التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

بالعافية

﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ فلماذا إذاً يبغى البعض أن يكمم أفواه البعض الآخر! الدعاء الدعاء!   (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) لمجرد أن أكابر القوم رددوا كلمة من هنا أو هناك، أتسمع لهم! أين الحق يا أهل الحق !

عن السلام والوئام

واستغلال الأطفال  

(سين لام ميم) فى الحروف قوة

  ما  سِلْمُ إلا بحرب، ولا حرب تنتهى إلا بسَمْلُ أعين المخدوعين. ما سِلْمُ إلا بقائد امْتَسَلَ سيفه ليريق دماء أعدائه أنهاراً، وعلى المغلوب أن يتتبع مَسيلُ دماء أحبائه. المَلَسى لا عُهْدَةَ له، والمغلوب الحقير لا حيلة له، أ أرضنا مَلْساءُ لنسلمها لرجل مملوس ! والله لا تحتاج الحرب إلا لرجل قوى معطاء يُلْسَمَنا حُجَّته، فهذا سَّمْتُ أهل الخير. فيا لَمِيسُ الْتَمَسَى الحق ، إنما يٌعرف الرجال به، ألا تدرين يا لَمِيسُ ما اللَّمْس ؟! يلين قلوب الرجال، ينشئ الرجال الشداد، ينشئهم على الرحمة بالعباد.  والأم حق تلمس أكتافنا لتزيل غبار قد علق، الحق نور ونور الله لا يهدى لعاص. فيا أمهاتنا سَمُّوا اللهَ و سَمِّتُوا ، ولا تكفوا حتى لا يكن للظالمين مكانة، إن الأرض قد مَلْسُها الظلامِ وأنجب طغيانًا.

باختصار ليس هناك ابتكار

  المشاهد الآن هى نفسها منذ ستين عاماً، لم تختلف كثيراً عندما ناصب جمال عبد الناصر العداء لجماعة الإخوان المسلمين. حشود من الكتاب والإعلاميين وكافة مؤسسسات السلطة تروج فكرة إرهابية الجماعة بدون سند أو دليل واضح للعيان وبدون أى تحقيق نزيه، والأهم من هذا كله لم يفتح الصندوق الأسود بعد للسلطة العسكرية الحاكمة لمصر منذ ستين عاماً كاملة.   هل تريد أن تصدق السلطة وكل حواراتها وخباياها فى بطنها! عجيب جداً أن كل من صدق السلطة يوماً وروج لها كان مصيره غيابات السجون وأولهم الأخوان أمين بعد أن هللوا للسلطة أحدهم نفى و الآخر سجن! هؤلاء ذات يوم صنعوا كتاباً أسموه "هؤلاء هم الإخوان" -اضغط على الرابط السابق للإضطلاع على الكتاب- بكتابة طه حسين، محمد التابعى، على أمين، كامل الشناوى، جمال الدين الحمامصى، ناصر الدين النشاشيبى. وعندما تضطلع عليه تكتشف غباء الأطراف كلها بدءاً من الطرف الأول السلطة الحالية التى تتبع نفس النهج فى تأليف القضايا وتأليب الناس على الإخوان، للطرف الثانى وهم الإخوان لم يكلفوا أنفسهم ذات يوم فى إحداث مراجعات لتاريخهم ولمواقفهم وعرضها على الناس بدلائل واضحة تزيل عن...

موظف حكومة القرن الواحد والعشرين

صديقى القديم الجديد دعنى أتغزل فيك! كل إناء ينضح بما فيه، وإناؤنا مشروخ يا رفيق! حسناً لسنا بدون ملابس، لكننا عرايا النفس والروح! لم نعد نكتب على لوح حجرى، لكن يبقى انحناء الظهر الذى لا يعالجه الزمن! ملامحك يملؤها البؤس، ليست كوجه الملوك مبهرج...لكن يبدو عليك استسلام ورضا ونحن كذلك يارفيق! أراك أقرعاً،عارياً....أعلم الموظفون لا يبذلون جهداً كعسكرى أو قاضى أو حتى كخادمة تمسح غائط عن صبى! عيناك الخضروتان ناعستان أعلم، لقد استيقظت باكراً كامرأة تبيع اللبن من أجل القبض على راتبك المراوغ...مكر مفر مقبل مدبر كيويو قذفه السلطان ورده إليه ثانياً! مالك تجلس هكذا، أعتقد أن هذه دعاية كاذبة ليوهموا الشعب أن هناك موظفاً يعمل....أكيد لك مكتب تغفو عليه قليلاً لكن المثال تكاسل وغفل قليلاً، ولم ينحت مكتبك سريرك الحنين والوحيد! أرى أن السلطة نزعت شعر جسدك، طبعتك بطباعها الثعبانية!

حلم الرجولة

لا أجد مايقال، ولا مايناسب هذه الأحداث إلا المقولة المعتادة "التاريخ يكرر من نفسه فى شخوص متباعدة تعيش عصور مختلفة"! فهل من راشد بالغ؟! هل من عاقل رشيد؟! ماذا يفترض بنا أن نفعل نحن العامة هل نخرج نحش رقاب كل مسئول؟! كل علية القوم يحتفظون بكل شئ لأنفسهم، كل شئ يدار فى الخفاء. الإعلام يقل هذا باطل..يصبح باطلاً، الإعلام يقل هذا حق..وجب على المؤمنيين القتال! هل من رجل يؤثرنا على نفسه ولو كان به خصاصة؟! هل من رجل يعصم دمائنا، لا أن يشربها ليجديد شبابه؟! هل يجب أن نخرج كل يوم فى ثورة؟! الجموع حاشدة...صاخبة...لا أحد يسمع، لا أحد يستجيب! هل من رجل لا يأكل لحم اخيه ميتاً؟! هل من رجل يحب التسعين مليوناً؟!