التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لا مانع

هل فعلًا يوجد مانع يمنع البشر من أفعال معينة أو اختيارات ما؟! لا يوجد! الحقيقة أن الاستسلام للزواجر والنواهي، هو اختيار بشري للخضوع بدلًا من الخوف "طاطي للريح، عشان تعدي"! ليس الخوف بمعناه التقليدي ولكنه، خوف من عواقب اختيارما... الأمر دائمًا يخضع لتقييم الفرد لاختياراته وموازانتها مع رغباته، وتحديد بواعث الاستمرار في اختيار ما وما هو مدى وقوة الحافز لديه! فما يمنعني لا يمنع غيري.... المانع عملية إدراكية كباقي جوانب الحياة، إن أردته مانعًا من ورق كان!

ممنوعة أنت

وصيَّةُ الطبيب لي: أن لا أقولَ الشعرَ عاماً كاملاً..  ولا أرى عينيكِ عاماً كاملاً.. ولا أرى تحوُّلاتِ البحر في العين البنفسجيَّه الله.. كم تُضْحِكُني الوصيَّهْ..

الممنوع مرغوب

تجسيد للمثاليات 2

كما أن الصور تسجل اللحظات السلوكية الأفضل وتكثفها في مشهد من زاوية بعينها، الأفكار تسجل هي الأخرى اللحظات العقلية الأكثر ألمعية لشخوص وحضارات مختلفة! ويطرح هنا الكاتب إجابة سؤال تقليدي لا ننفك في طرحه والهذيان حوله، ما العمل؛ هل نتمسك بالماضي بلا عقل؟! أم نتمسك بالحاضر بلا أصل؟! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ من كتاب قيم التراث لــ "زكي نجيب محمود"......

تجسيد للمثاليات

أحيانًا الصور تجسد هذه اللحظات المثالية النادرة، لتشعر معها وكأن الدنيا جبلت على الصفاء... وكأن الإنسان جوهره الخير بلا متناقضات! وتسجل الصور اللحظات القاسية، لتشعر كأنه الجحيم..... فلتتصور معي إذن مصر بدون أهرام ولا قناة السويس ولا سد عالي؟!  من الرحمة يولد العذاب، ومن العذاب تولد الرحمة!

يبدو الأمر رائعًا

عندما تنخرط في الفعل وتبذل عرقًا وجهدًا مضاعفًا، يصبح الأمر وكأنه مثاليًا وجميلًا بلا أخطاء... نعم بلا أخطاء فكل أخطائك أثناء الفعل تسمى عثرات! حتى لو خسرت... لن ينكر عليك أحد مجهودك الرائع! لا يوجد أي فرصة لتتأمل الأشياء... وأن حقك هضم.. ولا عدالة... وهل نحن عبيد أو آلات؟ إلخ من كل هذه الأشياء الفلسفية! القواعد وضعت، والعدالة معروف طريقها... والجميع متفق على كل شيء أن الخاسر ذلك هو المتكاسل، القليل أدرينالينه! فلنعش الحياة كما هي!

عكس المدينة الفاضلة

ونستمر مع رؤى المعلم الثاني