التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

إنسان-2

أخطر كارثة تحيط بالإنسان هى الإنسان! طول العمر يبلغ الأمل، ويصيب الأمل بالسأم! ضحل أنت إن اعتقدت أن التحرش فعل ذكورى....هو أنثوى أيضاً! خلق الإنسان عجولاً، هذا ملخص للتاريخ البشرى! أهم حاجة أن المشاهد العربى والمسلم يتبسط وينشكح ويزهلل! الإنسان لا يفق من هرائه إلا بكارثة! كثيرون يتحدثون عن تلاقى الأعين وأنها تكفى"اللبيب بالإشارة يفهم"، ماذا لو لم يفهما! لكن العين لسان حالها يقول: إذا كانت العيون لغة العاجزين ، فليفقأ البشر أعينهم ، وليتكلموا بألسنتهم الخرقاء، التى سيسحبون منها إلى النار. ما زال الاخوان يستمرئون الخازوق الذى أخذوه، قريبًا سيصل للحلقوم وعندها سيعرفون الله حقًا (هذه قبل الأحداث الحالية)! الربيع العربى كان ولا يزال مستمراً، الربيع هذا العام تميزت وروده بأنها حمراء بلون الدم. ربيع دموى منذ متى لم يكن دمويا!!

أحلام سوفسطائية!

قبل الحدود أعط الحقوق. السلطان من لا يعرفه السلطان. أن يتحمل كل منا مسؤلياته! أن أعتزل البشر ثلاث أيام سوياً! أن ينتهى عصر التلفزيون من هذا العالم المتفرج! إن الحمار يفكر!

اكتشاف!

التعليقات من القراء المحتملين على ما أكتبه، تجعلنى أكتشف في ما أكتبه أشياء مغايرة لما توقعت أن يعبر عنه النص! هذا هو الإسقاط بعينه! فتستطيع أن تقرأ أشعار الحب لنزار قبانى على أنها حب وتغزل فى إمرأة، أو تنظر إليها على أنها حب وتغزل فى الوطن فى صورة امرأة! التعليقات تعطى النصوص حياة ، لكن أحياناً-على الأقل أنا-أشعر أن ليس هناك كلام أعلق به. كأن يكون النص مأساوياً زيادة أو رائعاً بشكل غير معتاد أو بسيطاً جداً لتجد نفسك عاجزاً أن تأتى بشئ جديد لما كتبه الكاتب.

هذا وطنى

وصباى وأحلامى! هنا الأمل....حصرياً! الأمل هنا  الأمل خبيئة قديمة ترى آثارها فى طين البلد ووجوه البشر. والحب نقش على قلوبنا، الدماء تلونه دائماً، والكراهية تعويذة وسحر تفرق بيننا. أثبت فشلها! نعم لكننا ننسى دائماً! سنبقى رغم كل شئ، وستبقى أفئدتنا فى رباط إلى أن يأتى يوم يحاسب فيه من يمزق نياط قلوبنا.

شهر إلا قليل!

باقى من الزمن 341 يوم!  بعد شهر إلا أيام قليلة من التدوين أجد منابع فكرى قد أوشكت على الجفاف تبخراً! إنى أغرق.....أغرق....أغرق فى بحر لجى من الملل! عموماً، أنا تعودت الصيام عن الكتابة لمدد طويلة جداً، ثم أعود فجأة! ونشدت ولم أزل الكتابة للأبد! كيف يشكو من الملل من له صُحبة تقرأ له! وتستحمل نفسه البائسة! فإن دونا وقرأنا فعذرنا أن عقولنا تهذى بلا كلل،  وكلنا بلا أمل! هذه حقيقة أغلب المدونين بدلاً من أن أستمد منهم طاقة إيجابية أجدهم يزيدوننى كآبة، حتى الأخت لبنى-بالمناسبة هى جابتلى أرتيكارية من علامة التعجب- صاحبة فكرة الحملة الإيجابية! فلا مراء، نحن المدونين نعيش فى عالمنا الخاص جداً! يقال أن هناك دورة اكتئابية لدى البشر وأن لها علاقة بالقمر وأنا فى دورتى الاكتئابية الآن! والطريف أن تدوينة الأمس هناك من يعتقد أنها متفائلة!

نحن!

بعض منا بعض مشاعرنا أجزاء من ضمائرنا تبكى تحزن تتلوى من الألم تضع يدها على فمها حتى لا يتناثر القئ معلناً القرف والقهر معاً! والجزء الآخر الآخر ذلك الضاحك الباحث عن العبث صوته أعلى وأعلى من الحزين الباكى من الألم أحياناً يعلو الصوت فيثقب طبلة الأذن فيصبح الصمم سيداً للمواقف جميعها بلا أمل!