التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الشعور بالهزيمة

محمد صلاح قاهر تشيلسى الناشطات المفرج عنهن يكذبن تصريحات الداخلية.. ويؤكدن: تم إرغامنا على النزول بالطريق الصحراوى! هو كدة راجل لما اتقبض عليه، طب ما هو كدة شرد أسرته! لكل واحد عايز يوقع بينا وبين جيشنا أنت مش هتحبنا ولا هتخاف علينا أكثر من جيشا أما أنت بالنسبة لنا صرصار ولا تسوى! بتاع 6أبريل بيقول إن الداخلية قطعت التيشرتات وشدتهم من البلوفرات ...يعنى عملتلهم واوو بلد منافقة بطبعها! لو نجا الشعب المصرى من الإبادة... هنبقى فلة شمعة منورة! السجن 10 سنوات و كفالة آلاف جنيه للمتهمين بقضيتي تسمم طلاب الأزهر! أبو ستين سنة عايز يحكم أبو عشرين! محمد صلاح عقدة مورينيهو فكرنى كدة كان التعليم إيه لازمته! انت بتشطب حضور وانصراف عليا ليه؟! إنت حمار؟! الموتى تململوا من ضيججكم ألا تصمتون ولو قليلًا! الجميع يشعرك بهزيمتك/نا ولكنهم لا يشعرون... ألا تشعرون؟!

ماتجيش هنا تانى!

يا هلا... يا هلا، بس ليه؟! نظام هرجلة... بلا مواعيد... لا خدمات... لا إمكانيات. شعب لا يتحمل بعضه.... كل له نظامه الخاص. ثقافة هرمت... فى الإنعاش. فلماذا إذًا أيها الماليزى.. أيها الأردنى/ العراقى/ الليبى، تدرس هنا؟ تستطيع بفلوس قليلة فى أى بلد آخر أن تحصل على ما تريد علم أو حتى شراء شهادة! نحن هنا نعلم الفوضى.. نبيع القرف والقهر والعهر!

ألم يأتك الخبر اليقين

ألم يأتك الخبر اليقين بأن منار تتخطفها الشياطين.... ألم يأتك الخبر اليقين الإعلام أصدق أنباء من الموت من الكتب أصدق من الأب من الأم من الأخ من الأخت أصدق من الصديق من الحبيب من القريب ومن كل ذى عقل وقلب من كل ما يسير على قدمين!

ما يجب وما لا يجب فى إطار "الحتميات"

حتمًا يجب على أن أكون حسيس حتمًا أجد نفسى من أسبوعين مضوا، لا أعرف ماذا أكتب.. ولا حتى لم كتبت ما كتبته حتمًا أنا كررت نفسى أكثر من مرة حتمًا أنا بهبل دلوقتى حتمًا على أن أتوقف الآن حتمًا أنك تلعننى أيها القارئ المحتمل على أننى أضعت وقتك الذى لا يقدر بالألماس حتمًا يجب أن أتوقف؛ هل يجب على أن آخذ هدنة كما فعل البعض لأجمع شتات نفسى وأعرف ماذا أكتب؟!

يارب!

المعرفة:     هنا ليس فحواها العلم بل الصبر! الصبر:      هنا كالبلادة أو البرودة لا تؤدى إلى شئ كأنك جالس على الجمر! الحواس:    تستطيع أن تعمل حواسك الخمس أو السبع أو حتى الألف... ستجد أن الكل                   يساهم فى التشويش عليك حتى أنت!

أنام في حظائر النسيان

مقتطفات من حرب القرم

ضرغام

غضنفر يجلس فى استكانة، متثائبًا.. منتظرًا لبؤة تأتى بالخراف!