التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ابن القردة

كوكب القرود الحقيقة أن الأفلام الأمريكية تتميز بهراء لا حدود له! على الرغم من هذا إلا أن هذا الهراء يحمل بين طياته أسئلة وجودية نابعة من تقدمهم ومللهم فهم جربوا كل شئ! لهذا لا يخجل المفكر الغربى من أن يضرب مثلاً بإحداها، ليقرب لقارئه مايريد قوله فأفلامهم عالية الهراء عميقة المغزى! مثال كوكب القرود، شاهدته بالطبع وتستطيع كإنسان ناضج أن تحكم من الأكثر شراً الحيوان أم الإنسان؟! من البشرى على كوكب القرود القرد أم الإنسان؟! ناهيك عن تساؤلات أكثر حدة عن العلاقة بين الإنسان والحيوان!

الحياة كما ينبغى أن تكون

الذئاب حينما يتاح للمرء فرصة للتخلص من أعدائه فلابد أن لا تأخذه شفقة ولا رحمة، خاصة أنهم جاءت لهم الفرص المتتالية ولم يتعظوا! إن لم تتخلص منهم سيكونوا أول مسمار فى نعشك، خاصة وأن الحياة تحمل بين طياتها المليارات من البشر الخونة والأغبياء أكثر من الأوفياء الأذكياء! تخلص من حملك، حتى لا يكثر ثقلك! وتبين من تصافح ومن تصالح، فمن لا يستحقوا أكثر بكثير ممن يستحقوا!

عام دراسى جديد

ومازالت بعد عام دراسى سابق منتظراً عام دراسى قادم! مازلت منتظراً الفصول الخاوية، والجلوس فى انتظار انتهاء الحصص التى لا أعطيها! فى بداية كل عام دراسى تجد شدة وحدة وفى النهاية كسابقتها، الذهاب والإياب من أجل الإمضاء! مرتب المعلم عندنا إعانة بطالة!

بلبط الصورة تطلع حلوة

بحر الغلابة

غامق شوية

أرضنا

أرضنا جدباء لازرع فيها ولا ماء! الطواغيت فيها يحاصرون المعوزين والفقراء، يعتصرون الأجساد لآخر نقطة دماء! أرضنا جدباء، أرضنا تدمن دماء الفقراء! دم المظلوم لاينتج إلا شجرة الزقوم، طلعها رؤوس الجهلاء كأسنام البخت، مهجنة من غباء وقهر، لايشبعون من جوع و ظلم!