحدث فيها عن أن هذا الصندوق المدعو التلفزيون يبث الوهم والشرور والكسل فى عقول الناس، صندوق بنادورا ليس إلا!   مع الوهلة الثانية أدركت أنه طفل-ربما يكون صينى- لا يسعى إلا للتسلية ، وبالنظر للتفاصيل الموحية قد يكون فقيراً يتسلى نسياناً لمعدته الزاعقة عليه مطالبة بالغذاء، أو أنه يا حبة عينى محروم من التسلية ! فالرجل الذى يعمل عنده لا يكف عن الزعيق عليه مطالباً إياه بالعمل و أن يأتى له بالمراوح لكى يصلحها فالرجل المصرى المتعاقد معه على الطلبية يطلب إنهائها فى أسرع وقت!   وبعيداً عن كل هذا الهراء السابق، جاءت الوهلة الثالثة، لأجدنى أفكر بأن المصور ده غتت بصراحة ، ولا مشرفى الحملة ناس عسل...عسل!

أنا مذهول

     تحية واجبة لكل من شاركنى فى أفكارى وعلق عليها ، صدقاً لم أكن أعتقد أنى أكتب شيئاً مهماً قد يلفت انتباه أحد غيرى . شكراً لكل الأصدقاء فى الماتريكس العكاظى! وتحية أخرى للصديقة التى تنشر تدويناتنا ، وتبذل مجهوداً قد يمل منه الآخرون          وأقول لها ، شكراً !     يبدو أن الحملة أكسبتنى حماسة ، أو أن الأحداث تضفى طابعها الخاص على، وأستجيب لها دائماً بالهستيريا والهلوسة خاصة وأننى لست من أصحاب الأدرينالين المرتفع!   

جداريات

الإنسان

العين فضاحة، والوجه مرآة، والنفس ملهاة، والقلب فى وجل، والعقل تائه فى جناح بعوضة! العين زجاجية، والوجه متحجر، والنفس شيطانية، والقلب جشع، والعقل جمجمة بلا هلام! تنشد الخير وفيك العجب، تشكو الزمان وأنت الطين والعطن! لقد خلق الإنسان فى كبد، ويحيا فى كبد، وسيموت فى كبد! الحياة لا تحب الكسالى! الحياة فقط لمن يمتلكون معدلات عالية من الأدرينالين! تعلم الإنسان من الحيوان كيف يستمتع بالحياة وكيف يدفن موتاه!

منار

أيا منار أعُصبى  عُصابة الحداد نحن عِصبة من القوم أرادت سفك الدماء فمن قبلك الزرقاء أبصرت الأعداء فقالوا عنها رمداء ! فاستجاروا فلم يجاروا إلا بالرمضاء وغدر إخوة غدت أحقادهم تبعث فى أجسادنا نار. ألا هبى يا منار وأديرى بيننا كأس الدماء  بين مشاهد لا حيلة له  إلا جفن أحمر وبكاء وبين أرعن لايكف عن الصياح متبوع بطوبة ترعد الكون وتصعقه بأن لا حرمة للدماء! لا آذان مؤذن ولا صياح ديك ينذر بفجر جديد والنيام يقولون دومًا أليس الصبح بقريب؟! الفجر لمن كان فى ليله يضمد جرح شقيق الفجر لمن كان نهاره رحمة على غريب. وما الحرب فى سبيل الدنيا إلا ماذقتم خيانة وقتل وفقد وهجر وتشريد!                                                      منار 2