التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

منتمي... لا منتمي

        الانتماء أصبح اليوم في ظلال التقدم والأزمات أكثر تعقيدًا، لم يعد مجرد ارتباط بأرض تعطي لك ثمار وحيوان وتؤمن لك علاقات دافئة بين أخرين يشبهونك شكلًا وفكرًا وسلوكًا.                   اليوم تراكمت خبرات الأنسان منذ أن خلق، لا أعتقد أن مشاعر آدم مثل مشاعر الإنسان المعاصر اليوم. لن يكفينا أرض توفر مأكل ومشرب وعلاقات تشعرك بتقدير الذات، لعل في قصص الجواسيس والمغتربين ما يكفي ليؤكد ما أقول...            إقرأ مذكرات الجاسوس المصري الأشهر  "رفعت الجمال"  وستدرك ما أقول، فلو نظرنا للانتماء بالمنطق تجد المعادلة التالية "إشباع الحاجات= الشعور بالانتماء" .... والحقيقة أن بلده لم تعط له أي شيء حتى العطف لم يجده، على الرغم من ذلك وضع رقبته تحت المقصلة ولم يبال، لماذا؟!         لن تجد إجابة واحدة على السؤال تشبع العقل ربما سنجد إجابات حنجورية تشبع القلب ، لكن العقل -وإني لأسمعها من أحدكم- سيقول حب المغامرة... أجد نفسي تلقائيًا أرد بلماذا لم يغامر بالتجسس...

بين وغدين

بعيدًا عن ثنائيات الخير والشر المعروفة، أحيانًا تضعك الحياة بين وغدين... تحديدًا أنت محصور بين ضبع وناقل للطاعون! أحيانًا هناك أناس تتبرع بالشر والميل إليه اعتقادًا بأنه خير... هكذا... نعم هكذا بكل سذاجة! احنا شعب متحمس جدًا في الأذية، خاصة لما نسيب الحمار ونشطر على البردعة! دعني أخرج من هذه الفضائحية بمبرر "احنا حلوين من يومنا والله، بس اصحابنا على ناس مش كويسة"! العلماء يؤكدون أن الإنسان الأول من أفريقيا، انظر لحالنا الآن؟ لا تبتأس إنه الحقد ليس إلا! الانتخابات الرئاسية السابقة.... آسف المسرحية السابقة! خلاص ما تزقش... والانتخابات القادمة فيلم رعب من إخراج محمد شبل! اللمبة الموفرة بالنسبة لزيادة استهلاك الكهرباء... وبالنسبة سعتك للزيادة السكانية! معلومة لا بأس بها  المعلومة السابقة، تقذفني مباشرة للفظ "العنتيل" العامي، لعلها على وزن فعيل.... منذ عقد "الحب فوق هضبة الهرم".... الآن "الحب من خلال الكمبيوتر"! هل من مات استراح؟ ربما.... لكن المؤكد هذه مرحلة جديدة!

يا بغل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من كتاب البغال للجاحظ.... رسائل الجاحظ تحقيق عبد السلام هارون 

النجاح... خلاصة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن شكري..... الأعمال الكاملة ج2

مرآة مكسورة

المرآة تكشف لك نفسك تمامًا، وربما تشعر البعض بالقدرة على التنبؤ بمستقبلهم... لكن أنت لم تكتشف ماضيك ولم تحط به خبرًا وحاضرك ينشذ منك إيقاعه، فأنت بالتأكيد غير قادر على التنبؤ بمستقبلك؛ لأنه بكل بساطة مرآتك مكسورة!

نزيف العقل

ذكرى النكبة 66 سنة، والنكسة 47 سنة.... والوكسة كملت المائة بل هي معمرة أكثر من شبابنا! الطريق إلى فلسطين عبر فوهة بندقية... وأي بندقية، إنها أمريكية الصنع! السَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ، نعم أصدق عندما يصنع من عرقي... أطعم الفم تستحي العين.... لا لا بل أجعه فأذله ثم ارم له الفتات يبع لك دمه! بوكو حرام... ع بوكوا كلكوا! الكرتونة فيها إيه....... الكتابة فعل مقدس، ن والقلم وما يسطرون... الامتحانات والانتخابات تتطلب كتابة، فلماذا ما نكتبه لا يقدس؟! أكتب (أ) ذلك أول حرف في حياتي، وما رأيت أي ألف في هذه الحياة! اليد تكتب والعقل ينزف... هذه هي الكتابة حقًا! ساعة كتابة، أي ساعة... حياتي تتمحور كلها حول الكتابة! 

من أجل الوطن

البعض يقتل أو يُقتل من أجل الوطن... يعذب أو يعذّب من أجل الوطن... ما هذا الوطن؟ إنه الوطن! البعض أيضًا بعد أن فعل أو فُعل به، يكافئ نفسه على خدماته من أجل الوطن... فلا ينتظر منة أو فضل من أحد، يمد يده هكذا ويأخذ ما يشاء وقتما شاء.... أما الذين لا يخدمون الوطن، فلهم الضرب بالنعال... نعم نعم، هذه حكمة يسردها الشيوخ وأصحاب المال والجمال... اليوم مثلًا؛ اتصل بي شخص ما وقال "لوسمحت ممكن تحولي عشرة جنيه اتحولتلك غلط دلوقتي" وكادت نبرات صوته الحازمة المتوسلة أن توقع بي! لم أعط للساني حق الرد، أغلقت التليفون فورًا في وجهه... ولأنني لم أصدقه؛ بعث لي برسالة محبوكة إلا على الخبراء.... وهذه المرة وقعت، وبالفعل حولت للرقم العشرة جنيهات التائهة بفضل ضميري المؤنب.... وتم التأكيد وجاري الإرسال، وهوبا فودافون تعتذر عن عدم التحويل لأن رصيدك غير كافي! ملقتش ألا أنا يا ابن الفقرية ، أنا مبشحنش إلا بعشرة جنيه بس وومكن أقعد عليهم شهرين وزمان أيام الرخص كنت بقعد ست شهور!