التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

استيقاظ

    عندما يعلن الطاغوت موته ضميرنا سيتيقظ، ونجد أننا بشر! 

وحدة حتى لو كرهنا

وحدة حتى لو كرهت نفوسنا، سيردد المسلمون جميعاً من أدنى الأرض إلى أقصاها قولاً واحداً "الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلاً، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحاب محمد وعلى أنصار محمد وعلى أزواج محمد وعلى ذرية محمد وسلم تسليمًا كثيرًا" وهذا ما يخيفهم أن نكون واحداً؛ يبقى شئ مهم جداً أن ننفذها!

بالعافية

﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ فلماذا إذاً يبغى البعض أن يكمم أفواه البعض الآخر! الدعاء الدعاء!   (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لمجرد أن أكابر القوم رددوا كلمة من هنا أو هناك، أتسمع لهم! أين الحق يا أهل الحق !

عن السلام والوئام

واستغلال الأطفال  

(سين لام ميم) فى الحروف قوة

  ما  سِلْمُ إلا بحرب، ولا حرب تنتهى إلا بسَمْلُ أعين المخدوعين. ما سِلْمُ إلا بقائد امْتَسَلَ سيفه ليريق دماء أعدائه أنهاراً، وعلى المغلوب أن يتتبع مَسيلُ دماء أحبائه. المَلَسى لا عُهْدَةَ له، والمغلوب الحقير لا حيلة له، أ أرضنا مَلْساءُ لنسلمها لرجل مملوس ! والله لا تحتاج الحرب إلا لرجل قوى معطاء يُلْسَمَنا حُجَّته، فهذا سَّمْتُ أهل الخير. فيا لَمِيسُ الْتَمَسَى الحق ، إنما يٌعرف الرجال به، ألا تدرين يا لَمِيسُ ما اللَّمْس ؟! يلين قلوب الرجال، ينشئ الرجال الشداد، ينشئهم على الرحمة بالعباد.  والأم حق تلمس أكتافنا لتزيل غبار قد علق، الحق نور ونور الله لا يهدى لعاص. فيا أمهاتنا سَمُّوا اللهَ و سَمِّتُوا ، ولا تكفوا حتى لا يكن للظالمين مكانة، إن الأرض قد مَلْسُها الظلامِ وأنجب طغيانًا.

باختصار ليس هناك ابتكار

  المشاهد الآن هى نفسها منذ ستين عاماً، لم تختلف كثيراً عندما ناصب جمال عبد الناصر العداء لجماعة الإخوان المسلمين. حشود من الكتاب والإعلاميين وكافة مؤسسسات السلطة تروج فكرة إرهابية الجماعة بدون سند أو دليل واضح للعيان وبدون أى تحقيق نزيه، والأهم من هذا كله لم يفتح الصندوق الأسود بعد للسلطة العسكرية الحاكمة لمصر منذ ستين عاماً كاملة.   هل تريد أن تصدق السلطة وكل حواراتها وخباياها فى بطنها! عجيب جداً أن كل من صدق السلطة يوماً وروج لها كان مصيره غيابات السجون وأولهم الأخوان أمين بعد أن هللوا للسلطة أحدهم نفى و الآخر سجن! هؤلاء ذات يوم صنعوا كتاباً أسموه "هؤلاء هم الإخوان" -اضغط على الرابط السابق للإضطلاع على الكتاب- بكتابة طه حسين، محمد التابعى، على أمين، كامل الشناوى، جمال الدين الحمامصى، ناصر الدين النشاشيبى. وعندما تضطلع عليه تكتشف غباء الأطراف كلها بدءاً من الطرف الأول السلطة الحالية التى تتبع نفس النهج فى تأليف القضايا وتأليب الناس على الإخوان، للطرف الثانى وهم الإخوان لم يكلفوا أنفسهم ذات يوم فى إحداث مراجعات لتاريخهم ولمواقفهم وعرضها على الناس بدلائل واضحة تزيل عن...